أريد ان أقول ، بأكبر قدر من الوضوح ، انني كنت ولم أزل على يقين يتحدى أي شك بأن  " الناصرية "  هي  " نظرية الثورة العربية " . وان الناصري هو من يقبلها ويلتزمها وينميها بخبرة ما انقضى من سنين الردة ولكن طبقاً لمنهجها . ومن منطلقاتها ، إلى غاياتها ، باسلوبها . وان من يناقضها منهجاً أو منطلقاً أو غاية أو اسلوباً لا يستحق عندي على أي وجه أن ينسب الى الناصرية ولن تثبت نسبته اليها ولو كانت بيده شهادة موقعة من عبد الناصر شخصياً

 فارس العروبة عصمت سيف الدولة
 


 
 



 




 


ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد

 

ضد الوصاية و مع فك الإرتباط في مؤتمر النقابة العامة للتعليم الثانوي

كتبهامحب الوطن العربي ، في 5 أغسطس 2009 الساعة: 19:02 م

 

أوت 2009

ضد الوصاية و مع فك الإرتباط

 

 

     يعيش قطاع التعليم الثانوي منخرطين و هياكل على وقع الاستعداد لخوض فعاليات مؤتمره المنظور وسط ظروف دولية اتسمت بالهيمنة و الاستبداد و القهر و محلية انطبعت بالتردي السياسي و التدهور المعيشي و التفسخ الثقافي الى جانب منظمة ترزح تحت قيادات نقابية امتهن بعضها  المناولة السياسية و التمعش الرخيص على حساب عرق و دماء الشغالين الذين باتوا اشد بؤسا و يأسا و ما شهده الحوض المنجمي اصدق مثال على ما الت اليه اوضاع البلاد و العباد. و باعتبار رجال التعليم عامة و اساتذة التعليم الثانوي خاصة مكونا فاعلا في تطوير المجتمع و النهوض به في جميع المجالات تشد اليه انظار           و تطلعات جميع الفعاليات و المنظمات و الاطراف السياسية. و في سياق الاعداد و الاستعداد للمؤتمر و تفاديا للارتجالية و العمل العشوائي و من باب ضبط الانتظارات التي يتطلع اليها كافة السلك، لا بد من تحصين هذه الاستعدادات بجملة من الآليات، التي نحاول من خلالها تامين هذه الفرصة لإنقاذ ثاني اكبر قطاعات الاتحاد العام التونسي للشغل و استعادة عافيته المفقودة:

 

-                    لتجذير نقابة ممانعة و مستقلة يتعين اعادة النظر في علاقة المكتب الوطني للقطاع بالمكتب التنفيذي بفك الارتباط بالبيروقراطية النقابية التي كثفت من وصايتها على منظوري التعليم الثانوي و مقابل ذلك يتوجب الرجوع الى القواعد العريضة و الهياكل القطاعية المخولة دون غيرها لبلورة المواقف و اصدار القرارات التي تخدم مصلحة السلك.

-                    بضبط اليات عمل المكتب الوطني ككل أي كمؤسسة دون ان تتفرد به جهة ما دون غيرها.

-                    بالحؤول دون جعل قطاع التعليم الثانوي ميدانا لتصفية حسابات لفائدة الغير ( البيروقراطية – النظام – مراكز القوى … )

-                    بالابتعاد عن التوظيف الخطي و الحزبي الضيقين ليتسع قطاع التعليم الثانوي لكافة العاملين فيه.

-                    بعدم السقوط في مكائد البيروقراطية من قبيل التصدي للمسيسين داخل القطاع …

هذا بعض من الضوابط اللازمة -و يقينا- غير الكافية لاعادة اندراج قطاع التعليم الثانوي في مدار الفعل و النضال …

فلنكن جميعا متمسكين بوحدة القطاع و نضاليته و استقلاليته.

عاش قطاع التعليم الثانوي مناضلا و مقاوما

دام خيار الممانعة و الاستقلالية

                                                                                       نقابيون تقدميون

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : احداث | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

 

 

 



إن الشعوب التي تساوم المستعمر على حريتها توقع في ذات الوقت وثيقة عبوديتها.

المعلم الخالد جمال عبد الناصر.