أريد ان أقول ، بأكبر قدر من الوضوح ، انني كنت ولم أزل على يقين يتحدى أي شك بأن  " الناصرية "  هي  " نظرية الثورة العربية " . وان الناصري هو من يقبلها ويلتزمها وينميها بخبرة ما انقضى من سنين الردة ولكن طبقاً لمنهجها . ومن منطلقاتها ، إلى غاياتها ، باسلوبها . وان من يناقضها منهجاً أو منطلقاً أو غاية أو اسلوباً لا يستحق عندي على أي وجه أن ينسب الى الناصرية ولن تثبت نسبته اليها ولو كانت بيده شهادة موقعة من عبد الناصر شخصياً

 فارس العروبة عصمت سيف الدولة
 


 
 



 




 


ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد

 

رأي حر حول نتائج مؤتمر النقابة العامة للتعليم الأساسي

كتبها محب الوطن العربي ، في 28 يونيو 2009 الساعة: 19:58 م

رأي حر حول نتائج مؤتمر

النقابة العامة للتعليم الأساسي

النفطي حولة –  ناشط نقابي  وحقوقي –بتاريخ:  28 جوان 2009

 

انتهت أشغال مؤتمر النقابة العامة للتعليم الأساسي الذي انعقد بضاحية قمرت بتونس العاصمة يومي 24 و25 جوان 2009. هذا المؤتمر لم يكن عاديا اذ تميز بغزارة الترشحات حيث قاربت الأربعين مترشحا كما تميز بالعديد من المقالات والبيانات والتعليقات و المواقف المتباينة التي أدلت بها كل الأطراف والحساسيات  السياسية والفكرية عشية انعقاده. وفي الحقيقة أجمعت كل الآراء على رفض أمرين أساسيين في غاية من الأهمية :              

أولا : رفض المحاصصة الجهوية                                                                                                             

ثانيا :الالتزام بالخط النقابي المناضل بعيدا عن النهج البيروقراطي الانتهازي ونسوق في ذلك ماجاء في احدى المقالات والذي كان تحت عنوان : ضدّ المُحاصصة الجهويّة في مؤتمر النقابة العامّة للتعليم الأساسي الصادر بتاريخ : 21 جوان 2009 عشية انعقاد المؤتمر ممضى باسم : نقابيون تقدميون  حيث نقرأ ما يلي:                                                                                     (إن مشروع المحاصصة الجهويّة قد أصبحت مشاريعه مكشوفة وغاياته مفضوحة مهما حاول التّخفيّ وستر الوجه القبيح لأهدافه التي ترمي إلى الإجهاز على القطاع. لذلك نقول لهم: حساباتكم مغلوطة  فللقطاع رجال صادقون يؤمنون بدوره النضالي ورسالته الساّمية ،مستعدوّن للتضحية بالغالي والنّفيس حتى يبقى قطاع التعليم الأساسي قطاعا حُراّ مناضلاً تقدّمياًّ، و متمسّكون بوحدته قواعد وهياكل ضدّ المحاصصة الجهويّة ، ضدّ الوصاية و"وضع اليد" على قرار القطاع ، ضدّ تحويل القطاع إلى ساحة لتصفية الحسابات نيابة عن السلطة أو من يَنُوبُ عنها.)

وكل متتبع لما دار في كواليس المؤتمر يلاحظ كما هو شأن كل المؤتمرات النقابية والسياسية التي تدور في جو من التنافس والحركية أمرين هما أولا :

تداول الحديث بين الأطراف النقابية في الغرف المغلقة وفي ساحة النزل حول الدور الذي لعبته البيروقراطية في ممارسة الضغوط لفائدة ترشيح بعض العناصر المقربة لها ولنهجها من عناصر الموالاة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انتصار خط الممانعة و الإستقلالية

كتبها محب الوطن العربي ، في 26 يونيو 2009 الساعة: 08:14 ص

انتصار خط الممانعة و الإستقلالية

في المؤتمر 23 للنقابة العامة للتعليم الأساسي.

اسدل الستار على فعاليات مؤتمر النقابة العامة للتعليم الأساسي بعد معركة انتخابة حامية بين قائمتين: قائمة مسنودة من المركزية النقابية و محكومة بالمحاصصة الجهوية و قائمة الدفاع عن الاستقلالية و رفض التوظيف و رهن القطاع للبيروقراطية.
ففازت قائمة الممانعة و الإستقلال بنتيجة ساحقة أفرزت التشكيلة الجديدة التالية:


محمد الفاهم نصر
المولدي الراجحي
حفيظ حفيظ
محمد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة جوابية إلى الرئيس باراك أوباما ..!

كتبها محب الوطن العربي ، في 16 يونيو 2009 الساعة: 20:53 م

على بساط الثلاثاء

56

يكتبها : حبيب عيسى

رسالة جوابية إلى الرئيس باراك أوباما ..!

" 5 " حزيران " يونيه ":

من 67 ، إلى  82 ، إلى 2009

هل تعتذر دولة الولايات المتحدة …

( 1 )

للعرب مع يوم الخامس من حزيران " يونيه " حكاية  -  وربما لهم معه ثأر – بدأت الحكاية عام 1967 ، وتجددت عام 1982، ومازالت تتجدد في كل عام ، إلى أن جاء إلينا في هذا العام الرئيس الأمريكي باراك أوباما ، ليحيي معنا ليلة الخامس من حزيران .. في حفل مهيب شّكل في حد ذاته حدثاً ، قد يكون له ما بعده .

          على مدى عقود مضت ، ومع غروب شمس الرابع من حزيران  "يونيه" من كل عام كانت تتسارع دقات قلوبنا .. ترى ماذا سيحصل غداً ..؟! ، حتى أن القلق من ذلك اليوم تجاوز الحدود ، إلى رغبة دفينة تمّثلت بحلم أن ينام أحدنا ليلة الرابع من حزيران ، ولا يفيق إلا بعد انقضاء ليلة الخامس منه ، بدون كوابيس ، وصفارات إنذار ، وأناشيد .. ونعوات ..ونعيق للغربان ..يرطنون بكل اللغات ، واللهجات ..!

( 2 )

لقد قيل في ذلك اليوم كل ما يمكن أن يقال ، فمنهم من نعى العرب ، ومنهم من أخرجهم ، من التاريخ ، ومنهم من نبش القبور ، وأعاد قراءة التاريخ ، ( ليثبت أن ما حدث كان نتيجة لتاريخ طويل من الفشل الدرامي ثبت خلاله أن تلك الجماعة البشرية التي نسمّيها الأمة العربية غير موجودة أصلاً ، وأن من يشغل هذه الأرض بين المحيط ، والخليج ليس سوى جماعات متناحرة ، متصارعة تاريخها مليء بالصراعات ، والفتن ، والخيانات ، والطغاة ، والقتلة ، وأنها غير جديرة بالحياة ، وأن كل ما قيل عن حضارات ، وعلوم ، وفنون ، وعمران ليس إلا أكاذيب ، وادعاءات فارغة من أي مضمون … )

ونحن هنا لسنا من هواة المماحكة مع أي أحد ، فليقل من يشاء ، ما يشاء .. ولسنا من هواة الندب ، واللطم ، كما أننا لسنا في وارد التبرير ، وتبسيط الأمور ، وتبرئة الذات ، وإلقاء الملامة على الأعداء الخارجيين ، والصهاينة ، والعملاء .. وكأن أولئك جميعاً ليس من حقهم فعل كل ما يمكن لهم عمله لهزيمتنا ..؟

( 3 )

          ورغم أننا نتطلع إلى الحاضر ، والمستقبل ، ففي الحاضر ، والمستقبل ما يغري للحديث عنه ، وإليه ، أما الماضي فقد بات جزءاً من تاريخنا المليء بالانتصارات والهزائم ، بالتقدم ، والنكوص .. و الالتفات إليه يقتصر على استخلاص العبر ، والدروس للبناء على الأمر مقتضاه ، وليس لتغييّر ما جرى .. فما جرى ، قد جرى ، ومن الوهم الوقوف عنده ، أو التمترس في أحداثه ، أو النوم عليه .. أو محاولة تغيير أي حدث فيه ..

          رغم ذلك ، لابد أن نثبّت هنا ، وباختصار شديد رؤيتنا لما حدث في ذلك اليوم سواء في عام 1967 عندما اجتاح الصهاينة كل فلسطين ، وأجزاء من مصر ، وسورية ، أو في عام 1982 عندما اجتاح الصهاينة لبنان ..، أو ما ترتب على ذلك كله من تداعيات مازالت عقابيلها تكبّل حياتنا العربية بين المحيط ، والخليج .

          القضية بالنسبة إلينا ، نحن القوميون العرب ، تتلخّص بأن هذه الأمة العربية ، ومنذ منتصف القرن التاسع عشر تقريباً بدأت تتململ للخروج من العصر الذي أطلقوا عليه عصر الانحطاط ، وتم التعبير عن ذلك التململ بمحاولات الانعتاق من السيطرة العثمانية أولاً ، ومن ثم مواجهة الاستعمار الأوربي المباشر حتى منتصف القرن العشرين ثانياً ، إلى أن دخل قطار الأمة في محطة التقسيم الشامل للوطن ، ذلك التقسيم الذي لم يقتصر على تركيب دول من كل الألوان على أرض الوطن العربي ، بل أضيف إلى ذلك مستوطنات مستوردة من الخارج ، والداخل لإقامة كيان سياسي غريب في فلسطين أقرب ما يكون إلى قاعدة عسكرية للتدخل السريع ضد أية محاولة لنهوض هذه الأمة .. في مواجهة ذلك انتفضت الأمة من المحيط إلى الخليج ، وتم التعبير عن ذلك بأحزاب ، وحركات ، وانقلابات ، وثورات ، وتيار قومي عربي جارف بدا ، وكأنه  قاب قوسين ، أو أدنى من تحقيق أهدافه ، خاصة بعد قيام دولة الجمهورية العربية المتحدة بين سورية ومصر باعتبارها لبنة أولى لبناء دولة العرب الديمقراطية الاشتراكية الواحدة ..

( 4 )

هنا ، ومن محطة الجمهورية العربية المتحدة بدأ الخيار يتحدّد بين أن يتمّكن مشروع النهوض ، والتوحيد ، والتنوير القومي التقدمي من الإقلاع ، من تلك القاعدة باتجاه الأهداف النبيلة ، وبين أن يتعثر ذلك المشروع لأسباب ذاتية ، وموضوعية ، داخلية ، وخارجية ، وبالتالي يتحول الخيار إلى مشروع النكوص ، والانهيار ، والهزائم ، وتفتيت المجزأ  ..

          للأسف الشديد ، ودون الدخول في التفاصيل ، والأسباب ، فإن الخيار الثاني هو الذي أقلع من تلك المحطة الهامة .. لهذا فإننا نقول أن تعّثر المشروع القومي العربي التقدمي ، وانفصال الإقليم الشمالي عن الجمهورية العربية المتحدة في 28 أيلول  "سبتمبر" 1961 كان هو البوابة التي دخل منها الصهاينة إلى الخامس من حزيران  "يونيه " 1967 ، لكن جماهير 9 و 10 يونيه 1967العربية الأصيلة تمكنت من وقف اندفاع مشروع النكوص ، والردة ..إلا أن تعّثر قيادة التيار القومي التقدمي حينها ، وعدم تفهمّها لدلالة ثورة جماهير 9 و 10 يونيه 1967العربية ، وتمثل إرادتها ، كان هو البوابة التي ولج من خلالها أنور السادات لقيادة قطار النكوص ، والردة مرة أخرى ، والذي دخل به إلى القدس المحتلة ، ثم حمله من هناك إلى كامب ديفيد .. ثم مرة أخرى ، ومن بوابة كامب ديفيد دخل الصهاينة في الخامس من حزيران "يونيه" 1982 إلى بيروت … ومنذ ذلك الحين ، وحتى ليلة الخامس من حزيران " يونيه " هذا العام – 2009 – مازال  السجال قائماً ، والذين أعلنوا في الخامس من حزيران  "يونيه" 1967 وفاة العرب ، أو على الأقل خروجهم من التاريخ ، مازالوا يتعثرّون في إجراءات الدفن .. بالرغم من كل المآسي ، والفتن ، والعدوان ، ففي كل مرة يهمّون بالدفن ، يكتشفون أن الأمة العربية ، ليست هي تلك الجثة المسجّاة في توابيتهم … مما اضطر رئيس الدولة الأكبر في هذا العصر …والتي كان لها الدور الأبرز في 5 حزيران "يونيه" للقدوم إلى عاصمة الجمهورية العربية المتحدة بغض النظر عن من يتحّكم فيها هذه الأيام .. ليخاطبنا مساء يوم الرابع من حزيران " يونيه " 2009 .

( 5 )

وبما أننا ، كعرب قوميين ندّعي التقدمية ، ننطلق من الواقع ، كما هو .. ونتطلع إلى المستقبل الذي نريد ، ونعّد العدة ، والأدوات ، والوسائل للمستقبل ، فإننا كنا معنيين بالاستماع بانتباه إلى رئيس الدولة العظمى التي لعبت دوراً رئيسياً فيما جرى على الأرض العربية منذ الخامس من حزيران " يونيه " 1967 ، وحتى الآن ، والذي جاء بعد ما ينوف عن الأربعين عاماً ، ربما ليقول اعترافاً ، أو تقريراً أن العدوان الذي دعمّته دولته على الأمة العربية منذ أكثر من – 42 – عاماً لم ينه الصراع ..الولايات المتحدة متواجدة ، هنا ، هذا صحيح ، لكن الصحيح أيضاً أن الأمة العربية مازالت في مكانها التاريخي ، وأن السعي لدفنها مجرد أوهام ، فماذا قال رئيس دولة الولايات المتحدة الأمريكية ، وما هو الجواب العربي على ما قاله ..؟

ذلك أننا ندعي أن رسالتنا الجوابية على ما قاله رئيس دولة الولايات المتحدة الأمريكية باراك أوباما تحمل بصمة عربية ، مجرّدة ، أيضاً ، عن أوهام المستبدين الذين يشاطرون الغزاة أوهامهم …

( 6 )

نبدأ يا سيادة الرئيس ، برد التحية ، بأحسن منها ، فنقول : وعليكم السلام ، ونضيف ورحمة الله ، فالله رحمن رحيم ، والبشر الذين يتحسّسون قبساً من روحه في كينونتهم رحماء فيما بينهم ، "رحيمون" بالبشر أجمعين ..أما بعد .. !

فإنني لست بحاجة لإخفاء إعجابي بشخصك الطبيعي كإنسان ، كباراك أوباما ، أما شخصّيتك الاعتبارية المضافة ، والمحدودة من حيث الزمان ، والمكان ، كرئيس لدولة الولايات المتحدة الأمريكية ، فلنا معها حديث آخر سيأتي في سياق هذه الرسالة ..

          ابتداء أريد أن أخاطبك بشخصك الطبيعي ، كي أعترف ، أنك ، ومن خلال حملتك الانتخابية ، قد أجبرتني على إعادة قراءة كتاب "الطريق إلى الحرية" لفاوست ، للمرة الخامسة ، ذلك أنني ، وكلما اشتدت عليّ المحن ، وشعرت بحاجة للبكاء ، كنت أعود إلى ذلك الكتاب لأبكي بين صفحاته مع  "أنجيدو" ، وأولاده ، وعليه ، وعليهم …وأحرضّ غضبي على الظالمين ، ألا لعنة الله على الظالمين أجمعين ، آميييييييين …

هذا لا يعني أنني متعاطف مع لونك الأسود ، لأن العنصرية متعددة الألوان ، إنها كالحرباء تغيّر جلدها حسب الظروف ، لكنها تبقى حرباء في الأحوال كلها .. وأجدادنا العرب قالوا يوماً " وظلم ذوي القربى أشد مضاضة .." فالظالم ، هو الظالم أياً كانت هويته ، ولونه ، والمظلوم هو المظلوم أيضاً .. لكن هذا لا يعني على الإطلاق أن النضال الإنساني الذي خاضه شعب الولايات المتحدة الأمريكية ( المتعدد الأرومات ، والانتماءات ، والقوميات ، والشعوب لمكافحة العنصرية ، وإيصالك إلى سدة الرئاسة في دولة الولايات المتحدة الأمريكية التي قامت أصلاً على المجازر بالهنود الحمر ، وعلى العبودية لأجدادك السود ..) لا يستحق التقدير ، والاحترام من جميع عناصر الأنسنة في هذا العالم ، النابذين للتمييز ، والعنصرية ، والظلم …وخاصة من أولئك الذين مازالوا يعانون ، ونحن منهم ، لكننا ندرك أن هذا حديث ذو شجون لا تحتمله هذه المساحة الضيقة ، فهو حرّي بالتعبير عنه أدباً ، وفناً ، وثقافة … فقط أريد أن أعبّر لكم قبل أن أغادر هذه المحطة الشخصية عن تقديري للطريقة المحترمة التي خاطبتنا بها ، وخاصة تلك التلقائية غير المكتوبة التي شدتني كي أسمعك من السلام عليكم الفاتحة ، وحتى السلام عليكم الخاتمة …وأعترف أنني فكرت في مخاطبتك كمواطن قبل أن تتبوأ الرئاسة ، حتى يكون الحديث بين مواطنين أحدهما مقهور حالم بالحرية ، والآخر حالم برئاسة تشكل علامة فارقة في هذا العالم …لكن بعد أن تبوأت منصب الرئاسة صرفت النظر عن الموضوع ، أما الآن ، وقد كلفتّ نفسك مشقة الحضور إلينا لتخاطبنا ، فقد بات لك علينا حق الجواب ، وبات لنا عليك حق الرد ، خاصة أننا أحسسنا كمواطنين أن الخطاب كان موجه إلينا ، أصدقّك القول ، لو أنك خاطبت ، أو ذكرت أي حاكم لما اعتبرت نفسي معنياً بكلمة واحدة مما قلت …، على أية حال لا أدري إذا كان التخاطب بيننا مازال ممكناً …؟ ، بسبب الفارق الكبير بين موقعي ، وموقعك ، لكن  هناك إغراء بالمحاولة…..

( 7 )

فلنبدأ إذن بالانتقال إلى الصفة التي جئتنا بها يا سيادة الرئيس ، كرئيس لدولة الولايات المتحدة الأمريكية ، وهنا تكمن أم المشاكل ، ولا ندري إذا كان الحل بين يديك .. ذلك أنه على مدى عقود متعاقبة كانت مؤسسات دولة الولايات المتحدة الأمريكية في موقع التصادم العنيف مع المشاعر الشعبية العربية ، ولعل يوم 5 حزيران "يونيه" على وجه التحديد يضغط على أعصابنا بما فعلته مؤسسات دولتكم …. ولعل هذا ما دفع الإدارة الأمريكية السابقة لطرح السؤال : لماذا يكرهوننا ..؟ .. وهذا السؤال يتضمن الاعتراف بالكراهية لكنه يعكس الواقع الموضوعي للكراهية ، فقد كان الأجدى بهم أن يسألوا أنفسهم لماذا يكرهون العرب ..؟ فمن القواعد الأساسية لحل مشكلة ، ما ، معرفة مصدر الفعل ، قبل البحث في ردود الأفعال ..

وهنا تكمن المشكلة يا سيادة الرئيس ، وتكمن المفارقة بين التفاؤل بخطاب تصالحي لرئيس جديد مختلف ، وبين مؤسسات دولة كبرى ارتبط اسمها على مدى عقود بالعدوان على الأمة العربية ، وبازدواجية المعايير ، وبالانحياز اللا محدود في المحافل الدولية لصالح العنصرية الصهيونية ، حتى وصل الأمر بدولة الولايات المتحدة الأمريكية إلى الاحتلال المباشر لحاضرة هامة ، ومركزية من بلاد العرب ، وبالتالي فإن من حق العرب أن يتساءلوا .. ومع عدم التشكيك بمصداقيتكم ، ماذا يست

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى اليمن … مع التحية …!!

كتبها محب الوطن العربي ، في 16 يونيو 2009 الساعة: 20:52 م

على بســــــــــــــاط الثلاثـــــــــــــاء

55

يكتبها : حبيب عيسى

إلى اليمن … مع التحية …!!

رسالة إلى من يهمهم الأمر ..!

***

الأخوة الأعزاء عرب اليمن

السلام عليكم ، ورحمة الله ، وبركاته ، أما بعد ..!

( 1 )

منذ أن افترق أجدادنا "فتشاءم" بعضهم ، وكانت الشام ، وتيامن آخرون فكانت اليمن ، والأجيال العربية المتعاقبة تنزاح "تيامناً" ، و"تشاوماً" ، وإلى أبعد من ذلك بكثير …

أقول ذلك ابتداء حتى لا تعتبر هذه الرسالة تدخلاً غير مشروع في ما لا يعنيني ، فاليمن في القلب ، وفي الخريطة الجنينية لكلينا … وأقوله ثانياً لأنه منذ أيام ، اتصل أحد الأخوة الأعزاء من المغرب العربي يقيم في بلاد أوروبا يحيطني علماً بإصدار بيان من شخصيات عربية تؤيد الوحدة اليمنية ، وتحذرّ من فصم وحدة اليمن ، وأنه قد وضع أسمي بين الموقعين دون حاجة لسؤالي ، لأنه لا يمكن أن أكون إلا مع وحدة اليمن ، وغير اليمن من بلاد العرب الجريحة .. فشكرته ، وقلبي يرتجف خوفاً على يمن نحلم به خلية حية معافاة في قلب وحدة الأمة ، بينما يخططون ، هم ، وأعوذ بالله من " هم " ، هذه ، لتفتيته في شرق أوسطهم الذين يحدثوّن خريطته كلما لزم الأمر ذلك . لكن ، وبما أنني لم أعد ألمس قيمة لبيانات الشجب ، والتأييد ، والاستنكار ، قررت أن أخاطبكم مباشرة من قلب مكلوم راجياً أن تحتملوا أحزاني ، فربما تلتمسون لي العذر ….

( 2 )

أيها الأخوة الأعزاء …!

أود أن أوضّح ابتداء أن توقيعي على ذلك البيان مع كوكبة عزيزة من المناضلين ، والأصدقاء ، لا يعني أننا مع فريق حاكم ضد فريق معارض في اليمن ..؟ ، معاذ الله ..، ثم ، هل الحكام هم الوحدة ، وهل المعارضون هم الانفصال ..؟ .

نقول بحسم : لا ، وبكل تأكيد ، أين نحن إذن من كل هذا الذي يجري في اليمن الحبيب ؟

أولاً ، ومنذ زمن قررنا أن نستنكر السؤال الاستفزازي ، مع من ..؟ ، لأننا قررنا أن لا نبقى "أمعّات" ، وقررنا أن يكون السؤال الجدير  بالجواب ، من نحن ..؟ ، وماذا نريد ..؟ ، ومن معنا .. ؟ ، ومن ضدنا …؟ ، فالشعب العربي في الأجزاء ، وفي الكل ، نحن جميعاً ، بدون استثناء ، نقع تحت طائلة العدوان ، والقوى التي تتصارع على السطح ، في الساحة العربية ، من المحيط إلى الخليج تتصارع على نصيب كل منها ، من الحصص ، والحصص للأسف الشديد ، هي نحن ..، من لحمنا ، ودمائنا ، وممتلكاتنا ، وحقوقنا ، وبالتالي فنحن لسنا مع من يطالب بحصة صغيرة من حقوقنا ، بمواجهة من يطالب بالنصيب الأكبر .. نحن لسنا مع أحد منهم ، نحن مع أمتنا ، حقوقنا ، مواردنا ، إنساننا مع الـ 12 مليون كيلو متر مربع ، والثلاثمائة مليون عربي ، بمواجهة كل من يعتدي على شعرة إنسان في وطننا ، أو لنهب ذرة واحدة من مواردنا ، أياً كانت ..

( 3 )

بناء على ذلك نقول للسيد علي عبد الله صالح ، كفى يا سيادة الرئيس ، لا تدمّر هذه اليمن العزيز ، لا توّفر الأسباب لتقسيمه مرة أخرى .. ألم تمّل الحكم يا سيادة الرئيس .. ؟ .. أليس تدميراً للوحدة اليمنية ، أن ترتبط تلك الوحدة ، بالحكم الفرد ، وبالتوريث لمن بعده ..؟ .. هل أذكرّك ، يا سيادة الرئيس ، بموقف عمر بن الخطاب ، وبعد سنوات قليلة من حكمه ، عندما قال قولته الشهيرة لعلي بن أبي طالب ..( لقد ملنيّ الناس يا أبا الحسن ) ، تصوّر يا سيادة الرئيس ، الناس ملتّ عمر بن الخطاب ، الحاكم العادل ، الذي جلد ابنه حتى الموت ، لأنه خالف النظام العام في قضية شخصية ..  ، ثم ، وقف عمر ابن الخطاب ، في لحظات الانتقال الأخيرة إلى دنيا الحق ، ليقول ، لواحد من المنافقين جاء يقول له ، لماذا لا توصي بالخلافة لأبنك عبد الله يا أمير المؤمنين ..؟ أليس أحق بها ..؟ فأجابه بعد ابتسامة ساخرة هل تريد أن تحملنيّ وذرها حياً ، وميتاً ، يا هذا ..؟

( 4 )

لقد آلينا على أنفسنا أن نخاطب السلطة ، قبل أن نخاطب المعارضة ، لأن السلطة تمسك بزمام الأمور ، حتى الآن على الأقل ، فنقول بوضوح ، أن المواطنين في اليمن ، الذين قدموا التضحيات ، والدماء لبناء دولة الوحدة اليمنية ، إنما كانوا حالمين بدولة تديرها مؤسسات اعتبارية ، يشرف عليها الأكفاءّ من أبناء اليمن ، وفق اختصاصاتهم ، ويخضعون لمعايير تكافؤ الفرص ، لا محسوبيات ، ولا فساد ، ولا اصطفاء ، ولا إقصاء ، ولا معايير متخلفة ، يكونون هم في خدمة المؤسسات التي يضعونها في خدمة الشعب ، لا أن تكون تلك المؤسسات في خدمتهم لابتزاز الناس ، وقمع إراداتهم ، اليمنيون ناضلوا من أجل وحدة اليمن ، لتكون دولة الوحدة ، دولتهم ، لهم ، لا عليهم ، أن تكون مؤسساتها في خدمتهم ، لا أن يكونوا هم وقودها ، يتم تداول السلطة فيها دورياً ، بإرادة حرة من شعب يملك المقدرة على الاختيار الحر ، محرر من القهر المعنوي ، والمادي ، فيكون بدولة الوحدة أكثر مقدرة على حل مشكلاته ، واستخدام موارد البلاد في التنمية المتوازنة ، التي تحقق الكفاية ، والعدل ، والتقدم ، والتطور ، والبناء ..، دولة ، فيها المؤسسات التشريعية التي تشرّع ، وتراقب ، وتحاسب ، وفيها القضاء المستقل العادل ، وفيها السلطة التنفيذية التي تنفذ ، لا التي تسّيطر ، وتهيمن .. دولة فيها رئيس ، وحكومة يأتون إلى مواقعهم ، بإرادة الناس ، بتوكيل محدّد من حيث الزمان ، والصلاحيات ، فالشعوب لا تعطي وكالة مطلقة لأحد ، أياً كان ، ومهما كانت الظروف .. دولة توظف مؤسساتها لمعرفة مشكلات الناس ، وحلولها ، لوضع المخططات للتعليم ، والثقافة ، والاقتصاد ، والاجتماع ، والفنون ، والرياضة ، والبناء ، والزراعة ، والصناعة ، لولادة ذلك اليمن السعيد ، السعيد ..

( 5 )

تلك هي دولة الوحدة ، التي حلم بها اليمنيون ، وضحّوا من أجل تحقيقها ، وتلك هي دولة الوحدة اليمنية التي حلمنا بها نحن العرب بين المحيط والخليج ، حلمنا كان أن تكون دولة الوحدة اليمنية ، الدولة النموذج الذي يحتذى به فتنطلق تلك التجربة من إطار اليمن ، باتجاه حلم الأمة بين المحيط ، والخليج ، لهذا ، فإننا هنا لا ندافع عن وحدة اليمن ، وحسب ، إنما ندافع عن أحلامنا ، بأن أي جزء من الشعب العربي ، يمتلك حريته ، وتتحرر إرادته ، وينجح في حل مشكلاته ، ولو جزئياَ ، فإنه حتماً سيتحول إلى رافعة لمشروع النهوض ، والتنوير في الوطن العربي كله .. ولهذا فإننا عندما نخاف أن نبكي دولة  اليمن الموحد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بيان توضيحي لمن لا يهمّه الأمر

كتبها محب الوطن العربي ، في 8 يونيو 2009 الساعة: 16:36 م

بيان توضيحي لمن لا يهمّه الأمر

 

رشيد حمدي

إني الممضي أسفله: رشيد حمدي ، صاحب بطاقة تعريف وطنيّة رقم 04314529 الصادرة بتاريخ 06/07/2006 ،أُعلن أنّ ما يُروّج حول انخراطي بالتجمّع الدستوري الديمقراطي هو محض افتراء وأنّ لا علم لي بكيفيّة هذا الانخراط ومُلابساته ، وأنّي رفضتُ تسلّم بطاقة الانخراط يوم قُدّمت لي في نهاية التسعينات ، وأرْفقتُ ذلك بمكتوبٍ خطيّ . وكنت أعتقدُ أنّ الوضعيّة قد انتهت حينها ، ولكن تبيّنَ أنّ الكاتب العام للشعبة المهنيّة- والذي عملتُ معه بنفس المدرسة يوم كان يتولىّ إدارتها وكنتُ على خلاف شديد معه بسبب إقحامه للمسائل الحزبيّة بكل تفاصيل الحياة المدرسيّة- ظلّ يجمع بطاقات الانخراط ويدفع معلومها من قوُت عيالهِ ، وبتنسيقٍ مع كاتب عام سابق للنقابة الأساسية للتعليم الابتدائي بالمرسى أظهرا هذه البطاقة قصد تشويه صورتي والتشكيك في نضالي السياسي والنقابي . وإذ أعتبرُ هذه الوسيلة الرّخيصة المعتمدة ضديّ للابتزاز دليلُ عجزٍِ وإفلاس لذلك فهي لن تنال من عزمي ولن تفُتَّ في عضدي للقيام بما أراه مناسباً دفاعا عن قناعاتي ، ومن خلال منابر العمل الميداني سأظلُّ صامدا . وفي ذا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إفتتاحية نداء الحرية العدد 8 ذكرى النكسة

كتبها محب الوطن العربي ، في 7 يونيو 2009 الساعة: 15:38 م

في ذكرى عدوان 5 يونيو (حزيران) 1967

هل استوعبنا الدرس؟

 

في فجر الخامس من شهر يونيو 1967 أضافت العصابات الصهيونيّة إلى رصيدها جريمة جديدة في حقّ الأمّة العربيّة عندما اعتدت على ثلاثة أقاليم هي مصر وسوريا والأردن وتقدّمت نتيجة لذلك في الأرض العربيّة المتبقّية من فلسطين وزادتها سيناء وهضبة الجولان. وليس المهمّ عندنا أن نسترجع تفاصيل الأحداث فالثابت أنّ تلك الهزيمة النكراء مازالت محفورة في ذاكرة كلّ فرد من أفراد الشعب العربيّ من الذين عاصروها ومن لم يعاصرها فقد سمع عنها من أفواه الآباء أو من وسائل الإعلام أو قرأ عنها… هذا مع أنّ تذكّر التفاصيل مفيد حتّى لا ننسى الدروس من الماضي. إذ الماضي إن لم نقدر على استعادته وتغييره فنحن قادرون – إن أردنا – أن نستنتج منه العبر وأن نبني على هديها مستقبلنا. ولا شكّ أنّ هزيمة 5 يونيو 1967 حدث تاريخيّ ككلّ الأحداث التي تقع في التاريخ. و قد أصبح هذا الحدث الآن بعيدا عنّا في الزمان لكنّه يجب أن يبقى قريبا منّا في الفكر والوجدان. و ذلك لسببين أوّلهما لأنّه سيذكّرنا – مع غيره من جرائم الصهيونيّة – بعدوانيّة المشروع الصهيونيّ ومن ثمّ بأنّنا في حرب مع الصهاينة وإن لم يكن هناك قتال. يفتر القتال أو يتوقّف أحيانا لكنّ الحرب لا تنتهي حتّى المعركة الحاسمة التي تكنس الصهاينة وعملاءهم وأذيالهم من الوطن العربيّ. فعلينا أن نبقى متنبّهين يقظين مستنفرين كلّ قوانا فهي حرب وجود إمّا نحن وإمّا هم. و ليس هذا غريبا ولا خفيّا حتّى عند الصهاينة أنفسهم بل هم الذين علّمونا ذلك بعدوانهم علينا. نقول هذا مهما يقل المنافقون و"العقلانيّون" العرب من أنّ زمن الحرب ولّى ونحن في مرحلة "سلام" يقصدون "استسلام". وثاني السببين كامن فينا لا في العدوّ. فهذه الهزيمة كشفت من عشوائيّة النضال العربيّ ما لا يمكن الجدال فيه. فمهما قلنا عن غدر العدوّ وتواطؤ الخونة ودعم الولايات المتّحدة وأوروبّا للكيان الصهيونيّ فلن يخفي ذلك ما يجب أن نراه جميعا ونعترف به: أنّنا كنّا ذاتيّا مهيّئين لكي يفعل بنا العدوّ ذلك. كنّا مهيّئين للهزيمة ليس لأنّ الجماهير العربيّة كانت ترزح تحت الاستبداد الداخليّ ولا لأنّ العدوّ كان متفوّقا عدّة وعتادا. إنّنا باختصار كنّا بعيدا جدّا عن النصر وحتّى إن تحقّق فقد كان سيتحقّق "صدفة". والخطر في النصر يتحقّق صدفة أكبر أحيانا كثيرة منه في الهزيمة. ذلك أنّ الهزيمة تكشف العيوب قبل تفاقمها أمّا النصر فيلهينا عنها حتّى تتفاقم فتستفحل فينقلب النصر "فجأة" إلى هزيمة وعندئذ تكون الكارثة. فما الضامن للنصر؟ إنّه الأسلوب العلميّ. أقوى دروس هزيمة 5 يونيو على الإطلاق. إنّ قراءة الحدث تختلف من موقع إلى آخر. فالمشكّكون في المشروع القوميّ حاولوا أن يستغلّوا الهزيمة ليقولوا إنّ المشروع القوميّ فشل وإذن فلا مناص من أن يترك إلى ما هو أصلح وأسلم. غير أنّنا من منطلق الإيمان الراسخ بسلامة المشروع القوميّ نقول: إنّ الذين هزموا لم يهزموا يوم هزموا لأنّهم قوميّون ولكن لأنّهم لم يكونوا ينتهجون الأسلوب العلميّ في النضال، لم يكونوا يتقنون علم إدارة ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة من شابّ عربيّ

كتبها محب الوطن العربي ، في 7 يونيو 2009 الساعة: 15:35 م

رسالة من شابّ عربيّ

إلى كلّ القوميّين العرب

في الذكرى الثانية والأربعين

بقلم: غسّان عبد العزيز 

اليوم تمرّ على هزيمة 5 يونيو (حزيران) 1967 اثنتان وأربعون سنة. اثنتان وأربعون سنة والعرب يزدادون تفرّقا وتناحرا.. اثنتان وأربعون سنة والجماهير العربيّة تزداد تراجعا عن غاياتها القوميّة التحرّريّة الوحدويّة الاشتراكيّة الديمقراطيّة.. اثنتان وأربعون سنة والاستعمار يزداد تغلغلا في الوطن العربيّ.. اثنتان وأربعون سنة والمشروع الصهيونيّ يتقدّم رويدا رويدا ينخر جسد هذه الأمّة العربيّة.. اثنتان وأربعون سنة والطائفيّة تخرّب الانتماء القوميّ العربيّ.. اثنتان وأربعون سنة والإقليميّة تزداد شراسة ووحشيّة واستقطابا للعقل العربيّ.. اثنتان وأربعون سنة والاستغلال الرأسماليّ يتكرّس في الواقع العربيّ.. اثنتان وأربعون سنة والإقليميّة أصبحت قبليّة وعشائريّة وجهويّة وأسريّة وفرديّة.. اثنتان وأربعون سنة والنصر ينقلب هزيمة.. اثنتان وأربعون سنة والعمالة والخيانة تصبحان وجهتي نظر.. اثنتان وأربعون سنة والانفصاليّة حرّيّة والاستبداد ديمقراطيّة والرجعيّة تفتّح وتقدّميّة.. ثمّ ماذا؟ أين القوميّون العرب التقدّميّون التحرّريّون الوحدويّون الديمقراطيّون الاشتراكيّون الثوريّون؟ ما أيسر الصفات والنعوت حينما تتحوّل شعارات.. لكنّها شعارات جوفاء لا تحمل إلاّ الكلمات.. إنّها تتحوّل إلى صكوك براءة.. براءة ممّ؟ من الهزيمة؟ من دماء الشهداء؟ من دموع الثكالى والأيامى والأرامل واليتامى؟ من أنّات الجوعى والمرضى؟ من معاناة المعطّلين والمحرومين؟ من النكوص هربا من المعارك: معارك القوت للجوعى والدواء للمرضى والعدالة للمظلومين والتحرّر للأرض المغتصبة والإنسان العربيّ المقهور؟ أيّها القوميّون العرب التقدّميّون التحرّريّون الوحدويّون الديمقراطيّون الاشتراكيّون الثوريّون، هل قوميّون أنتم؟ فمالكم ترضون بظلال الإقليميّة وسجونها؟ هل تحرّريّون أنتم؟ فمالكم ترضون أن تستباح أمّتكم؟ هل وحدويّون أم ديمقراطيّون أم اشتراكيّون أم …؟ ماذا تملكون لأمّتكم غير الكلام والشعارات؟ ترفعون الشعارات وتقيمون المؤتمرات.. وتؤسّسون اللجان: لجنة دعم المقاومة ولجنة مناهضة التطبيع ولجنة لست أدري ماذا… كلّ هذا والواقع العربيّ يزداد سوءا وجسم الأمّة تنخره السموم. فهل هذا يكفي؟ من هزيمة 1967 إلى اليوم وكلّ يوم يطلع علينا الأعداء بحدث نلهث خلفه نندّد ونشهّر، نخرج إلى الشارع صارخين، ثمّ نفقد هذه القدرة الغريزيّة فنأخذ في رفع اللافتات ثمّ أخذنا نتابع الصراخ في الفضائيّات ثمّ أخذنا ننظّم "التظاهرات والندوات" الافتراضيّة على شبكة الأنترنات.. نزداد نكوصا. ثمّ ماذا؟ منذ سنة 1963، دعا القائد جمال عبد الناصر – الذي قتلته الهزيمة وتخاذل المتخاذلين- إلى إقامة الحركة العربيّة الواحدة أو التنظيم القوميّ العربيّ. فتلقّف القوميّون الذين يسمّون أنفسهم تقدّميّين هذه الكلمات وكلمات غيرها نشرت هنا وهناك وراحوا يردّدونها في كلّ مكان وكلّ زمان. وأمام كلّ كارثة تصيب الأم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى اليمن … مع التحية …!!/حبيب عيسى

كتبها محب الوطن العربي ، في 7 يونيو 2009 الساعة: 15:28 م

على بســــــــــــــاط الثلاثـــــــــــــاء

55

يكتبها : حبيب عيسى

إلى اليمن … مع التحية …!!

***

رسالة إلى من يهمهم الأمر ..!

***

الأخوة الأعزاء عرب اليمن

السلام عليكم ، ورحمة الله ، وبركاته ، أما بعد ..!

( 1 )

منذ أن افترق أجدادنا "فتشاءم" بعضهم ، وكانت الشام ، وتيامن آخرون فكانت اليمن ، والأجيال العربية المتعاقبة تنزاح "تيامناً" ، و"تشاوماً" ، وإلى أبعد من ذلك بكثير …

أقول ذلك ابتداء حتى لا تعتبر هذه الرسالة تدخلاً غير مشروع في ما لا يعنيني ، فاليمن في القلب ، وفي الخريطة الجنينية لكلينا … وأقوله ثانياً لأنه منذ أيام ، اتصل أحد الأخوة الأعزاء من المغرب العربي يقيم في بلاد أوروبا يحيطني علماً بإصدار بيان من شخصيات عربية تؤيد الوحدة اليمنية ، وتحذرّ من فصم وحدة اليمن ، وأنه قد وضع أسمي بين الموقعين دون حاجة لسؤالي ، لأنه لا يمكن أن أكون إلا مع وحدة اليمن ، وغير اليمن من بلاد العرب الجريحة .. فشكرته ، وقلبي يرتجف خوفاً على يمن نحلم به خلية حية معافاة في قلب وحدة الأمة ، بينما يخططون ، هم ، وأعوذ بالله من " هم " ، هذه ، لتفتيته في شرق أوسطهم الذين يحدثوّن خريطته كلما لزم الأمر ذلك . لكن ، وبما أنني لم أعد ألمس قيمة لبيانات الشجب ، والتأييد ، والاستنكار ، قررت أن أخاطبكم مباشرة من قلب مكلوم راجياً أن تحتملوا أحزاني ، فربما تلتمسون لي العذر ….

( 2 )

أيها الأخوة الأعزاء …!

أود أن أوضّح ابتداء أن توقيعي على ذلك البيان مع كوكبة عزيزة من المناضلين ، والأصدقاء ، لا يعني أننا مع فريق حاكم ضد فريق معارض في اليمن ..؟ ، معاذ الله ..، ثم ، هل الحكام هم الوحدة ، وهل المعارضون هم الانفصال ..؟ .

نقول بحسم : لا ، وبكل تأكيد ، أين نحن إذن من كل هذا الذي يجري في اليمن الحبيب ؟

أولاً ، ومنذ زمن قررنا أن نستنكر السؤال الاستفزازي ، مع من ..؟ ، لأننا قررنا أن لا نبقى "أمعّات" ، وقررنا أن يكون السؤال الجدير  بالجواب ، من نحن ..؟ ، وماذا نريد ..؟ ، ومن معنا .. ؟ ، ومن ضدنا …؟ ، فالشعب العربي في الأجزاء ، وفي الكل ، نحن جميعاً ، بدون استثناء ، نقع تحت طائلة العدوان ، والقوى التي تتصارع على السطح ، في الساحة العربية ، من المحيط إلى الخليج تتصارع على نصيب كل منها ، من الحصص ، والحصص للأسف الشديد ، هي نحن ..، من لحمنا ، ودمائنا ، وممتلكاتنا ، وحقوقنا ، وبالتالي فنحن لسنا مع من يطالب بحصة صغيرة من حقوقنا ، بمواجهة من يطالب بالنصيب الأكبر .. نحن لسنا مع أحد منهم ، نحن مع أمتنا ، حقوقنا ، مواردنا ، إنساننا مع الـ 12 مليون كيلو متر مربع ، والثلاثمائة مليون عربي ، بمواجهة كل من يعتدي على شعرة إنسان في وطننا ، أو لنهب ذرة واحدة من مواردنا ، أياً كانت ..

 

( 3 )

بناء على ذلك نقول للسيد علي عبد الله صالح ، كفى يا سيادة الرئيس ، لا تدمّر هذه اليمن العزيز ، لا توّفر الأسباب لتقسيمه مرة أخرى .. ألم تمّل الحكم يا سيادة الرئيس .. ؟ .. أليس تدميراً للوحدة اليمنية ، أن ترتبط تلك الوحدة ، بالحكم الفرد ، وبالتوريث لمن بعده ..؟ .. هل أذكرّك ، يا سيادة الرئيس ، بموقف عمر بن الخطاب ، وبعد سنوات قليلة من حكمه ، عندما قال قولته الشهيرة لعلي بن أبي طالب ..( لقد ملنيّ الناس يا أبا الحسن ) ، تصوّر يا سيادة الرئيس ، الناس ملتّ عمر بن الخطاب ، الحاكم العادل ، الذي جلد ابنه حتى الموت ، لأنه خالف النظام العام في قضية شخصية ..  ، ثم ، وقف عمر ابن الخطاب ، في لحظات الانتقال الأخيرة إلى دنيا الحق ، ليقول ، لواحد من المنافقين جاء يقول له ، لماذا لا توصي بالخلافة لأبنك عبد الله يا أمير المؤمنين ..؟ أليس أحق بها ..؟ فأجابه بعد ابتسامة ساخرة هل تريد أن تحملنيّ وذرها حياً ، وميتاً ، يا هذا ..؟

( 4 )

لقد آلينا على أنفسنا أن نخاطب السلطة ، قبل أن نخاطب المعارضة ، لأن السلطة تمسك بزمام الأمور ، حتى الآن على الأقل ، فنقول بوضوح ، أن المواطنين في اليمن ، الذين قدموا التضحيات ، والدماء لبناء دولة الوحدة اليمنية ، إنما كانوا حالمين بدولة تديرها مؤسسات اعتبارية ، يشرف عليها الأكفاءّ من أبناء اليمن ، وفق اختصاصاتهم ، ويخضعون لمعايير تكافؤ الفرص ، لا محسوبيات ، ولا فساد ، ولا اصطفاء ، ولا إقصاء ، ولا معايير متخلفة ، يكونون هم في خدمة المؤسسات التي يضعونها في خدمة الشعب ، لا أن تكون تلك المؤسسات في خدمتهم لابتزاز الناس ، وقمع إراداتهم ، اليمنيون ناضلوا من أجل وحدة اليمن ، لتكون دولة الوحدة ، دولتهم ، لهم ، لا عليهم ، أن تكون مؤسساتها في خدمتهم ، لا أن يكونوا هم وقودها ، يتم تداول السلطة فيها دورياً ، بإرادة حرة من شعب يملك المقدرة على الاختيار الحر ، محرر من القهر المعنوي ، والمادي ، فيكون بدولة الوحدة أكثر مقدرة على حل مشكلاته ، واستخدام موارد البلاد في التنمية المتوازنة ، التي تحقق الكفاية ، والعدل ، والتقدم ، والتطور ، والبناء ..، دولة ، فيها المؤسسات التشريعية التي تشرّع ، وتراقب ، وتحاسب ، وفيها القضاء المستقل العادل ، وفيها السلطة التنفيذية التي تنفذ ، لا التي تسّيطر ، وتهيمن .. دولة فيها رئيس ، وحكومة يأتون إلى مواقعهم ، بإرادة الناس ، بتوكيل محدّد من حيث الزمان ، والصلاحيات ، فالشعوب لا تعطي وكالة مطلقة لأحد ، أياً كان ، ومهما كانت الظروف .. دولة توظف مؤسساتها لمعرفة مشكلات الناس ، وحلولها ، لوضع المخططات للتعليم ، والثقافة ، والاقتصاد ، والاجتماع ، والفنون ، والرياضة ، والبناء ، والزراعة ، والصناعة ، لولادة ذلك اليمن السعيد ، السعيد ..

( 5 )

تلك هي دولة الوحدة ، التي حلم بها اليمنيون ، وضحّوا من أجل تحقيقها ، وتلك هي دولة ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإسلام نظام للحياة/ بقلم أمين العبدلي

كتبها محب الوطن العربي ، في 31 مايو 2009 الساعة: 18:34 م

 

الإسلام نظام للحياة
أمين العبدلي
الإنسان مدني بالضرورة بمعنى أنه لا يستطيع العيش إلا في إطار جماعي لأنه لا يقدر على أن يفي بمستحقاته بمفرده.
فكان وجود نظام يساهم في تطوره و استمرار حياته ينظم العلاقات ما بين أفراد مجتمعه أمرا ضروريا بات من اللازم تحديد ماهيته خاصة في مجتمعنا العربي الإسلامي نربط به مستقبلنا و يوَجه الشباب العربي على هديه.
فهل نحن في موضع اختيار نظام للحياة لنا أم في موضع حقيقة علمية حتمية؟
من أنظمة الحياة التي تجد صداها في مجتمعنا، نجد النظام العلماني الذي ارتبط لدينا في مجتمعنا العربي الإسلامي كمفهوم بمسألة فصل الدين عن الدولة بالرغم من أنه كمفهوم و كنظام مزروع في جسم هذه الأمة لا مبرر للحديث عنه في مجتمع عربي إسلامي، فالعلمانية أصلا هي تيار سياسي برز كثمرة للتيار التنويري كرد فعل على تسلط الكنيسة في المجتمع المسيحي و نحن لم نشهد تسلطا و استبدادا باسم الدين الإسلامي فحتى الظلم و الجور الذي أرتكب خلال ردهات من الحكم الإسلامي كان مرتبطا بحكام سياسيين لا بحكام تتدعي الحكم بحق إلاهي.
و بما أن العلمانية تطرح على أنها نظام شامل متكامل للحياة فإن نظرتها للمجتمع فردية لا تنظر له على أنه وحدة يتمايز فيه الأفراد في إطار وحدتهم تلك إنما تشجع النزعة الفردية فيه فيصبح كل فرد ينظر لمصلحته الخاصة فتكون فلسفتها في المجتمع و السياسة فلسفة ميكيافلية تبَرر فيه الوسيلة بالغاية، و بذلك يصبغ أيضا الموقف من النظام الإقتصادي فتكون الرأسمالية ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ضدّ المُحاصصة الجهويّة في مؤتمر النقابة العامّة للتعليم الأساسي/ نقابيون تقدميون

كتبها محب الوطن العربي ، في 31 مايو 2009 الساعة: 18:31 م

 

ضدّ المُحاصصة الجهويّة في مؤتمر النقابة العامّة للتعليم الأساسي
يستعدّ قطاع التعليم الأساسي لخوض فعالياّت مؤتمره الثالث و العشرين، وكعادته يشُدّ إليه أنظار الجميع: منخرطين وهياكل، منظّمات وقوى سياسية. ولكن هذه المرّة ليست كسابقاتها فالمشهد المألوف الذي أنتجتهُ أسباب موضوعيّة وتراكمات طيلة العقود الماضية لم تعد مألوفة. فارتفاع وتيرة الحملة الانتخابية أثناء الهيئة الإدارية الأخيرة- 02/05/2009 – وبعدها لمؤشّر ساطع على أن المعركة الانتخابية ستكون حاسمة في تاريخ القطاع. وما تَدافع السّنياروهات المعقولة و غير المعقولة لتركيبة الهيكل القادم إلاّ شاهد صادق على أهمّية وخطورة ما يُعَدُّ للقطاع ، الذي يتمتّع بأهميّة كبرى في تركيبة الإتحاد العام التونسي للشغل وكذلك في خارطة النسيج القطاعي و الوطني .
وأمام كل هذا يبدو المشهد هذه المرّة غير طبيعي، وتبدو فيه موازين القوى غير واضحة وتبدو المواقف وتفاصيل الاستحقاق الانتخابي القادم غير جليّة. و مع ذلك فإنّ هذا الاستحقاق، وتجاوزاً لنتائجه النقابية يبقى شديد الأهميّة إذا ما نظرنا إليه من زاوية أنّه يمثّل فرصةً حقيقيّة لإنقاذ القطاع مماّ أصابهُ من وهنٍ وضعفٍ وتفريط في مكاسب ناضل المعلمون طويلاً لتحقيقها. و لإرساء ثقافة نقابيّة مُمانعة تُحصّن المستقبل وتسند خياراته وتدعم القرار الحرّ المستقلّ لابدّ من الإجابة الحاسمة حول تطلّعات المعلّمين  وانتظاراتهم وآليّة تحقيقها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 

 

 


التالي



إن الشعوب التي تساوم المستعمر على حريتها توقع في ذات الوقت وثيقة عبوديتها.

المعلم الخالد جمال عبد الناصر.