أريد ان أقول ، بأكبر قدر من الوضوح ، انني كنت ولم أزل على يقين يتحدى أي شك بأن  " الناصرية "  هي  " نظرية الثورة العربية " . وان الناصري هو من يقبلها ويلتزمها وينميها بخبرة ما انقضى من سنين الردة ولكن طبقاً لمنهجها . ومن منطلقاتها ، إلى غاياتها ، باسلوبها . وان من يناقضها منهجاً أو منطلقاً أو غاية أو اسلوباً لا يستحق عندي على أي وجه أن ينسب الى الناصرية ولن تثبت نسبته اليها ولو كانت بيده شهادة موقعة من عبد الناصر شخصياً

 فارس العروبة عصمت سيف الدولة
 


 
 



 




 


ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد

 

نداء إلى الشباب الملثم من كتائب أبو مجهول/ الأخ لمين بوعزيزي

كتبهامحب الوطن العربي ، في 15 نوفمبر 2008 الساعة: 13:50 م

بداية، نحييكم بالسلام تحية الإسلام

وبعد،

إن الانتصار للفكرة الذي قد يصل إلى حد القتال من أجلها مؤشر جيد من حيث المبدأ، إذ يبدأ بالكلام وقد ينتهي بالسيوف لا قدر الله، هذا قانون حكم ويحكم الممارسة السياسية عبر التاريخ خصوصا في صفوف الحركات العقائدية:

فقد اختلف صحابة رسول الله(ص) من بعده ووصل بهم الأمر حد الإقتتال مع أن أغلبهم مبشرون بالجنة، وتحول خلافهم مذاهب ونظريات.

واختلف الرّفاق حول طبيعة الثورة فانقسموا بموجب ذلك شيعا وطوائف.

واختلفت الحركات الإسلامية في مناهج التغيير ففقّست من بعضها البعض طوائف تكفر أخرى ومازالوا.

فضلا عن الأحزاب الليبرالية التي يختلف رفاق الدرب فيها فينشق من ينشق مكونا حزبا آخر.

فالأمر إذن وارد في العمل السياسي وليس بدعة أو عارا يدفع إلى الخجل، والتيار القومي التقدمي ليس استثناء فوق التاريخ لا يصيبه ما يصيب غيره !!

بل العكس هو الصحيح لو لم يقع الإختلاف فمعناه انه ميت لا يتقدم!!

فالإختلاف لا يطرح إلا في صفوف من يتطورون إذ يختلفون حول ما يجب فعله في المستقبل وأي الأساليب أنسب. هذا قانون غير منكور تخضع لأحكامه كل التيارات السياسية.

لكن يبدو أن هناك سببا ما يفسر الشحنة العنفية التي تقف حائلا دون الجنوح إلى التعاطي الهادئ مع ما حصل من اختلاف في صفوف هذا التيار المناضل وتحوله إلى خلاف تكاد نذره تشي بأمارات حرب الكل ضد الكل!!

إن مردّ ذلك هو الرضّة الأنثروبولوجية التي أصابت الجميع في مقتل. فقد وقع المحظور، فما كان الجميع يسلّمون ويعتقدون أنه صمّام الأمان لضمان وحدتهم، ويفتقده الآخرون فينقسمون بموجب ذلك شيعا وطوائف:

النظرية التي تضمن الوحدة الفكرية التي طالما تباهى بها مناضلو التيار وبزّوا بها غيرهم بدت وكأنها غير قادرة على منع تشظيهم!!

لذلك انبرى كل فريق يدلّل أنه الفرقة الناجية التي تحفظ بيضة التيار من الإنكسار وترمي الفريق الآخر بالضلالة ، لأن التسليم بمنطق أن كل طرف على صواب، معناه أن صلاحية النظرية التي تربّوا على هديها وثيقة توحّد المنطلق والغاية والأسلوب لم تعد كذلك. مما يفتح الباب مجدّدا للإرتماء في أحضان منهج التجريب القاتل الذي يلحق بمعتمديه هزائم قاصمة من حيث لا ينتظرون ويهبهم نصرا من حيث لا يتوقعون، وكم كلّف هذا المنهج مناضلي الحركة القومية غاليّا في حقّ أنفسهم وفي حقّ أمتهم !!

لذلك وبكل لطف وانطلاقا من ثوابت مبادئنا وأخلاقنا نرجو من هؤلاء الإخوة الملثمين التريّث وعدم الإنجرار الأعمى وتنفيذ تعليمات أبو مجهول الذي يدفع الواحد منهم إلى وضع لثام ناسف على وجهه والقيام بعملية انتحارية يفجر بمقتضاها نفسه على صفحات الجرائد والمواقع والمدونات فيشوّه مبادئ يحسب نفسه يدافع عنها ويؤذي إخوة له بغير ذنب إلا لأنهم اختلفوا عنه في فهم بعض المسائل التي تتعلق بخطط الإعداد لبناء الحركة العربية الواحدة التي طالت غيبتها.

فالجميع يعلن تمسكه بنظرية الثورة العربية منطلقا وغاية وأسلوبا. فلا أحد من حقه إقامة محاكم تفتيش الضمائر، فالإيمان ما وقّر في القلب ونطق به اللسان وصدّقه العمل، سواء تعلق الأمر بعقائد الإيمان أو مبادئ السياسة. فالإختلاف الذي حصل بين القوميين التقدميين يقع خارج دائرة الثوابت، وينتمي إلى حقل المتغيرات التي أراد لها البعض أن تعيش خارج العمر الإفتراتضي المرسوم لها:

 فأورثتنا جماعة أولى هي عبارة عن مسوخ سياسية ترفع أنبل الشعارات وتمارس أرذلها بحجة مواصلة الإعداد المرتكز على التكوين العقائدي غير المقرون بمهامّ نضالية إلا ما كان لازما لإختبار نضالية العناصر لأنه ليس من صلاحيات القائمين بأمر خطّة الإعداد التدخل فيما هو من صلاحيات التنظيم الذي يجري الإعداد لقيامه، وكأن الإعداد لن يتواصل بعد ذلك، (ربما لأننا سنحصل على مناضلين خالدين لقيادة أمتنا على شاكلة سيدنا نوح عليه السلام ، من يدري!!)

وأورثتنا جماعة ثانية تحيط نفسها بشبكة أمان من الوضوح الفكري الذي ترتّل بمقتضاه المبادئ ترتيلا وتحولها إلى تمائم إيديولوجية تتعوذ بها من شيطان المتغير دون بذل أدنى إجتهاد يسدّد حركة الثوابت ويزيد من إيمان الملتزمين بها ويغني نظرتهم إليها.

وأورثتنا  فريقا ثالثا يهدّد بالعودة إلى منطق التجريب وخلط الأوراق ممّا فتح

الباب لنفاذ النّطيحة والعرجاء والمتردّية وما ترك السبع، والإرتهان إلى منطق (نحّي صبّاطك وأدخل المهم النية طيبة واللّيقة تجيب!!) .

فضلا عن أفراد آخرين كثير عددهم، لكنهم لا يستحقون منا أن نصنّفهم فريقا رابعا ممن دثّروا قصر النفس النضالي ورخاوة الممانعة لديهم بإكسسوارات إيديولوجية مغشوشة من إنتاج الواقعية السياسية، مقدّمين التوبة وتلاوة فعل الاعتذار عن ماضيهم أو يؤجّرون ألسنتهم لمن يشتري اعترافاتهم.

أعود وأقول لهؤلاء الإخوة إن حلّ الإختلافات بين من تربّوا تربية عقائدية لا ينفع معهم تطييب الخواطر، أو عن طريق غزوة أو واقعة ينفّذها أحد الملثمين رافعا شعار علي وعلى من يختلفون معي. مثلما حصل طيلة هذا العام وتابعه الجميع خصوما وأصدقاء. فهي أساليب لا تخلّف إلا غبارا وندوبا يصعب في أحيان كثيرة أن تندمل بسهولة!!

وإنما يكون بالعودة إلى المربّع الأول لتحديد ما اختلفنا فيه بدقة وتشمير سواعد الجدّ ومقارعة الحجة بالحجة إلى أن يفيء الجميع إلى ثوابت كلنا نغلظ الإيمان ونؤكد أننا مازال على العهد وفاء لها وإلتزاما بها، فينتج عن ذلك أدب سياسي رفيع من الاجتهادات الفكرية التي تظهر للأصدقاء والأعداء تحضّر القوميين التقدميين في كيفية إدارة الإختلاف بينهم. وليس عن طريق الغزوات والغارات القبلية التي ترجعنا إلى قيم العقل السياسي في العصر الجاهلي!!

والابتعاد نهائيا عن منطق الجهر بالسوء من تنابز بالألقاب وغمز ولمز فهي مما حرّمه الله تعالى ولم يبحه إلا للمظلوم مشترطا عليه أن يكون ذلك جهرا بوجه مكشوف أمام الظالم ، وإلا فهو رجم وغيبة لا يأتيها إلا جبان!!

 فما العمل؟

ألم يقل العالم العربي ابن الهيثم: كل مذهبين مختلفين إما أن يكون أحدهما صادقا والآخر كاذبا وإما أن يكونا جميعا كاذبين وإما أن يكونا جميعا يؤديان إلى معنى واحد وهو الحقيقة فإذا تحقق في البحث وأمعن في النظر ظهر الإتفاق وانتهى الخلاف.

أليس هذا ما هداه إليه جدل الإنسان  منهج الفطرة الذي لا يعرفه ولكن علمته إيّاه حضارته العربية الإسلامية التي تعلي من شأن الإنسان، يعمّر الأرض ويقود حركة التطور فيها شريطة إلتزام نواميس الكون الكلية التي لا تتبدل من تأثر وتأثير وحركة دائمة وتغير مستمر، فضلا عن القوانين النوعية الخاصة بكل ظاهرة. وينفرد هو فقط بقانون التطور الذي يقضي بإيقاف الإمتداد التلقائي للظروف وإخضاعها لمشيئته وإرادته شريطة الوعي بقوانينها.

 فهلاّ فعلنا هذا من أجل التيار القومي التقدمي هذا الأسد الجريح الذي يتلمّس أسباب النهوض؟

من يبايع وكيف؟

أولا: هي دعوة حارّة لكل تلاميذ نظرية الثورة العربية منهجا وغاية وأسلوبا ممّن مازالوا على العهد يعتبرونها وثيقة فكرية فيها من التماسك والوضوح ما يجعلها صالحة للإلتقاء حولها والإلتزام بها والإحتكام إليها عند الإختلاف. والإنطلاق من مسلّمة أن لا أحد ارتد ولا أحد أبا بكر، الخط الأحمر الوحيد هو الإلتزام بالنظرية وأن يكون النقاش خارج اطر الأمر الواقع التي لا يوجد حولها إجماع أيّا كانت، والإنطلاق من الحضن الأول حيث كانت النشأة وحيث شكلت أثناء التسعينات من القرن الماضي الثغر الأخير للمرابطة وحماية الثوابت القومية وخوض المعارك الميدانية والفكرية التي تحصّن ضد مخاطر التجريب القاتل، والعمل على التحول إلى نقطة ضوء وسط ما ادلهمّ من ظلام الفرقة والتشظّي.

ثانيا: أن يعمد كل من يروم أن يدلي بدلوه في هذا الموضوع إلى الإتيان ببرهانه تحليلا معمقا يعتمد التأصيل النّظري لما يراه حلاّ للخروج من حالة الفتنة التي طالت، والتي لم ينفع معها منطق اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون الذي اختاره الفريق الأول وأن الخير هو فيما اختاروه، دون أن يكلّفوا أنفسهم عناء تأصيله نظريا حتى تطمئن قلوب الصّبية كما تكرّموا بوصفهم لمجرد أنهم أرادوا تبيّن مدى تطابق ما اختاره فريق التوب تان مع ما ورد في الوثيقة الفكرية التي ربّوهم على الإحتكام إليها كلّما ظهر تباين في المواقف.ولن ينفع الإقناع الشفوي المحكوم بمنطق تطييب الخواطر لأنه أسلوب قد يكون كفؤا مع أفراد حركة ليبرالية تجمع أفرادها المصلحة لكنه لا يصلح مع من تربّوا تربية عقائدية فلا ينفع معهم غير التأصيل النظري الذي يحاول البعض إغفاله والاكتفاء بتكوين مخفّف ولهم في ذلك غايات ومآرب!!

ثالثا :  أن ينطلق من يروم الخوض في هذا الموضوع من مسلّمة وحدة التيّار بغض النظر عن التشظي التنظيمي الحاصل واقعا، المنكور قناعة لدى جميع أبنائه المخلصين، والموحّد تاريخيا. وكأنه لا يكفينا تجزؤ أمتنا!!

 رابعا :  أن تكون الديمقراطية قيمة وسلوكا أخلاقيا فضلا عن كونها الأسلوب الأمثل لتطور المجتمعات، فيترتب على ذلك الالتزام برأي الأغلبية الذي يفضي إليه النقاش ليس باعتباره الرأي الصحيح وأن رأي الأقلية خاطئ وإنما بحكم المساواة بين الجميع - فلا أحد يملك حق فرض رأيه على الآخرين تحت أي مبرر. فذلك استبداد يخرّب الوحدة ويدفع إلى التمرد -  وتحتفظ الأقلية بحق النقد وتلتزم بتنفيذ رأي الأغلبية ليس باعتباره صحيحا وإنما لإختبار صحته فإن صحّ تواصل الإلتزام به وإن ثبت خطؤه يكون للأقلية الفرصة للإقناع برأيها، وعندما تحصل له على الأغلبية ينفّذ. وتكون النظرية هي الوثيقة الفكرية التي يلتقي حولها الجميع فهي الإطار المرجعي الذي يؤطّر الإجتهادات لدى الجميع حتى لا تكون منفلتة بل مؤطرة داخل سياج نظري التقى حوله الجميع ومن خلاله يديرون اختلافهم فيكون من يتمرد عليه في حكم الخارج على الحدود ويكون قد اختار نظرية أخرى أو هو بصدد البحث عنها فندعو له بالتوفيق. هذا هو الأسلوب الوحيد الذي يضمن الوحدة والمساواة لإدارة الإختلاف داخل التنظيمات والمجتمعات فهكذا علمنا منهج الفطرة جدل الإنسان.

أما غير هذا فيورث التشظّي كالذي حصل، ويورث الموات كالذي حصل، ويورث العودة إلى التجريب كالذي يحصل، ويورث تحويل الثوابت إلى تميمة نتعوّذ بها من شرّ المتغيّرات ونرتّلها ترتيلا كالذي يحصل.

فهلمّ إلى الإجتهاد المرتكز على المنهج أداة والثوابت النظرية حدودا لا نعتديها، ولنهزّ جميعا جذوع الضلع الأول من مثلث الحركة الجدلية تحقيقا في البحث وإمعانا في النظر لإدراك المشكل كما هو، يسّاقط تشخيصا رصينا. قبل التفكير في صياغة حلول قد لا تكون مناسبة فيكون تنفيذها مجرد هروب إلى الأمام ويبقى المشكل مطروحا فنكون كذلك البنّاء الذي يبني بعيدا عن الخزمة(الحدود)!!

بذلك فقط تتوفر الأجوبة التي تشفي الغليل وتؤلّف القلوب وتعيد وحدة الصف والعطاء إلى الضّرع الذي جفّ، وتعيد المحبّة التي كانت  تفيض على الجميع عوض الاحتراب الجاهلي الذي أصبحنا نعيشه وأصبحت بمقتضاه القلوب معك والسيوف في أغمادها عليك، ولا حول ولا قوة إلا بالله!!

فإلى المنهج إذن به فقط نكون قادرين على الإجابة عن جحافل الأسئلة القلقة المتدفقة، والكف عن ترديد عبارة لقد رحل عنّا من كان يستلّ الموقف الصحيح من براثن اللحظة الفاجعة، ولن نبكيه كالخنساء: من بعدك يفك ألغازا. أو ممّن يرتدّ على أعقابه إلى أحضان التجريب عند أول أزمة!!

وأعدكم أني سأكون من يفتتح ملف فهم الأزمة بالمنهج لا بركوب ظهر نظرية المؤامرة القصير، قريبا إن شاء الله. معا نكشف الخيط الأبيض من الأسود ونقبر واقع التشرذم الذي نكتوي به اكتواءنا بتشرذم أمتنا، ونعيد الوحدة لمن يتحرّق لها. أما من يرومون إدامة الفرقة وتعمّد الإضلال من النافخين في الكير، فنقول لهم قوله تعالى: ومن يضلل الله فلن تجد له وليا مرشدا. وعسى الله أن يعوّض المؤمنين قوما آخرين خيرا منهم لا يخافون في الحق لومة لائم، يشدّون أزرهم لما فيه خير أمتهم. فهل يكون عامنا الجديد عام الوحدة كعام الوفود؟

اللهم آمين…….

ساعتها فقط سأكشف لكم من هو أبو مجهول الذي يتلذّذ بإشعال الحرائق تأسّيا بذلك الصحابي الذي قاد فتنة بإحدى زوجات الرسول!!

     

أخوكم الأمين البوعزيزي

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : دراسات مهمة | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

18 تعليق على “نداء إلى الشباب الملثم من كتائب أبو مجهول/ الأخ لمين بوعزيزي”

  1. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    تحية قومية تقدمية

    أخي لمين

    أشكرك على هذا المجهود القيم.

    أحاول أن ألخص ما قلته و ما أتوافق فيه معك

    هناك مسلمات غير مطروحة للنقاش و هي في ما يتعلق بنظرية الثورة العربية من منطلقات و منهج و أسلوب و غاية.

    و بهذا نتفق على أن الواقع هو المتغير و أن أليات تحليله و أد قواعد منهج جدل الإنسان من الثوابت التي لا يمكن القدح فيها و المس منها.

    نتفق أيضا أن هذه المرحلة هي مرحلة تستوجب الأعداد.

    و هذا هو مربط الفرس اتفقنا على مصطلح الإعداد لكننا لم نتفق على ماهيته و أليته.

    السؤال المطروح الأن إذا ما هو الإعداد و ما هي ألياته؟

    هذا السؤال موجه لجميع الأخوة لنغني الحوار و نقرب وجهات النظر حتى نكون كما قال اخي لمين من بنات أدب سياسي رفيع من الاجتهادات الفكرية نري به كيفية ادارة الأختلاف بيننا.

    كل الصدق من أخيكم محب الوطن العربي

  2. بسم الله الرحمان الرحيم

    اخي المحب لن احييك تلك التحية التي يملؤها اصحابها بسياسة لم تتجاوز العمل النظري

    المتحمس الفاقد لمهمة واضحة.

    ولن احييك بتلك التحية الجوفاء التي لا تعرف سوى ترديد الببغاوات لنظرية سيف الدولة.

    ابدا لن احيي بارتماء في احضان الاحزاب السياسية التي ليس لها من مهمة سوى اجترار اجتهادات نكرة اصل انبعاثها ضرب الصادقين العارفين لحقيقة مشكلات امتنا.

    لن تكون مني ايضا تلك الخطوة القاتلة التي التي يتسابق اصحابها لارضاء الغاضبين عليهم.

    فبما احييك يا محب الامة……

    بداية اقول نواصل ولو طال العناء الممل نواصل.

    اولا لابد من تحديد الادوار حتى يتكفل كل بما يستطيع حتى لا نقع في اخطاء مردها الفردية والاجتهاد ولو صدق.

    ثانيا لا بد من تحديد ما تريده حسب المرحلة والامكانيات المتاحة بشريا وماديا.

    ومازال رابعا وخامسا و…….

    تحديد الغمل السياسي ومهماته لا بد ان يكون عملا علنيا واضح الاهداف والخطوات مع الممارسين له والمتفقين عليه القابلين للتضحية والصدق القادرين على المواجهة مع اي

    طرف معروف او مفترض.

    ما اقوله اخي المحب لا يعني قطعا رفض المرجعية النظرية كما لا يعني تماما ان نموت ونرابض النظرية حتى تلوح لنا بما يجب القيام به ابدا.

    كل ما نشير اليه يتحقق فقط بالحوار او نسميه منهجيا الجدل.

    تاكد ان الساحة وحدها القادرة على فرز الملتزمين بقضايا الامة ولا يعني ان نرتمي بردود افعال لاتخضع لمقاييس نضالية مدروسة او اهدافا سياسية مرسومة.

    اشد على يدك ايها المحب وادعوك ان تكون جبلا كلما قلبته وجدت حجرا صلبا فقط لانه لا يتنازل في حق امته.

  3. السلام عليكم

    تحية قومية تقدمية

    أخي الصامد

    أود أن ألفت نظرك و أذكرك أنه لا مجال للممارسة بدون مرجعية نظرية خاصة و نحن تيار عقائدي لا حركة سياسية ملتقية على أهداف مرحلية و تندثر بعدها و التيار العقائدي أخي العزيز لا يغفل عن قاعدة مهمة و هي الوحدة الفكرية قبل الوحدة الحركية.

    صحيح أن هذا التيار حين ولد مع القائد جمال عبد الناصر كان يفتقد لنظرية و التجمع و التحلق كان حول القائد لا حول نظرية نحتكم اليها و لكن هذا القائد وعي بذلك جيدا فقال: ” ما نقدرش نقول إن احنا عملنا نظرية . ويا جمال اعمل لنا نظرية . انتم اللي عليكم تعملوا نظرية . المثقفين هم اللي عليهم يعملوا نظرية “. اذا القائد كان واعيا بضرورة نظرية تتحلق حول الناس.

    انا معك أخي العزيز في أن الجدل هو الكفيل بأن يقرب وجهات النظر لكن هذا الجدل عليه أن يكون حول المتغيرات لا حول مسلمات و ثوابت.

    لك مني كل الإحترام أخي الصامد

    أرجو أن أراك مجددا في هذا المنبر.

  4. خواطر سياسية

    الى كل زوار مدونة المحب.اكتب.

    بقلبي جروح تنزف الالم داميا

    فتملا جو النفس هما واكدارا

    وكم من جروح الجسم ادركها الشفا

    وجرح امتي مازال ينزف اشعارا.

    اعيش بجرح امتي ومازلت اعيش معه وفيه افنيت عمري ودرسي عساي اعرف نفسي وما سافعله.

    نظرت الى جمال المتاحف الفكرية ووجدت زخما كافيا متكفيا لكني اعيش بعض الطرائف.

    اسمع قول هؤلاء فاغتر احيانا لقولهم ثم ارى واسمع افتراسا لبعضهم فهم يفيضون بشتى الاحاديث بينهم وليتهم صدقوا بالقلب قبل القول.احار بني امتي كيف يتم الارتقاء والقلوب شدت بشرك وكفر حتى ترى بعضهم يحمل اسلحة تطلق الى الخلف.

    فاين القلوب الحية…..

    ظن البعض انهم افذاذ والبعض البعض معلمهم طفل يقول انا الاستاذ.

    اعرف منكم من صدق ومن ليس لحمام ينتظر ولن يكون كباقي النفوس تحتضر وكلكم عليكم دين مخاطبكم الذي يحيل الوفاء للقلوب وللقادر المقتدر فهو عالم النفوس .

    اخوتي في العروبة والاسلام هذه خاطرة لكنها تحمل هم النفس المشحونة بمشاكلنا التنظيمية التي ستصارع الاهوال دفاعا عن الامة. عفوكم.

    اصرخ فيكم اين شهامتكم ان كنتم عربا……بشراااااااا

    اخوكم الصشاغب.

  5. السلام عليكم

    تحيه قومية تقدمية

    أخي المشاغب الذي عرفت من هو

    أنت لم تقل لنا ماذا نفعل و ان قررت أن تشير علينا و تدلو بدلوك في الموضوع و العبارة للأخ لمين فآت ببرهانك تحليلا معمقا يعتمد التأصيل النّظري لما تراه حلاّ للخروج من حالة الفتنة التي طالت”

    و كفانا تأليبا و محاولات تعجيز لا أكثر و لا أقل.

    أقول لك أيضا أيها المشاغب الذكي أتشرف أن يكون معلمي و أستاذي الدكتور عصمت سيف الدولة و نعتك له بالطفل لن ينقص من مكانته شيئا على الإطلاق.

    كل الصدق من أخيكم محب الوطن العربي

  6. تحية الى الاخ المحب وبعد

    اقسم بالله العظيم لم ولا لن اقصد سيف الدولة بالطفل.بل اقصد الذين يتنطعون على كتاباته.لو تمعنت قليلا لادركت العكس يا اخي فتثبت هداك الله وهداني الى ما فيه خير مسيرتنا.

    انت لم تعرفني بعد كما يجب ان تكون متاكدا اني من الذين يدافعون عن نظرية الثورة العربية ومنهج عصمت وكل الموضحين بعد وفاته لكل ما كتب في النظرية.

    عفوك سيدي فلا تتهم من يلتقي معك.

    رغم ذلك لك اعتذاري ولقد ذهبت الى غير مقصدي.

    اخوك المشاغب .

  7. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

    تحية قومية تقدمية

    أخي المشاغب،

    لا تطلب عفوي أخي العزيز انت لم تخطأ بل أنا أخطا فهمك و أسف لذلك.

    أمر لأمر أريد توضيحه لجميع الإخوة.

    محب الوطن العربي قيل عنه أنه يضع حاجزا بينه و بين من يريدون العمل السياسي العلني. أقول لهم أبدا انا فتحت الحوار مع جميع الأخوة و لم أصد أحدا مطلقا.

    و هاتوا لي مناسبة صددت أحدا أو أعرضت أو أحجمت فيها عن أحد.

    تكلم البعض عن أني لا أمرر تعليقات بعض الأخوة أقول أبدا أقسمت أمام أخوين أني لن أمنع تمرير أي تعليق فيه مضمون فكري بمعنى الشتم و السب فقط هو الممنوع لا أكثر و لا أقل.

    و طبعا لكل حق الرد.

    إخواني أنا لدي ثوابت أدافع عنها و هي نظرية الثورة العربية و منهج جدل الإنسان أريد أن يلتقي عليها كل الأخوة و ينطلقوا في بناء عمل سليم مهما يكن نوعه علني سري لا يهم و إن اتفق الجميع أن يكون العمل علنيا فأنا أول من يعلن عن نفسه و أقدم نفسي فداءا لهذه الأمة و كل شيء يهون من أجل هذه الأمة الغالية العزيزة.

    تحياتي الصادقة لكل الإخوة .

  8. بسم الله الرحمان الرحيم

    الحمد لله وحده الذي لا يحمد على مكروه سواه

    كنت أود أن يكون التواصل مباشرا بما يعنيه من أخذ وعطاء حتى نتمكن من توضيح بعض النقاط وازالة بعض أوجه الغموض..وميزة الحوار المباشر أن بعض الأسئلة تأتي على البديهة..وكذلك الاجابات.. أما المكتوب فإننا نختار كلمة ونرفض أخرى خوفا من العواقب أو من سوء الفهم أم من أصحاب النوايا السيئة الذين يدخلون الحوار فيفسدون ود التواصل ليصبح مجال التشنج وردود الأفعال..

    أولا أثمن مبادرة الأخ الأمين ولست أشك لحظة أنها ايجابية وتدفع بالعمل القومي التقدمي الى الأمام..وأرجو من الاخوة أن يتفاعلوا ايجابا مع هذه البادرة وتنميتها وتطويرها وفتحها الى أكبر عدد ممكن من الشباب القومي التقدمي..

    وبما أن الحديث بين المؤمنين بالنظرية فأعتقد أن الاجتهادات المختلفة التي قد تظهر بيننا علامة صحية لأنه اجتهاد من الداخل ولا خوف..الوحدة الفكرية تحمينا من الانحراف ولكنها لا تعفينا من الاختلاف بحكم اختلاف المقدرة الجدلية وتعددها والنجاح يكون حليفنا عندما ننجح في تنسيق هذه المقدرات الجدلية في خط سياسي وفكري واضح المعالم..عندما أقول اختلاف المقدرة الجدلية أقصد البعض منا يبدع في الكتابة وآخر في الترجمة وأخر في الشعر في التصوير..نجاحنا يتم بوضع الخط الناظم لكل هذه الامكانيات وتوظيفها في خدمة قضايانا.. وهنا لابد أن نفتح صدورنا لبعض ونتحمل بعض وبعض التوترات التي قد تحدث بين الفينة والأخرى لا نريدها أن تفسد أو تؤثر على الرابط النضالي الأقوى الذي هو الأصل ..ولا نريد أن تتحول اختلافاتنا وهي مشروعة..وهو جوهر الجدل الى عائق..والى حالة من حالات الحقد القبلي الغير مفهوم..وحالة من حالات التجمع الجهوي التي لا تتماشى والعقيدة القومية التقدمية.. وبنعبير جدتي “عراك حوم..” إننا نختلف في تقييماتنا بحكم التربية التي تربيناها ..بحكم التجربة ..بحكم الوضع الاجتماعي الذي نمر به ..وكثيرا ما نكتبه أو ما نتفوه به يكون شديد التأثر بالحالة النفسية التي نحياها لحظة الكتابة أو لحظة الرد..لذا نرجو من الاخوة الصبر وسعة الصدر…

    فرحمة ببعضكم أيها الشباب القومي التقدمي…أقول هذا وأنا واحد من هذا الشباب الذي لا نريد له الا النجاح..أعرف أننا ننام ونصحى ونحن نحلم بلحظة نصر ..بلحظة كرامة عربية..لحظة يستعيد فيها التيار القومي التقدمي حيويته وفاعليته..

    مساهمة في دفع الحوار أود أن أؤكد على بعض النقاط..

    بعض الملاحطات الأولية

    أولها أن أغلب الذين يدعون الى محاربة السرية والدعوة العلنية..واتهام الآخرين بعدم النضال يكتبون حديثهم هذا باسماء مستعارة..ولست أدري هل هم واعون بحجم التناقض بين ما يقولون وبين ما يمارسون.. المهم أحترم خيارهم ولا يحمل الله نفسا الا وسعها لكن أود التأكيد على أن الاعداد والطليعة العربية ليس مقرونا بالسرية والعمل داخل الغرف..فالعلنية والسرية عملية نسبية مرتبطة بالأوضاع السياسية التي يمر بها القطر..وبهوامش الحريات الموجودة وهذا أمر ينسحب على كل التيارات السياسية في تونس فلايمكن أعتبار التيارات السياسية الأخرى يسار واسلاميين تيارات سرية ولا يمكن تصنيفها بالعلنية القوميون التقدميون لم يشذوا على هذه الحالة ..خلافا لتجربة التيار القومي التقدمي في سوريا مثلا ..الأوضاع السياسية في كل قطر تؤثر في الخيار..السرية والعلنية ليس خيارا استراتيجيا بل تفرضه الظروف التي يمر بها الحراك السياسي عموما..وما إن تنفرج الأوضاع السياسية الا والقوميون التقدميون كانوا مساهمين في اثراء الحوار..كما كانوا قبلها مساهمون في الضغط والنضال من أجل اكتساب هوامش حريات..

    ثانيا أن الاعداد ليس عملا فكريا كما يتوهم البعض بل عمل نضالي ميداني متعدد المهام على كامل الأوجه وبكل الوسائل

    وأن فكرة الاعداد جاءت لتحمي الشباب القومب التقدمي من مسؤولية الفشل الذي قد تتعرض له الحركة القومية مرة ثانية..

    الاعداد هو عمل تنظيمي دؤوب بحيث أن المرحلة التي تليها ليست الا تتويجا لجهود نضالية معمقة..في مرحلة الاعداد..هذا ما فهمته من النص ومن سمعته من أصحاب الفكرة..

    إن الذين يبررون تقاعسهم باسم الاعداد وبدعوى أن النضال من مهام التنظيم لا يمكن أن يساهموا في بناء الطليعة العربية وبالضرورة سيكونون غير قادرين على المساهمة في تأسيسها.. ولست أدري من اين أستقوا هذا الفهم للاعداد لست أدري أين قُرأت وأين كٌتبت..ولم أعرف أشخاصا بهذا التفكير وبهذا التفسير…..التنظيم القومي يبنى داخل المعارك اليومية..

    فكرة الاعداد مازالت صالحة..لولا فكرة الاعداد لكنا عايشنا آلاف الاعلانات لأحزاب قومية وتنظيمات قومية..وحركات عربية واحدة..وتنظيمات قومية تولد وتموت ولا يجف حبر كتابة اعلان ميلادها..نعرف أن هنا ك من تعب وأرهقته وأنهكته الهزائم المتكررة ..بعد أكثر مكن ثلاثة عقود,,والبعض يدغدغهم الشعور بضرورة الاعلان..لكن السؤال الذي يطرح ماذا أعددتم.؟.ماهي الامكانيات ..؟

    أرجو أن يكون هذا الوضع حافز على مزيد من الجهد والعطاء اعدادا للعمل القومي التقدمي..ولليوم المشهود..

    هذا لا يمنع اذا كان هناك من يحس أنه قادر على اعلان حزب يمتد قطريا أو قوميا ويعتبر نفسه أنه قد أعد العدة لهذا المولود العظيم ..فليتوكل من ناحيتي الشخصية ساكون من أتباعه…

    بالنسبة لما كتبه الأخ الأمين

    1ـ “فالجميع يعلن تمسكه بنظرية الثورة العربية منطلقا وغاية وأسلوبا”

    إن اعلان الجميع تمسكه بالنظرية ليس عاصما من ارتكاب الأخطاء والخطايا..

    و إن التقسيم الرباعي الذي قدمه الأخ الأمين يحتاج الى توضيح ذلك أن بعض الأصناف التي باعت ضميرها وحاولت تبرير التطبيع والاستبداد لا يمكن أن تكون داخل المنظومة الفكرية .

    ليس كل من يعلن تمسكه بالنظرية دليل انتماء الى العمل القومي التقدمي.. ذلك أن الاعلان لا يكفي بل على الفرد أن يتبناها سلوكا وايمانا حتى وهو بعيدا عن المعارك الحارة….هذا يعني تحويل المبادئ الفكرية والأخلاقية الى نمط حياة ذلك أن الذي يساند الاحتلال أو يساند الاستبداد أو يقبل التجزئة أو الاستغلال بأي شكل من الأشكال لا يستحق أن ينتمي الى الجماعة..قد يكون من غير القادرين على العمل القومي فيكتفي ايمانا..وهذا مفهوم ..أما أن يمارس بما يخالف هذه الخطوط فلا يستحق الانتماء الى الجماعة القومية التقدمية…

    2ـ ظاهرة التسوّق في الفكر القومي التقدمي.. أي من يتعامل مع النظرية والفكر القومي وكأنه في محلات في سوق الخضار ..يختار ما يريد ويترك ما يريد….وهنا ك الذين يريدون الاختيار من النظرية بما يتماشى مع طموحاتهم.. بدأنا نشهد في المدة الأخيرة ظاهرة التجار” الصغار”..الذي يقول أنا أقبل المنهج وأرفض الغايات أو أقبل الغايات وأرفض الأسلوب..وحتى أبتعد قليلا عن ساحة تونس ..في مصر تجربة بعض الجماعات الناصرية التي تقبل الشباب القومي التقدمي أن ينظموا اليها وأن يحاضروا في ندواتهم على شرط أن لا يتحدثوا وأن لايتطرقوا الى الأسلوب..او البعض من الأجزاء في النظرية أو اجتهادات عصمت سيف الدولة ..وعندما تصر وتدفع الحوار معهم الى مداه و يتحول الحديث الى تفسير علمي ولعلاقة الشعار الثلاثي فإن البعض يتمحك ويصر على أن يكون الترتيب حرية اشتراكية وحدة..ويحدثونك وكأنهم مازالوا في السلطة..(نرجو من الله أن لا تعيش تونس مثل هذه الحوارات البيزنطية لأن الأمر محسوم في تونس ..الترتيب حرية وحدة اشتراكية ) قد تبدو القضية بسيطة القوميون التقدميون ليس لهم مشكلة مع الترتيب لكن عندما تتحول ممحاكات سياسيوية فالأمر اصبح جزء من الهوية..لذلك ضربت هذا المثال..الترتيب يخضع لمنهجية فكرية ونظرية وضرورة وضع حد لهذه المماحكات السياسوية لذلك على المنتمين الى هذا التيار القومي التقدمي العريض ان يتمسكوا بهذا الترتيب..لأنه جزء من هويتهم..وكل التيارات السياسية والفكرية تعرف أن هذا الترتيب مرتبط بالتيار القومي التقدمي..فلا مجال للتساهل فيه..لأنه أصبح عنواننا

    3ـ التيار القومي التقدمي أو حركة الاعداد أنصار الطليعة العربية ..امضاءات لنفس التجربة.. أكثر من ثلاثة عقود من الممارسة والنضال ليس في الغرف كما يتوهم البعض..للتجربة رموزها وشيوخها.. لها ومناضليها على امتداد الوطن العربي وهنا ضرورة الاستفادة من هذه التجارب أولا وعدم تقزيمها واحتقارها كما يفعل البعض وأن أية محاولة تفكير مستقبلية يجب أن تأخذ بعين الاعتبار هذا البعد..وأخص بالذكر ساحة مصر وساحة سوريا وساحة لبنان..وساحة فلسطين..

    5ـ الوحدة الموضوعية للمشكلات القومية ..فلا يمكن أن نتحدث عن الاستبداد في قطر ونصمت عما يجري في قطر آخر..إن القومي لا يمكن أن يقايض الديمقراطية بخطاب قومي مغشوش وكذلك لا يمكن أن يقايض العروبة والقومية بخطاب حول الديمقراطية وحقوق الانسان يختزل الأمة العربية في دعه يعمل دعه يمر..

    القومي التقدمي لا يمتلك نظارة ديانية لا ينظر الى الواقع القومي الا بأعين قومية..وحيث يوجد الداء عليه أن يشير اليه..

    هذه ملاحظات أولية أعتذر لأنها لم تكن مبوبة….

    أنا متفق مع الأخ الأمين أن يكون الحوار على أساس الايمان بالبديل القومي التقدمي كاملا كما هو.. وبين المؤمنين بها..والانتباه الى ضرورة التطوير من الداخل لا من الخارج يبقى أساس الحديث وجامعنا..ما كتبته الأخ العزيز الأمين..

    “ـ..والإنطلاق من مسلّمة أن لا أحد ارتد ولا أحد أبا بكر، الخط الأحمر الوحيد هو الإلتزام بالنظرية وأن يكون النقاش خارج اطر الأمر الواقع التي لا يوجد حولها إجماع أيّا كانت، والإنطلاق من الحضن الأول حيث كانت النشأة وحيث شكلت أثناء التسعينات من القرن الماضي الثغر الأخير للمرابطة وحماية الثوابت القومية وخوض المعارك الميدانية والفكرية التي تحصّن ضد مخاطر التجريب القاتل، والعمل على التحول إلى نقطة ضوء وسط ما ادلهمّ من ظلام الفرقة والتشظّي.

    ـ أن تكون الديمقراطية قيمة وسلوكا أخلاقيا فضلا عن كونها الأسلوب الأمثل لتطور المجتمعات، فيترتب على ذلك الالتزام برأي الأغلبية الذي يفضي إليه النقاش ليس باعتباره الرأي الصحيح وأن رأي الأقلية خاطئ وإنما بحكم المساواة بين الجميع - فلا أحد يملك حق فرض رأيه على الآخرين تحت أي مبرر. فذلك استبداد يخرّب الوحدة ويدفع إلى التمرد - وتحتفظ الأقلية بحق النقد وتلتزم بتنفيذ رأي الأغلبية ليس باعتباره صحيحا وإنما لإختبار صحته فإن صحّ تواصل الإلتزام به وإن ثبت خطؤه يكون للأقلية الفرصة للإقناع برأيها، وعندما تحصل له على الأغلبية ينفّذ. وتكون النظرية هي الوثيقة الفكرية التي يلتقي حولها الجميع فهي الإطار المرجعي الذي يؤطّر الإجتهادات لدى الجميع حتى لا تكون منفلتة بل مؤطرة داخل سياج نظري التقى حوله الجميع ومن خلاله يديرون اختلافهم فيكون من يتمرد عليه في حكم الخارج على الحدود ويكون قد اختار نظرية أخرى أو هو بصدد البحث عنها فندعو له بالتوفيق. هذا هو الأسلوب الوحيد الذي يضمن الوحدة والمساواة لإدارة الإختلاف داخل التنظيمات والمجتمعات فهكذا علمنا منهج الفطرة جدل الإنسان.

    فهلمّ إلى الإجتهاد المرتكز على المنهج أداة والثوابت النظرية حدودا لا نعتديها، ولنهزّ جميعا جذوع الضلع الأول من مثلث الحركة الجدلية تحقيقا في البحث وإمعانا في النظر لإدراك المشكل كما هو، يسّاقط تشخيصا رصينا. قبل التفكير في صياغة حلول قد لا تكون مناسبة فيكون تنفيذها مجرد هروب إلى الأمام ويبقى المشكل مطروحا فنكون كذلك البنّاء الذي يبني بعيدا عن الخزمة(الحدود)!!..”

    أرجو من الأخ محب أن يحاول تجميع كل ماكتب وتقديمه في شكل تقرير يجمع كل المقترحات في مشروع ورقة تكون مقدمة لضوابط رؤية سياسية عامة….من خلال هذا الحوار يمكن استشفاف مشروع يحتوي على مبادئ عامة فكرية وحركية وميثاق شرف يشكل ضابط أخلاقي ومرجعية مكتوبة للقوميين التقدميين ..

    فتحي بالحاج

  9. ماذا لو ليس قولا مثاليا

    مدونة المحب اثارت حروبا تكفي عن سيوف ورماح

    نظرت فيها فشحنت عزما ثم تحفزت للكفاح.

    تحية الى كل ناصري صادق.

    لا عيب ان قيل بالامس سقوط

    فعذرنا ان سقطنا اننا بشر.

    منذ 1990تقريبا تسارعت احزاب ومنظمات واطياف وملل ونحل ومستقلون ودعاة نضال نحو عناصر التيار القومي كل يحاول الفوز بنصيب.

    هذا حزب تشبث بالعناصر الاكثر قدرة وحركة وحنكة وخطابة وعمل على ضمهم الى صفوفه لغاية التعزيز او اثراء التجربة او لوحته العلنية كما ان الاعجاب بصدق القوميين كان حاضرا دون شك. وقد يكون والله اعلم محاولة منظمة تهدف الى افراغ الساحة من هذا النوع من المناضلين. وقد سعى البعض الينا لتغطية افلاس اصابه فحاول لنفسه خلق حراك ساسي حتى لا يصيب الفشل صفوفه وتصرخ فيه الهزيمة الحزبية ..ارفع يدك عن قضايانا فالامة لن تتقدم بها.

    البعض اذا فتحت معه باب الحوار سال لعابه واغرورقت عيناه وارتعشت شواربه واتسع حلقه ثم انهالت عليك مغازلته وغطاك بنوع من الاطراء فقط ليبدو صادقا في اقناعك ان مكانك الحقيقي كناصري مناضل لن يكون الا في صفوف حزبه.

    للاسف…. معشر ..قصروا في كل مكرمة وهذا اكثر الانواع سما قاتلا ولا شك انهم اولئك الذين اجادوا استعراض الهجاء والتشكيك فياصل المفاهيم والقوانين والحقائق ولم يستحوا حتى سفلوا ولم يقبلهم طب فامتهنوا السب والشتم والاشاعة دونما حجة محاولين الركض نحو الشنق تنعشهم قساوة طرح. لا يشمل البشر سوى انهم اناس كلهم ارث سقيم لو استطاعوا لكان القتل لكلنا قدر.

    والغرائب كثيرة متنوعة.

    هناك شق همه القصاص من اناسه=لا انكر عليه المبدا= بل عليه النظر ان في القصاص حياة لا موت. فالاصل في الحساب بين.الناس او محاكمتهم ليس الانتقام والاقصاء بل الاصلاح. الم ينظروا الى ان اللهتعالى ترك التوبة للانسان قبل العقاب حتى يصلح ويبين. الم يقف البعض على فقه القانون الجزائي ان الجزر المناسب اجتماعي في اصله للمحافظة على قوة الالزام في القواعد القانونية.

    اليس الهدف هو الانسان وتحريره من نفسه ومن غيره والاحتكام الى قانون يتجاوز اهواء النفس اهواء الغير.

    ثمة ايضا من يريد ان يمارس عملية اغتصاب العقول بان يسعى الا يسمع الا صوته وطرحه ويحرم عليهم البحث في اقواله وافعاله كل ذلك دون العودة الى الحوار المباشر مع اي كان او اية مجموعة.وهذا النوع يعتمد عادة على وقائع واستبيانات قد لا تستجيب حتى لغرضه.

    هناك نوعية اخرى اجتهدت بمفردها وبقيت على الساحة تشاكس وتصارع وتحاول وقد اخطات واصابت ولا يحق لاحد الا ان يقول_احسنتم صنعا حين نام البقية_

    منا من ظل يسود ما ابيض من ورقاته شعرا ونثرا وبكاء ومناجاة لاناسه علهم يلتحقون بشرف الدفاع عن الامة.

    ومنا من تجرد من كل عمل لكنه لم ينقلب على عقبيه بل تلذذ بنوم تعدوده كنمط ربما وجد فيه نوعا من الراحة.

    واناس تجمدوا كماء مر به شتاء قاس بحثوا في ضياعهم عن حبل نجاة حتى استفاقوا.

    ايها الاخوة هل بالامكان الالتقاء من جديد…نعم وما هذه المدونة والجدل فيها وحولها الا الدليل على ذلك.

    اذن يحق لي القول ان القوميين الصحاح مازالوا في ساحة المعركة بكل المقاييس والمكاييل والموازين.وقولي ماذا لو ليس قط ضربا من المثالية .

  10. بســم الله

    في مقاربة جيّدة ، يقدم الأخ لمين بوعزيزي رؤيته لحالة التيار القومي التقدمي في القطر . تفاعلا مع الحوار وإصرارا على الجدية أدلي برأيي .

    1* انطلق الأخ لمين من مسلّمة ، وهي واقعة حقيقة، بوضعية الاختلاف التي يعيشها التيار القومي. وهذه حقيقة ولكننا نحتاج إلى مُواجهتها بعقل واع لا بإصرار على “وعي الاسمنت المسلح” غير المفهوم لدى بعض الإخوة . فنرفع شعار “الجدل الفكري” وحق الاختلاف قولا ونمارس عكسه فعلا. واذا كان الجميع يواجهها بإعلان رغبة التقدم والتجاوز وحل الإشكال فعلينا أولا أن نعي هُويّة أرضية الاختلاف. على أي أساس نختلف ؟؟ ماهي مضامينه العينيّة الحقيقة ؟؟ ما المرجع في حل الاختلاف ؟؟ من نحكّم؟؟ القيادات التاريخية ؟ الولاء القبلي والجهوي والعشائري ؟ أم الأساس الفكري والعقائدي للتيار القومي ؟؟ ونرجو أن لايحتج أحد ويقول إن الحركات التي تحكّم النص تاريخيا هي حركات رجعيّة.

    2* يجب أن نوضح اليوم فيما الاختلاف ؟؟؟ أين يكمن ؟؟ تعالوا نتحلى بالوضوح الفكري والسياسي والأخلاقي في تحديد الاختلاف. ليس صراعا ذاتيا وان خالطه الجانب الذاتي . ليس انتصارا لزيد او عمر وان لم يخل الأمر من ذلك أيضا. بل هناك أساس موضوعي فكري حركي سياسي وتنظيمي للاختلاف وهو ليس ابن اليوم. يا إخوتي الكرام هذا الذي تدعونه “الاختلاف” عمره اليوم حوالي العقدين ؟؟؟ فأدركوا” الفتى” قبل فوات الأوان . البعض أرهقهم النص والمرجع العقائدي ويبحثون الفكاك منه.كان الله في العون ، ولكن نتحلى بالوضوح .

    ” الأمر وارد في العمل السياسي وليس بدعة أو عارا يدفع إلى الخجل” نعم يا أخي ولكن أليس من العار أن يظل الخلاف معوّما كل هذا الوقت ؟؟؟ أليس من العيب أن ندير الاختلاف بعقلية المزايدات السياسية والمناورات الغريبة على “الطليعي العربي”؟؟؟ واسأل لن يشفي غليلك أحد “وجبات سياسية” وأحيانا فكرية خجلى تُردّد في أماكن مختلفة مقطوعة الّنسب ؟؟؟

    الاختلاف إذن كما تحّدده المقاربة هو اختلاف في “بعض المسائل التي تتعلّق بخطط الإعداد لبناء الحركة العربية الواحدة” نعم هنا أم المشاكل التي يعانيها التيار القومي وهي مناسبة لطرح عديد المسائل والمفاهيم التي تُقدّمُ ويقع ترويجها بكثير من الالتباس والإبهام المعرفي والسياسي والتنظيمي . ما الإعداد ؟؟ هل هذا المفهوم مازال صالحا للالتقاء حوله في العمل القومي أم انتهى تصوّرا فكريا وحركيا وتنظيميا؟؟ وهو ما تنتصر له بعض الاجتهادات المُتكتّمة عن نفسها ولا تجهر بموقفها هذا إلا في شكل تعريف بالضدّ : ‘ضد السلبية’ ، ‘ضد الركشة’ ، …. بالنسبة لنا نقول: إن الإعداد إلى حد اليوم هو الذي حصّن – كمقولة عقائدية- العمل القومي من عديد التصوّرات/الاعلانات الحزبية الفاشلة ، وهذا يحسب لها .ونعتقد أن الجدل من المستحسن إن يتوجه نحو سؤال مهم جدا فيما نعتقد : اعداديون كيف؟؟؟؟ . لأن الإعداد كمقدمة إستراتيجية لبناء الحركة العربية الواحدة هي صمام الأمان ضد السقوط في الإقليمية وعلى من يعتقدون في غير هذا الرأي أن يقولو لنا ما البديل ؟؟؟ فالمنهج التجريبي لم يحصّن العظيم عبد الناصر من السقوط في المطبات وكم كانت كثيرة. وأرجو ان نكف عن تعريف ما نطرح من خيارات وما نختار لأمتنا من اجتهادات بالضدّ . تسأله ما ذا تطرح يا أخ ؟؟ فيردّ : ضد الاستكانة ، ضد الوهم ، ضد التكلس ، ضد ضد ضد … طيّب صدقناك ، أعطينا البديل . البديل الفكري والحركي والتنظيمي الضامن بأن لا نظيف تجربة أخرى فاشلة للعمل القومي ، والضامنة بأن لا نهدر مزيدا من الجهد والوقت والإمكانيات في تجارب فاشلة ….وسأكون أول من آمن بك وصدق. وسننظم الصف وراءك ، لا قبلك ولا بجانبك .نقول هذا الكلام لأننا على يقين أن لا قُدسيّة للنص في ذاته ، وأن لا “ابن تيمية” بيننا ، وان الاختلاف على أرضية الولاء للأمة وعلى أرضية الانطلاق من ذات الأرضية العقائدية والفكرية يمكن أن يقدم للعمل القومي الكثير. كما أننا على يقين أن الواقع يختلف ويتغيّر ومعه تتغير الحاجيات والظروف والمفاهيم. وعليه فالقوميون معنيون اليوم بحل التناقض بين الواقع والمفهوم في تصوّرهم الفكري والحركي. ولن يكون ذلك لا بالسقوط في التجريب والتحجّج بالحركة فقد اكتشفنا – وبسرعة قياسية- أنها حركة واهمة هي الأخرى، يسوقها منطق ” الحركة كل شيء والهدف ‘من علم ربيّ’ “. ولن يكون أيضا برفض تحين المفهوم فهما وتمثّلا وتطبيقا. فالإعداد مفهوم تاريخي وليس مفهوما ‘خالدا’ . اعداديون ولكن كيف ؟؟؟ كيف نفهم الإعداد ولا عبد الناصر بيننا ، لا سيف الدولة بيننا ، لا تيار قومي عربي منتصر ، لا إقليم قاعدة في صفّنا ، لا حركات ثورية وتحررية عالمية تساندنا ونتحالف معها ، لا اتحاد سوفيتي يُعدّل كفة الدبلوماسية العالمية ؟؟؟؟؟ ماذا نفعل “وما في الجُبّة إلا الشعب”؟؟؟؟. ماهي ماهية الإعداد الفكرية والتنظيمية والحركية في أمة تغتصب فيها الأرض بالأصالة وبالوكالة ويُعدم شعبها اقتصادا وثقافة وسياسة ووو…. . كيف يتم الانطلاق من الأساس العقائدي ويقع وضع الواقع العربي الراهن في الحسبان . وبالتالي نصوغ الرؤية التاريخية لمقولة علمية ولكنها تاريخية في الآن ذاته، لنحقق بذلك الجدل واقع-فكرة-واقع.ومن داخل الأرضية الفكرية القومية التقدمية.

    ما هي ماهية الإعداد السياسية؟؟؟ كيف نعي استحقاقات ألأمة علينا في هذه المرحلة التاريخية دون أن نتنكّر للأساس الفكري للتيار القومي ؟؟؟؟ خاصة وأن طبيعة المعتدين، طبيعة العدوان، طبيعة البرامج التي تُحاك للسيطرة على هذه الأمة تجعلنا معنيوّن، فردا فردا، بالنضال دفاعا عن أمتنا بجميع الممكن المتاح من جميع المواقع المتاحة، مواقع الممكن ومواقع الضرورة. كيف ننجح في المراوحة بين الأسلوب العلمي وأسلوب الضرورة؟؟؟ متى نمارس السرية ومتى نمارس العلنية؟؟؟ أين نمارس السرية وأين نمارس العلنية؟؟؟ كيف لا نجعل العمل السريّ مدخلا للتواكلية النضالية والاستبداد التنظيمي ؟؟ ولا نجعل العمل العلني مدخلا لليبرالية السياسية والأخلاقية، والسقوط في أحضان الإقليمية والإصلاحية، والاغتراب العقائدي والعودة إلى مدار التجريب. فنصبح تيار هوية وتعبيرات هوية ترتبك حتى في ترتيب أهدافها الإستراتيجية ؟؟؟ كيف نوظّف تعبيرات الممكن وتعبيرات الضرورة للدفاع عن الشعب آنيا، ولبناء التعبيرة السياسية الإستراتيجية في المدى البعيد: الحركة العربية الواحدة.؟؟؟ .ان التحديات التي تواجه التيار القومي لن يحلّها اعلان البراءة من النظرية ولا سياسة الهروب الى الأمام بل يحلّها التجديد من الداخل .و كثيرة هي الأسئلة والمهام التي تحتاج إلى إدارة عاقلة وواعية وصادقة للاستفادة من وضعية الاختلاف التي يعيشها التيار القومي.

    3 * بالنسبة للحل الذي قدمه الأخ لمين وجاء في عدة نقاط لدينا بعض الملاحظات حول :

    - النقطة الثالثة:” أن ينطلق من يروم الخوض في هذا الموضوع من مسلّمة وحدة التيار بغضّ النظر عن حالة التشظيّ التنظيمي الحاصل واقعيا”. معذرة يا أخي لن “نغضّ النظر” ولا الطرف ولا البصر ولا اللسان عن الذين مازالوا يرفعون يافطة “التيار القومي التقدمي ” بعقيدة “قميص عثمان” . يرفعون الشعار للمماحكة الأيديولوجية والنكاية السياسية ورفع العتب بعقلية براغماتية فجّة . هذا الفريق يا أخي هو من الذين ” دثّروا قصر النفس النضالي ورخاوة الممانعة لديهم بإكسسوارات أيديولوجية مغشوشة من إنتاج الواقعية السياسية”. هذا الفريق ليس من التيار القومي في شيء وتاريخ ممارسته السياسية على مدى عقدين من الزمن هي التي وضعته خارج حركة التيار القومي ولو جاء بألف ختم من عبد الناصر وسيف الدولة، ولو جاب الوطن من مشرقه إلى مغربه وحضر آلاف المؤتمرات وتزيّن ، قولا لا فعلا ، بما ليس فيه. من أنشد ،من قام ، من زكى ، من طأطأ، من صمت، من برّر الاستبداد الإقليمي وهو موضوعيا اليوم في حُكم “حليف المرحلة” لنظام الحكم في القطر ، من سكت عن التطبيع ، من احتفل مع المحتلين بأعيادهم الوطنية حتى الفجر …. المُصارحة أوّلا يا أخي لم يتغيّر شيء ، الخروج من بيت الطاعة أولا . نختلف مع الصادقين من إخوتنا، ‘نحترب’ ولكننا نلتقي حين يجد الجد .أما من تحلّل وتبلّل وتعلّل بحياد فلاااا. فأرجوك أرفع الاطلاقية والاستغراق عن “مسلمة وحدة التيار”.

    4* أما عن الضلع الأول من مثلث الحركة الجدلية فإن الإجابة عن أسئلة ماضي التجربة التي مازالت معلّقة وتحتاج ان تقع بعيدا عن الذاتيات والتخوين ونظرية “المشجب”.

    وفي الختام ، ما العمل ؟؟؟؟ ما يطرحه الأخ جدي ويستحق التعاطي الجدي والرصين. ولكن هل نقف إلى أن تحل جميع المشاكل ؟؟؟ القضايا لاتنتظر ومشاكل المواطن العربي في هذا القطر وعلى امتداد الوطن تسُدُّ علينا أبواب بيوتنا بل وتتسلّل حتى إلى غرف النوم ؟؟؟ والقوميون بشر وليسوا أنبياء ّ، والوحي انتهى مع الرسول العربي محمد صلى الله عليه وسلم ، ومن” كان يستل الموقف الصحيح من براثن اللحظة الفاجعة” كائن تاريخي رحل الى جوار ربّه . فما العمل ؟؟؟ نسبح ونصنع السّفينة . والواقع القطري والقومي يعُجّ بمحاور النضال التي تنتظر من ينهض بها . فالعبرة ليست بالكلمات الكبيرة بل بتنفيذها في الواقع بقدر ما نطيق . والممارسة هي المحكّ. أليست النظرية هي الدليل في الممارسة ؟؟؟؟ ثم إن الذين ينطلقون من وضعية خلافية وتباين الاجتهادات لا يحتاجون إلى كثرة كلام وحوارات بل إلى اختبار صدقيّة ما يرفع المُتَباينون من مواقف وشعارات . فلنختبر صدقيّة ما يُرفع .

    والسـلام على من اتبع الـهدى.

  11. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    تحية قومية تقدمية للجميع

    مرحبا بالأخ المشاغب و الأخ فتحي جهاد العربي الذي اشتقنا اليه و الجميع

    ننتتظر مشاركتم جميعا

    أرى أنها ورقة تستدعي الحديث بكثافة فأين أنتم أيها الإخوة.

    شاركونا كي نتجاوز أخطائنا و نعمل يدا بيد من أجل المستقبل الذي يرونه بعيدا و نراه قريبا.

    لكم مني أسمى عبارات الإحترام و الصدق

    من أخيكم محب الوطن العربي.

  12. بسم الله الرحمان الرحيم الرحيم.

    لم يطرح اي من الاخوة المتبارين فكريا الى حد اللحظة التي اكتب فيها المقصد الحقيقي للعمل في صفوف القوميين ذلك العمل السياسي الواعي المقصود المتجه الى شباب الامة.

    يا اخوتي ان كنتم تريدون عملا حقيقيا بعيدا عن المحاججات الفكرية فلماذا يختفي كل وراء جهاز الحاسوب ويرتقب قولا للاخ الامين بوعزيزي او فتحي بلحاج او غيره حتى تلتقون.

    مخاطبكم هذا…له قول بسيط غير معقد لا يحتاج منكم الى جهد غير عادي…

    نعم للنظرية..نعم للاجتهاد فيها..نعم للعلنية المعقولة..نعم للسرية المقبولة نعم لنوع من المحاولات السياسية المدروسة من هذه الجهة او تلك……فقط نقطة واحدة تدمي قلبي- نلتقي وكل يصدق ويصدح دون مهاترات.

    والله الحكاية كلها نعض الكبر يصيب القلب فلا يترك مجالا للعقل.

    النظرية لسيف الدولة يا جماعة ليست سيفا مسلطا على رقبة هذا او ذلك والعمل السياسي العلني ليس تهورا غير مدروس والاجتهادات في قراءة الواقع السياسي الاقليمي والقومي والعالمي ليست ابدا حراما.

    فقط قول فصل..ماذا نريد نحن….التواصل فقط عبر جهاز الكتروني ام اننا نبغي غير ذلك.

    1-الصدق.لن يتطلب منا اكثر من مراعاة الذي لا ينام ونخافه ونتقيه فوالله لن تحاسبوا على قوميتكم يوم تقبرون بل على ما قدمت ايديكم نحو امتكم و غيرها من الامم.

    2-لا تقفوا عند الاختلاف فقط بل اخطوا الى ما بعد ذلك وفي تقدمكم وخلاله تتم المراجعة والتصويب والنصيحة.

    3-يا اخوة النضال..هل من العار ان ان يفشل الانسان مرة.

    غريب امركم..اما ان المباريات الفكرية غير قابلة للتقدم بكم او انكم اصلا عاجزين عن التقدم. والله لا انتم عاجزون ولا التنظير فشل بل ان الايمان بالله لم يستقر في القلوب بعد.لو كنا فعلا الناس الذين يصدقون مع الله ومع الامة لتجاوزنا الكثير.عفوكم لا اقدح في ايمانكم بل صرخة في انفسكم من حبي لكم وغيرتي عليكم وارادة صادقة في التقدم والتقديم.

    4-والله عجزت فعلا عن المواصلة واترك لكم توجيهي وتوبيخي ونقدي فقط تحركوا والسلام.

  13. إلى الأخ الذي اختار لنفسه صفة المشاغب إسما حركيا : أخي الفاضل أكيد أن كل قراء المدونة استلطف إمضاءك لتطابقه مع تعليقاتك التي تقض مضاجع المطمئنين وكل من هم في وضع تلك العجوز ( التي هزها الواد وهي تقول العام صابة!!)، لكن أن يتحول الأمر إلى شغب فهذا مزعج. هل ما يتطارح فيه بعض من إخوتك هو من قبيل التباري والمباريات… أكملها وقل ستار أكاديمي يا شاعرنا الفاضل!!
    كنت أظن أنك بعد أن قرأت ما طرحه الأخ جهاد ستصوم الدهر كله، ألم تلاحظ أنه هتك كل المسكوت عنه من الأسئلة القلقة - التي تمّ ترحيلها دوما تحت عنوان هذا حديث آخر- بشجاعة واقتدار نادرين دون أن يخاف من أن يرمى بالزندقة من الآباء الذين يتهمونه وأمثاله بالعقوق رافعين شعار إلجام العوام عن علم الكلام!!!
    رحمة بإخوتك إذن من بعض تعليقاتك، ألم نتعاهد أننا سنكون جديين ونتجاوز أساليب الغمز واللمز؟؟ خصوصا وأنك تعلم أن القافلة تسير، لكن ببطء بسبب مسائل عالقة. وعندما رام إخوة لك (تفريك الرمّانة) اعتبرت الأمر من قبيل التباري، وهم لا يطلبون التصويت لصالحهم بsms أخي الكريم!!
    ومثلما قال الباري جل وعلا: ونحن نقص عليك أحسن القصص، سأقص عليك بعض ما ذكره المؤرخون من أحداث حصلت في العصور الأولى من تاريخ أمتنا لما فيها من عبرة.
    بعد أن عزل الفاروق عمر بن الخطاب خالد بن الوليد عن قيادة الجيش وعينه واليا على أحد الأقاليم توافد عليه الشعراء ممن افتتنوا ببطولاته في معارك الفتح فكان يغدق عليهم العطاء. فاستدعاه الخليفة لمحاسبته على تبذير أموال المسلمين، وبينما الجميع في جدال دخل صاحب البريد على المجلس قائلا إن الروم في بحر العرب، فقال خالد بن الوليد مخاطبا الخليفة لو تركتني هناك عوض هذا الحساب ما سوّلت لهم أنفسهم مجرد التفكير فيما أقدموا على فعله. فأجابه الخليفة عمر والله لو قال إن الروم على باب دارنا هذه ما قطعت الموضوع حتى ننهيه!!
    فهل تستكثر على إخوتك بعض المصارحة عساها تكون بوابة للمصالحة؟
    أرجو أن تقبل عتابي بصدر رحب .

  14. —-قول في—-

    من اجل تاسيس حركة سياسية ناصرية عقائدية علنية مستقلة واحدة موحدة.

    1تؤكد هذه المحاولة على المرجعية العامة للناصريين كل الناصريين في القطر التونسي التي تبدو مختلفة المشارب والواقع كذلك..فلسفة الثورة-الميثاق-مساهمات نلصرية-كتابات عبدالله الريماوي-الدكتور سيف الدولة صاحب الابداع بجدل الانسان منهجا.

    .2-وحدة الامة تاريخا وحاضرا ومستقبلا وهي بالضرورة ملكا حاضرا ومستقبلا لجميع الشعب العربي.

    3ضرورة دولة الوحدة.

    4التمسك بالمشروع القومي الناصري.

    بما سبق يمكن القول.

    النضال السياسي واجب على كل عربي حتى يعود الحق كل الحق لاصحابه من ارض وبشر وامكانيات نحو دولة الوحدة.

    صحيح ان عنوان المحاولة او الباب الذي وضعت تحته او اللافتة التي تلخص النظرة فيه طول لكن وجب التمعن في هذا الطرح الذي اثار جدلا ونقاشا وغضبا ورفضا وترحيبا وحذفا وزيادة.الاهم يكون ما بعد ذلك.

    يمكن تلخيص هذه المحاولة في ما يلي.

    =التوقف عند مشكلة تنظيمية عانى منها الناصريون ومازالوا.

    =الانتقال بالناصريين من حالة شبه سياسية الى حالة تواجد علنية منظمة لكن وفق مرجعية فكرية عقائدية.

    =حسب اصحاب هذه المبادرة كانت المحاولة والاجتهاد او الطرح وليد موقف مطلوب من الناصريين حين زار المجرم شارون تونس.

    =تؤكد المحاولة ان النقاش والحوار .تم دون اقصاء الا من اقصى نفسه ورفض التعامل مع الوضعية.

    =ضرورة التعامل الواقعي السياسي الواعي لخصوصية القطر طبعا دون فصله عن المشروع القومي عامة.

    =التصريح بوجوب تغيير طبيعة العمل السياسي عند الناصريين بما يستجيب لمتغيرات الاوضاع الاقليمية والقومية والعالمية.

    وبعد ذلك خلص القول التالي..

    1واجب الجدل والنقاش الداخلي الديمقراطي بحرية والتزام بمنطق الاغلبية ونبذ التشرذم والانفراد بالراي.

    2سرعة الفعل السياسي المتغير فعلا حسب الظروف.

    3وضوح الرؤية لضمان عدم الحياد عن المعارك الحقيقية للنضال القومي.

    كما ورد في المحاولة ان الشعار المرفوع لا بد ان يكون ضمن تلك المرجعية الفكرية والسياسية المحددة سلفا.

    وتطرح المحاولة ايضا وجوب خوض المعارك بادوات تمكن من الالتحام اليومي الفعال مع الجماهير وخلق اساليب فعلا جماهيريا والتفاعل مع الفكر الناصري عامة في الشارع حتى تعد الناصريين الى معارك اوسع.

    كما ان التعامل مع النقابات والهيئات المهنية والطلابية والاقلام والمفكرين روافد يمكن العمل معها وليس لها طبعا بذكاء وتخطيط.

    ثم تعود المحاولة للقول ان الناصريين هم القادرون فعلا وبالضرورة على التفاعل مع الترلث القومي بالاغناء والخبرة ومع الجماهير حتى تخلق المناخ الاقليمي الذي تقع فيه الحركة طبعا الذي يسمح بهامش من العمل السياسي الحر نسبيا لنتمكن من خدمة ولو بسيطة لهذه الامة.وهذا النوع من العمل فيه اعداد حقيقي لاناس حقيقيين سياسيين فاعلين محنكين.

    ان المنظمات والاحزاب والحركات والاشخاص يمثلون مجتمعا كل فيه يمارس السياسة نحو هدفه ليقترب اكثر من الجماهير.

    فهل يكتفي القومي الناصري المؤمن الطليعي المناضل ال…ال..ال…بتدقيق فهمه لنظرية سيف الدولة ام ان عليه وفقها واحتكاما لمنهج سيف الدولة والموجود بالضرورة عند الانسان شعر ام لم يشعر ان ينزل الموجود بالقوة الى موجود بالفعل لان النظرية وحدها لا تتقدم ولا تشتغل ولا تنتج ولا تواجه ولا تناور ولاتتحالف ولا تتوقف ولا تفرز الناس في الشارع من القادر من غيره.

    المهم ان ننقل النظري الى عمل سياسي فعلي مباشر علني..ولا يعني هذا ابدا ذلك التصور السطحي البدائي قطيعة مع نظرية سيف الدولة والارتماء في احضان مخابر سياسية تعتمد التجارب مع نفسها ومع اناسها.

    هل هذا القول=من اجل تاسيس حركة سيلسية ناصرية عقائدية علنية مستقلة واحدة وموحدة= يتضارب مع مرجعياتنا النظرية ليسقط في لالقليمية القاتلة والعودة الى منهج التجربة والخطا.

    ايها الاخوة

    =ولي مساهمة في القول رسالة=امارسها يقظان وحالما.

    ويا اخوتي

    = الامي قطعا تهمكم دائما=خلقتموها انتم فداووها.

    ولا تتركوني يا اخوتي.

    =اعود لاهلي بعد طول تغرب=كاني انقاض تعود لانقاض=

    والسلام عليكم ورحمة الله.

    اعود الى الاخ الذي علق على المشاغب وقال انني …اسم على مسمى

    صدقت اخي ولكني لست الذي تتصور شغبه هداما ويكفي ان اساهم بصدق.

    تاكد اني قبلت منك المشاكسة وارجو الا تسقط بدورك في ما قلت.عفوك اطلب فهذه ايضا مشاكسة مني فقط لنبقى اخوة يحزنون ويضحكون ويشمرون على ساعد الجد.

  15. الأخ مشاغب تحية وبعد

    لا تفرح لن نتركك لراحة الضمير ، قول يعترض على ما أسميته “مهاترات” ودعوة للحركة ” تحركوا والسلام” ؟؟؟؟؟ لاحظ يا أخي كنت تتحدث بنون الجماعة وأنت تعدد السلبيات والهنات و… وحين دعوت الى الحركة وقفت خارج النص وخارج ضمائر التواصل ” تحركوا” .اعتمدت المخاطب الذي وضعت بينك وبينه مسافة كانت معدومة قبل سطر أو سطرين؟؟؟؟؟ أرجو ان لاتكون العملية واعية ومقصوذة وإلا بطل ما كنت تدعو اليه .

    طيب يا اخي “سيد القوم مشاغبهم” ؟ قل لنا كيف نلتقي ؟؟؟ ونتداعى جميعا للمحور النضالي التي يمكن ان يلتقي حوله القوميون. نلتقي ولكن لن نكف عن الجدل وعن ” المحاججات الفكرية”. لأنه لاتستوي الحركة النضالية والفهم الفكري والعقائدي أعوج. أليس كذلك؟؟؟؟

  16. تحية قومية تقدمية

    مرحبا بالأخ المشاغب..وأرجو أن تواصل ملاحظاتك القيمة..أنا غير مهتم هل تتبنى ما تطرح أم لا الذي يهمني أنك تطرح بصدق اشكاليات حقيقية أعرف أنها مواضيع نقاش حاد بين الشباب القومي التقدمي أرجو أن تبتعد عن بعض المصطلحات الحادة التي يساء فهمها وسأسعى الى التفاعل معك والرد على الأسئلة بقدر ما تسمح به رحابة صدر المدونة وأعرف أنه صاحب صدر رحب..وبقدر ما تسمح به ظروف أخرى..فليس كل موضوع مطروح للنقاش بهذا الشكل..

    أرجو منك أن تعطي عينات..ومن ناحيتي تأكد سأعطيك وجهة نظري في الدعوة الى تعبيرة سياسية ترفع المشروع القومي في تونس كقطب عقلاني تقدمي في مواجهة القطب السلفي والقطب الليبرالي سواء خارج النظام أوداخل النظام..مشروع يكون القوميون التقدميون عموده الفقري.. مشروع يضم حوله المؤمنين قولا وفعلا بالمشروع الحضاري العربي..وماهي الظروف التي لابست ظهور امضاء الوحدويين الناصريين… ولماذا هذا الامضاء…خلافا للدعايات..وخلافا لحالات المزايدة التي بدأنا نسمع بها هنا وهناك..

    بحكم بأني متهم بالكتابات المطولة فإني أقدم لك تساؤلات أولية أرجو أن تجيبني عليها..

    تقول “…فهل يكتفي القومي الناصري المؤمن الطليعي المناضل ال…ال..ال…بتدقيق فهمه لنظرية سيف الدولة ام ان عليه وفقها واحتكاما لمنهج سيف الدولة والموجود بالضرورة عند الانسان شعر ام لم يشعر ان ينزل الموجود بالقوة الى موجود بالفعل لان النظرية وحدها لا تتقدم ولا تشتغل ولا تنتج ولا تواجه ولا تناور ولاتتحالف ولا تتوقف ولا تفرز الناس في الشارع من القادر من غيره…”حلفتك بالهه ياأخ مشاغب ,,حلفتك بأعز ما تملك من ايمان..أذكر لنا أين قرأت هذا؟؟وأشر لنا على اسم هذا القومي الطليعي الذي يدعو الى الاكتفاء بالتنظير..أرجو أن تذكر الأسماء والعينات والابتعاد على العموميات.. والعوائق وأذكر من هذا الذي التقيته أو قرأت له من أن الطليعي هو الذي يدقق فهمه في نظرية الثورة العربية.. و يدعو الى الابتعاد على العمل السياسي..

    سيدي من أول يوم بدأ فيه الاعداديون أقصد القوميون التقدميون في العمل في الساحة لم يطرح في ذهنهم الاكتفاء بالتنظير.. أذكر أنهم نقلوا لنا وكذلك لما عشنا في الجامعة كان القوميون التقدميون سباقين للنزول للشارع والالتحام بالجماهير ولا أشك لحظة أنهم مازالول أوفياء لهذا الطريق.زا بعض من حولوا النضال الى حسابات ربح وخسارة..ومساومات مع قوى وهمية..على هياكل فارغة.. الدعوة الى الشارع.. مظاهرة.. الذي نقدمه دائما تتويج النضالات بالصدام بمظاهرة في الشارع..أصبحت كل القوى السياسية تقول طرح القوميين معروف..هو النزول الى الشارع.. الصدام مع النظام وعلى ما أعلم أن هذا الخط تواصل الى أن عم الظلام..وأغلقت كل المتنفسات.. ولست أدري أين قرأت وأين سمعت ..أكيد في هذا الخط المتطور النامي هناك بشر سقطوا أو انحرفوا أو تراجعوا أو توقفوا..تلك سنة الله في خلقه..لسنا اول تيار سياسي يتعرض لهذه الظاهرة لكن القافلة تسير…. فكرة الاعداد تقوم على المواجهة ولا المزايدة السياسية والكلامية .. كنت في الطلبة العرب التقدميين الوحدويين وشرفوني أن تحدثت باسمهم..كنا نرفض حديث التراكن ..وكنا نرفض المزايدة على الطلاب..لم يشهد أننا نسقنا في الخفاء .. ولم نتعامل مع قوى وهمية .وكان شرط التعامل أن يكون للتيار السياسي مصداقية….كان همنا العمل والنضال وجعلنا الحركة طليعة النضال..كنا مدرسة ودفع العديد من الأخوة الثمن باهضا..ومازال هذا الهم يدفعنا..فهل أنت ترى في الجيل الجديد من يدعو الى ما تتدعيه أو أن الهدف منها ذر الرماد على العيون..لتقديم مشاريع مشبوهة وهياكل مسقطة ..

    التيار القومي التقدمي مدرسة في النضال في الأخلاق في القيم في السلوك..لهذا أقول أنني تربيت ونموت داخل التيار القومي التقدمي..والناصرية كانت جزء من التيار القومي التقدمي لا العكس..التجربة الناصرية جزء من كل .. كان المطروح علينا وأعرف أن هذا مازال مطروحا على القوميين التقدمين..الابداع في النضال والممارسة لا في المزايدة والمساومة.. الهدف عمل لا تنبير.. السلوك القومي التقدمي الصدق.. انسجام أقواله مع أفعاله..لا العكس..

    في انتضار الاجابة منك سأرسل لك تعليقا حول هذه القولة الغريبة..

    السؤال الثاني

    من اجل تاسيس حركة سياسية ناصرية عقائدية علنية مستقلة واحدة موحدة.

    هناك اشكالية في هذه الجملة الانشائية الطويلة..فالمطلب ما المقصود بحركة ناصرية عقائدية؟ هذا يعني أن هناك حركة ناصرية غير عقائدية؟ السؤال المطروح من هي ومن هم؟ ماذا تعني حركة ناصرية عقائدية في تونس التي عرفت سياسيا بتسمية التيار القومي التقدمي ؟ وماعلاقة هذه الحركة الناصرية العقائدية الموعودة بالتيار القومي التقدمي الموجود؟

    في انتضار الاجابة منك حتى لا يقع سوء فهم وتفاهم أكون قد أعددت إجابة مفصلة لسؤالك القيم

    هل هذا القول=من اجل تاسيس حركة سيلسية ناصرية عقائدية علنية مستقلة واحدة وموحدة= يتضارب مع مرجعياتنا النظرية ليسقط في لالقليمية القاتلة والعودة الى منهج التجربة والخطا

    وتأكد أخي العزيز إن أية حركة سياسية في تونس تسعى الى المزايدة على التيار القومي التقدمي وتعمل على اختزال مبادئه أوابتسار أهدافه لا يمكن الا أن يكون مصيرها الفشل الذريع.. هذا فيما هو متصل بالعلاقة بالتيار القومي التقدمي فكرا وممارسة..فيما عدا هذا نتمنى للآخرين التوفيق والنجاح….وكل نفس بما كسبت رهينة..

    فتحي بالحاج

  17. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    تحية قومية تقدمية

    و بعد

    قال أخي فتحي أن الحديث يدور بين الذين يؤمنون بالنظرية ، أقول له أخي العزيز حتى النظرية أصبحت غير ملتق عليها و هناك من يريد تجاوزها و لنقل تجزئتها فالأخ مشاغب مثلا يريد على حد تعبيرك أخ فتحي التسوق فكما قال قليل من الميثاق ذرة من الدكتور عبد الله الريماوي و منهجه منهج الحركية الحياتية الإنسانية و حفنة من الدكتور عصمت سيف الدولة و منهجه جدل الإنسانطريقة تركيبية سريالية إرتآها أخونا المشاغب فأقول له أخي إما أن تقبل أحدها أو هات لنا بديلا واحدا لا يمكن تجزأته.

    أخي عندما نقول نظرية يجب عليها أن تكون متكاملة تربط بمنهجها بين غاياتها و منطلقاتها.

    على كل أنت أفضل حال ممن يقول لي عندما أحدثه عن المنهج يقول لي : عن أي منهج تتحدث المنهج الموجود في الأسس أو المنهج الموجود في المنطلقات أم في الكتاب الخامس الأسلوب. لا أملك إلا أن أسكت… و أمر

    حديثي يخص المؤمنين بنظرية الثورة العربية وثيقة فكرية واحدة و موحدة للتيار القومي التقدمي.

    التيار القومي التقدمي يؤمن إيمانا قاطعا أنه علينا أن نكون في مرحلة الإعداد.

    و الخلاف كما أسلفت يكمن هنا.

    فبين من يقول بمقولة الإعداد كما ورد في بيان طارق بحذافيره و من يقول أن صحة الإعداد على شاكلة بيان طارق مقرون بسياق تاريخي ولى و إنتهى.

    لذلك وجب على الفريق الثاني (الذين يقرنون بيان طارق في سياقه التاريخ) أن يتفضلو و يبينو لنا مالذي تغير و ما هو السياق التاريخي الذي ظهرت فيه خطة الإعداد الموجودة في بيان طارق.

    أنتظركم أخوتي الإعزاء

    من أخيكم محب الوطن العربي.

  18. تحية قومية تقدمية

    أريد توضيح نقطة يستعملها العديد من الأخوة ولست أدري القصد منها..عند الحديث عن الفكر القومي التقدمي والاشارة الى التجربة الناصرية وعبدالله الريماوي ونديم البيطار لا يعني البتة أننا سنتبنى كل هؤلاء وبشكل عشوائي أو أن هذا المعروض وعلينا التسوق.عندما نشير اليهم نشير الى أهم محطات تطور الفكر القومي التقدمي والاسهامات الفكرية التي شكلته..الفكر القومي فكر نامي متطور..التجربة الناصرية ونديم بيطار وعبدالله الريماوي محطات مهمة في تاريخ تطور الفكر القومي التقدمي ولا يعني البتة تبني كل ماجاءت هذه الاجتهادات والا فإن البعض سيدافعون على الموقف ونقيضه ولنا في هذا قائمة طويلة….الفكر القومي تطور وقمة تطوره هو نظرية الثورة العربية..والنظرية هي الحكم بيننا..لذلك نقول أن نظرية الثورة العربية هي خلاصة هذه التجارب ذات البعد الانساني ..

    فعلى سبيل المثال فيما يتعلق بالمنهج جاء جدل الانسان بعد اجتهاد نديم البيطار في استعمال المنهج التاريخي المقارن وفي استعمال عبدالله الريماوي لمنهج الحركية الحياتية الانسانية..جاء جدل الانسان كتتويج لتطور الفكر القومي التقدمي ..الرابط بينهما هو البعد الانساني للمنهج كلاهم يؤكدون على دور الانسان..وبكل اعتزاز نقول أن فكرنا القومي التقدمي انبنى منذ تشكله على الانطلاق من الانسان.. لكن المنهج الذي نتبنى هو منهج جدل الانسان..يمكن كذلك الاشارة الى مفهوم الأمة..

    الغريب أن البعض يتحدثون عن عبدالله الريماوي وهم لم يطلعوا على أدبه..وفكره..

    فحتى لا تتحول النظرة الشمولية للفكر القومي التقدمي مدخلا للبعض للتشويه والمزايدة..نقول أن نديم البطار وعبدالله الريماموي والتجربة الناصرية مراحل مهمة ومضيئة في تطور الفكر القومي ..تجد أفكارهم مبوبة وممنهجة ومصاغة بأكثر علمية ومنهجية في نظرية الثورة العربية..وهذه الأخيرة هي مرجعنا الجامع..

    أما عن المزايدين أخي فلا تستغرب فسيدعي البعض أنهم بيطاريون وربما آخرون يدعون أنهم ريماويون..ولسنا ندري..أما نحن فنؤكد أننا قوميون تقدميون..

    ليطرحوا ماأرادوا أما جوهر الفصل فالحجة والدليل..



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

 

 

 



إن الشعوب التي تساوم المستعمر على حريتها توقع في ذات الوقت وثيقة عبوديتها.

المعلم الخالد جمال عبد الناصر.