أريد ان أقول ، بأكبر قدر من الوضوح ، انني كنت ولم أزل على يقين يتحدى أي شك بأن  " الناصرية "  هي  " نظرية الثورة العربية " . وان الناصري هو من يقبلها ويلتزمها وينميها بخبرة ما انقضى من سنين الردة ولكن طبقاً لمنهجها . ومن منطلقاتها ، إلى غاياتها ، باسلوبها . وان من يناقضها منهجاً أو منطلقاً أو غاية أو اسلوباً لا يستحق عندي على أي وجه أن ينسب الى الناصرية ولن تثبت نسبته اليها ولو كانت بيده شهادة موقعة من عبد الناصر شخصياً

 فارس العروبة عصمت سيف الدولة
 


 
 



 




 


في ذكرى 28 سبتمبر: وتبقى الوحدةُ العربيّةُ هي الحلَّ…

سبتمبر 30th, 2009 كتبها محب الوطن العربي نشر في , احداث

في ذكرى 28 سبتمبر:

وتبقى الوحدةُ العربيّةُ هي الحلَّ…




تحيي جماهير الأمّة العربيّة يوم 28 سبتمبر ذكريات ثلاثًا هي جريمة فصل الإقليم الشماليّ من الجمهوريّة العربيّة المتّحدة عام 1961 واستشهاد القائد جمال عبد الناصر عام 1970 وتفجير انتفاضة الشعب العربيّ في فلسطين عام 2000. وإنّ هذه الذكريات الثلاث هي في الحقيقة ذكرى واحدة ثلاثيّة الأبعاد لأنّها مرتبطة بوحدة الوجود القوميّ للأمّة العربيّة، ولها من الدلالات المترابطة ما يؤكّد وحدة المصير العربيّ رغم كلّ المشكّكين الذين يحاربون من أجل تزييف هويّة هذه الأرض العربيّة الممتدّة من المحيط إلى الخليج. فما الذي حدث في أيّام 28 سبتمبر الثلاثة حتّى نعدّها ذكرى واحدة بوجوه ثلاثة؟

يوم 28 سبتمبر 1961 اغتصبت مجموعة من ضبّاط الجيش الانفصاليّين الإقليم الشماليّ (سوريا) من الجمهوريّة العربيّة المتّحدة، وذلك بعد تجربة وحدويّة استمرّت ثلاث سنوات بين مصر وسوريا. ولقد قامت جريمة الانفصال تلك على خداع للجماهير العربيّة. إذ قد صدرت بيانات في البداية تقول إنّ المسألة هي حركة \"تصحيحيّة\" وردّ على بعض الممارسات الخاطئة من حكومة الجمهوريّة العربيّة المتّحدة. لكن سرعان ما اتّضح أنّ كلّ ذلك كان امتصاصا لغضب الجماهير العربيّة التي هبّت إلى الشوارع دون إعلام مسبق أو إعداد أو برمجة. فقد كان ثابتا أنّ تلك الجماهير المتعطّشة للوحدة ما كانت لتسكت على سرقة أحلامها ومستقبلها الذي كان من صنعها. ولهذا التضارب بين الجماهير والانفصاليّين قامت صدامات دامية سقط أثناءها شهداء كثيرون. وقد بدأت الجماهير العربية في الإقليم الشماليّ تستعيد زمام المبادرة، وتحكم سيطرتها على الشارع من جديد، وتضغط لإعادة دولة الجمهورية العربيّة المتّحدة، وقد تفاقم ذلك الضغط الشعبيّ إلى درجة أن دولة الوحدة باتت قاب قوسين أو أدنى من التحقّق، وأنّ الانفصاليّين وجدوا أنفسهم أمام طريق مسدود فشهدت الأشهر الموالية أكثر من محاولة انقلاب عسكريّ لإعادة الوحدة، كما شهدت إضرابات ومظاهرات شبه يوميّة في مختلف أرجاء الإقليم، وبدأت أجهزة سلطة الانفصال تنهار أمام الضغط الشعبيّ الهائل، وبات من الثابت والمؤكّد أنّ تلك الجماهير الهادرة لا يمكن مواجهتها إلا بالأحكام العرفيّة، وقوانين الطوارئ، وأجهزة القمع، وأنّ استمرار تصاعد ذلك المدّ الجماهيريّ سيؤدّي من حيث النتيجة عاجلا أو آجلا إلى إعادة دولة الجمهورية العربيّة المتّحدة.. لولا.. لولا المجزرة التي شهدتها سوريا العربيّة والتي حسمت المعركة لصالح الإقليميّين الانفصاليّين. لكن هل توقّف المدّ الوحدويّ؟ قطعا لا. فقد استمرّت مطالبات الجماهير العربيّة – رغم المجزرة وإعلان حالة الطوارئ – بإعادة الوحدة مع مصر بل والاستمرار في العمل الوحدويّ العربيّ الشامل. وقد رفعت تلك الجماهير شعارا ذا دلالة واضحة على اختيارها الوحدة من جهة وعلى اختيارها القائد من جهة أخرى فقد كانت تردّد قائلة \"بدنا الوحدة باكر باكر، مع ها الأسمر عبد الناصر\". ولم تتوقّف تلك النداءات حتّى جاء الإعلان من إذاعة \"صوت العرب\" أنّ المحادثات قد انطلقت فعلا من أجل الوحدة الثلاثيّة بين الجمهور يّة العربيّة المتّحدة وسوريا والعراق.. لكن رغم الرغبات المعلنة من كلّ الأطراف في الوحدة فقد باءت المحادثات بالفشل. وإثر تلك المحادثات أعلن جمال عبد الناصر عن ضرورة قيام \"حركة عربيّة واحدة\" من أجل التحرّر والت

المزيد


ضد الوصاية و مع فك الإرتباط في مؤتمر النقابة العامة للتعليم الثانوي

أغسطس 5th, 2009 كتبها محب الوطن العربي نشر في , احداث

 

أوت 2009

ضد الوصاية و مع فك الإرتباط

 

 

     يعيش قطاع التعليم الثانوي منخرطين و هياكل على وقع الاستعداد لخوض فعاليات مؤتمره المنظور وسط ظروف دولية اتسمت بالهيمنة و الاستبداد و القهر و محلية انطبعت بالتردي السياسي و التدهور المعيشي و التفسخ الثقافي الى جانب منظمة ترزح تحت قيادات نقابية امتهن بعضها  المناولة السياسية و التمعش الرخيص على حساب عرق و دماء الشغالين الذين باتوا اشد بؤسا و يأسا و ما شهده الحوض المنجمي اصدق مثال على ما الت اليه اوضاع البلاد و العباد. و باعتبار رجال التعليم عامة و اساتذة التعليم الثانوي خاصة مكونا فاعلا في تطوير المجتمع و النهوض به في جميع المجالات تشد اليه انظار           و تطلعات جميع الفعاليات و المنظمات و الاطراف السياسية. و في سياق الاعداد و الاستعداد للمؤتمر و تفاديا للارتجالية و العمل العشوائي و من باب ضبط الانتظارات التي يتطلع اليها كافة السلك، لا بد من تحصين هذه الاستعدادات بجملة من الآليات، التي نحاول من خلالها تامين هذه الفرصة لإنقاذ ثاني اكبر قطاعات الاتحاد العام التونسي للشغل و استعادة عافيته المفقودة:

 

-                    لتجذير نقابة ممانعة و مستقلة يتعين اعادة النظر في علاقة المكتب الوطني للقطاع بالمكتب التنفيذي بفك الارتباط بالبيروقراطية النقابية التي كثفت من وصايتها على منظوري التعليم الثانوي و مقابل ذلك يتوجب الرجوع الى القواعد العر

المزيد


رأي حر حول نتائج مؤتمر النقابة العامة للتعليم الأساسي

يونيو 28th, 2009 كتبها محب الوطن العربي نشر في , احداث

رأي حر حول نتائج مؤتمر

النقابة العامة للتعليم الأساسي

النفطي حولة –  ناشط نقابي  وحقوقي –بتاريخ:  28 جوان 2009

 

انتهت أشغال مؤتمر النقابة العامة للتعليم الأساسي الذي انعقد بضاحية قمرت بتونس العاصمة يومي 24 و25 جوان 2009. هذا المؤتمر لم يكن عاديا اذ تميز بغزارة الترشحات حيث قاربت الأربعين مترشحا كما تميز بالعديد من المقالات والبيانات والتعليقات و المواقف المتباينة التي أدلت بها كل الأطراف والحساسيات  السياسية والفكرية عشية انعقاده. وفي الحقيقة أجمعت كل الآراء على رفض أمرين أساسيين في غاية من الأهمية :              

أولا : رفض المحاصصة الجهوية                                                                                                             

ثانيا :الالتزام بالخط النقابي المناضل بعيدا عن النهج البيروقراطي الانتهازي ونسوق في ذلك ماجاء في احدى المقالات والذي كان تحت عنوان : ضدّ المُحاصصة الجهويّة في مؤتمر النقابة العامّة للتعليم الأساسي الصادر بتاريخ : 21 جوان 2009 عشية انعقاد المؤتمر ممضى باسم : نقابيون تقدميون  حيث نقرأ ما يلي:                                                                                     (إن مشروع المحاصصة الجهويّة قد أصبحت مشاريعه مكشوفة وغاياته مفضوحة مهما حاول التّخفيّ وستر الوجه القبيح لأهدافه التي ترمي إلى الإجهاز على القطاع. لذلك نقول لهم: حساباتكم مغلوطة  فللقطاع رجال صادقون يؤمنون بدوره النضالي ورسالته الساّمية ،مستعدوّن للتضحية بالغالي والنّفيس حتى يبقى قطاع التعليم الأساسي قطاعا حُراّ مناضلاً تقدّمياًّ، و متمسّكون بوحدته قواعد وهياكل ضدّ المحاصصة الجهويّة ، ضدّ الوصاية و"وضع اليد" على قرار القطاع ، ضدّ تحويل القطاع إلى ساحة لتصفية الحسابات نيابة عن السلطة أو من يَنُوبُ عنها.)

وكل متتبع لما دار في كواليس المؤتمر يلاحظ كما هو شأن كل المؤتمرات النقابية والسياسية التي تدور في جو من التنافس والحركية أمرين هما أولا :

تداول الحديث بين الأطراف النقابية في الغرف المغلقة وفي ساحة النزل حول الدور الذي لعبته البيروقراطية في ممارسة الضغوط لفائدة ترشيح بعض العناصر المقربة لها ولنهجها من عناصر الموالاة

المزيد


إلى اليمن … مع التحية …!!

يونيو 16th, 2009 كتبها محب الوطن العربي نشر في , احداث

على بســــــــــــــاط الثلاثـــــــــــــاء

55

يكتبها : حبيب عيسى

إلى اليمن … مع التحية …!!

رسالة إلى من يهمهم الأمر ..!

***

الأخوة الأعزاء عرب اليمن

السلام عليكم ، ورحمة الله ، وبركاته ، أما بعد ..!

( 1 )

منذ أن افترق أجدادنا "فتشاءم" بعضهم ، وكانت الشام ، وتيامن آخرون فكانت اليمن ، والأجيال العربية المتعاقبة تنزاح "تيامناً" ، و"تشاوماً" ، وإلى أبعد من ذلك بكثير …

أقول ذلك ابتداء حتى لا تعتبر هذه الرسالة تدخلاً غير مشروع في ما لا يعنيني ، فاليمن في القلب ، وفي الخريطة الجنينية لكلينا … وأقوله ثانياً لأنه منذ أيام ، اتصل أحد الأخوة الأعزاء من المغرب العربي يقيم في بلاد أوروبا يحيطني علماً بإصدار بيان من شخصيات عربية تؤيد الوحدة اليمنية ، وتحذرّ من فصم وحدة اليمن ، وأنه قد وضع أسمي بين الموقعين دون حاجة لسؤالي ، لأنه لا يمكن أن أكون إلا مع وحدة اليمن ، وغير اليمن من بلاد العرب الجريحة .. فشكرته ، وقلبي يرتجف خوفاً على يمن نحلم به خلية حية معافاة في قلب وحدة الأمة ، بينما يخططون ، هم ، وأعوذ بالله من " هم " ، هذه ، لتفتيته في شرق أوسطهم الذين يحدثوّن خريطته كلما لزم الأمر ذلك . لكن ، وبما أنني لم أعد ألمس قيمة لبيانات الشجب ، والتأييد ، والاستنكار ، قررت أن أخاطبكم مباشرة من قلب مكلوم راجياً أن تحتملوا أحزاني ، فربما تلتمسون لي العذر ….

( 2 )

أيها الأخوة الأعزاء …!

أود أن أوضّح ابتداء أن توقيعي على ذلك البيان مع كوكبة عزيزة من المناضلين ، والأصدقاء ، لا يعني أننا مع فريق حاكم ضد فريق معارض في اليمن ..؟ ، معاذ الله ..، ثم ، هل الحكام هم الوحدة ، وهل المعارضون هم الانفصال ..؟ .

نقول بحسم : لا ، وبكل تأكيد ، أين نحن إذن من كل هذا الذي يجري في اليمن الحبيب ؟

أولاً ، ومنذ زمن قررنا أن نستنكر السؤال الاستفزازي ، مع من ..؟ ، لأننا قررنا أن لا نبقى "أمعّات" ، وقررنا أن يكون السؤال الجدير  بالجواب ، من نحن ..؟ ، وماذا نريد ..؟ ، ومن معنا .. ؟ ، ومن ضدنا …؟ ، فالشعب العربي في الأجزاء ، وفي الكل ، نحن جميعاً ، بدون استثناء ، نقع تحت طائلة العدوان ، والقوى التي تتصارع على السطح ، في الساحة العربية ، من المحيط إلى الخليج تتصارع على نصيب كل منها ، من الحصص ، والحصص للأسف الشديد ، هي نحن ..، من لحمنا ، ودمائنا ، وممتلكاتنا ، وحقوقنا ، وبالتالي فنحن لسنا مع من يطالب بحصة صغيرة من حقوقنا ، بمواجهة من يطالب بالنصيب الأكبر .. نحن لسنا مع أحد منهم ، نحن مع أمتنا ، حقوقنا ، مواردنا ، إنساننا مع الـ 12 مليون كيلو متر مربع ، والثلاثمائة مليون عربي ، بمواجهة كل من يعتدي على شعرة إنسان في وطننا ، أو لنهب ذرة واحدة من مواردنا ، أياً كانت ..

( 3 )

بناء على ذلك نقول للسيد علي عبد الله صالح ، كفى يا سيادة الرئيس ، لا تدمّر هذه اليمن العزيز ، لا توّفر الأسباب لتقسيمه مرة أخرى .. ألم تمّل الحكم يا سيادة الرئيس .. ؟ .. أليس تدميراً للوحدة اليمنية ، أن ترتبط تلك الوحدة ، بالحكم الفرد ، وبالتوريث لمن بعده ..؟ .. هل أذكرّك ، يا سيادة الرئيس ، بموقف عمر بن الخطاب ، وبعد سنوات قليلة من حكمه ، عندما قال قولته الشهيرة لعلي بن أبي طالب ..( لقد ملنيّ الناس يا أبا الحسن ) ، تصوّر يا سيادة الرئيس ، الناس ملتّ عمر بن الخطاب ، الحاكم العادل ، الذي جلد ابنه حتى الموت ، لأنه خالف النظام العام في قضية شخصية ..  ، ثم ، وقف عمر ابن الخطاب ، في لحظات الانتقال الأخيرة إلى دنيا الحق ، ليقول ، لواحد من المنافقين جاء يقول له ، لماذا لا توصي بالخلافة لأبنك عبد الله يا أمير المؤمنين ..؟ أليس أحق بها ..؟ فأجابه بعد ابتسامة ساخرة هل تريد أن تحملنيّ وذرها حياً ، وميتاً ، يا هذا ..؟

( 4 )

لقد آلينا على أنفسنا أن نخاطب السلطة ، قبل أن نخاطب المعارضة ، لأن السلطة تمسك بزمام الأمور ، حتى الآن على الأقل ، فنقول بوضوح ، أن المواطنين في اليمن ، الذين قدموا التضحيات ، والدماء لبناء دولة الوحدة اليمنية ، إنما كانوا حالمين بدولة تديرها مؤسسات اعتبارية ، يشرف عليها الأكفاءّ من أبناء اليمن ، وفق اختصاصاتهم ، ويخضعون لمعايير تكافؤ الفرص ، لا محسوبيات ، ولا فساد ، ولا اصطفاء ، ولا إقصاء ، ولا معايير متخلفة ، يكونون هم في خدمة المؤسسات التي يضعونها في خدمة الشعب ، لا أن تكون تلك المؤسسات في خدمتهم لابتزاز الناس ، وقمع إراداتهم ، اليمنيون ناضلوا من أجل وحدة اليمن ، لتكون دولة الوحدة ، دولتهم ، لهم ، لا عليهم ، أن تكون مؤسساتها في خدمتهم ، لا أن يكونوا هم وقودها ، يتم تداول السلطة فيها دورياً ، بإرادة حرة من شعب يملك المقدرة على الاختيار الحر ، محرر من القهر المعنوي ، والمادي ، فيكون بدولة الوحدة أكثر مقدرة على حل مشكلاته ، واستخدام موارد البلاد في التنمية المتوازنة ، التي تحقق الكفاية ، والعدل ، والتقدم ، والتطور ، والبناء ..، دولة ، فيها المؤسسات التشريعية التي تشرّع ، وتراقب ، وتحاسب ، وفيها القضاء المستقل العادل ، وفيها السلطة التنفيذية التي تنفذ ، لا التي تسّيطر ، وتهيمن .. دولة فيها رئيس ، وحكومة يأتون إلى مواقعهم ، بإرادة الناس ، بتوكيل محدّد من حيث الزمان ، والصلاحيات ، فالشعوب لا تعطي وكالة مطلقة لأحد ، أياً كان ، ومهما كانت الظروف .. دولة توظف مؤسساتها لمعرفة مشكلات الناس ، وحلولها ، لوضع المخططات للتعليم ، والثقافة ، والاقتصاد ، والاجتماع ، والفنون ، والرياضة ، والبناء ، والزراعة ، والصناعة ، لولادة ذلك اليمن السعيد ، السعيد ..

( 5 )

تلك هي دولة الوحدة ، التي حلم بها اليمنيون ، وضحّوا من أجل تحقيقها ، وتلك هي دولة الوحدة اليمنية التي حلمنا بها نحن العرب بين المحيط والخليج ، حلمنا كان أن تكون دولة الوحدة اليمنية ، الدولة النموذج الذي يحتذى به فتنطلق تلك التجربة من إطار اليمن ، باتجاه حلم الأمة بين المحيط ، والخليج ، لهذا ، فإننا هنا لا ندافع عن وحدة اليمن ، وحسب ، إنما ندافع عن أحلامنا ، بأن أي جزء من الشعب العربي ، يمتلك حريته ، وتتحرر إرادته ، وينجح في حل مشكلاته ، ولو جزئياَ ، فإنه حتماً سيتحول إلى رافعة لمشروع النهوض ، والتنوير في الوطن العربي كله .. ولهذا فإننا عندما نخاف أن نبكي دولة  اليمن الموحد

المزيد


رسالة من شابّ عربيّ

يونيو 7th, 2009 كتبها محب الوطن العربي نشر في , احداث

رسالة من شابّ عربيّ

إلى كلّ القوميّين العرب

في الذكرى الثانية والأربعين

بقلم: غسّان عبد العزيز 

اليوم تمرّ على هزيمة 5 يونيو (حزيران) 1967 اثنتان وأربعون سنة. اثنتان وأربعون سنة والعرب يزدادون تفرّقا وتناحرا.. اثنتان وأربعون سنة والجماهير العربيّة تزداد تراجعا عن غاياتها القوميّة التحرّريّة الوحدويّة الاشتراكيّة الديمقراطيّة.. اثنتان وأربعون سنة والاستعمار يزداد تغلغلا في الوطن العربيّ.. اثنتان وأربعون سنة والمشروع الصهيونيّ يتقدّم رويدا رويدا ينخر جسد هذه الأمّة العربيّة.. اثنتان وأربعون سنة والطائفيّة تخرّب الانتماء القوميّ العربيّ.. اثنتان وأربعون سنة والإقليميّة تزداد شراسة ووحشيّة واستقطابا للعقل العربيّ.. اثنتان وأربعون سنة والاستغلال الرأسماليّ يتكرّس في الواقع العربيّ.. اثنتان وأربعون سنة والإقليميّة أصبحت قبليّة وعشائريّة وجهويّة وأسريّة وفرديّة.. اثنتان وأربعون سنة والنصر ينقلب هزيمة.. اثنتان وأربعون سنة والعمالة والخيانة تصبحان وجهتي نظر.. اثنتان وأربعون سنة والانفصاليّة حرّيّة والاستبداد ديمقراطيّة والرجعيّة تفتّح وتقدّميّة.. ثمّ ماذا؟ أين القوميّون العرب التقدّميّون التحرّريّون الوحدويّون الديمقراطيّون الاشتراكيّون الثوريّون؟ ما أيسر الصفات والنعوت حينما تتحوّل شعارات.. لكنّها شعارات جوفاء لا تحمل إلاّ الكلمات.. إنّها تتحوّل إلى صكوك براءة.. براءة ممّ؟ من الهزيمة؟ من دماء الشهداء؟ من دموع الثكالى والأيامى والأرامل واليتامى؟ من أنّات الجوعى والمرضى؟ من معاناة المعطّلين والمحرومين؟ من النكوص هربا من المعارك: معارك القوت للجوعى والدواء للمرضى والعدالة للمظلومين والتحرّر للأرض المغتصبة والإنسان العربيّ المقهور؟ أيّها القوميّون العرب التقدّميّون التحرّريّون الوحدويّون الديمقراطيّون الاشتراكيّون الثوريّون، هل قوميّون أنتم؟ فمالكم ترضون بظلال الإقليميّة وسجونها؟ هل تحرّريّون أنتم؟ فمالكم ترضون أن تستباح أمّتكم؟ هل وحدويّون أم ديمقراطيّون أم اشتراكيّون أم …؟ ماذا تملكون لأمّتكم غير الكلام والشعارات؟ ترفعون الشعارات وتقيمون المؤتمرات.. وتؤسّسون اللجان: لجنة دعم المقاومة ولجنة مناهضة التطبيع ولجنة لست أدري ماذا… كلّ هذا والواقع العربيّ يزداد سوءا وجسم الأمّة تنخره السموم. فهل هذا يكفي؟ من هزيمة 1967 إلى اليوم وكلّ يوم يطلع علينا الأعداء بحدث نلهث خلفه نندّد ونشهّر، نخرج إلى الشارع صارخين، ثمّ نفقد هذه القدرة الغريزيّة فنأخذ في رفع اللافتات ثمّ أخذنا نتابع الصراخ في الفضائيّات ثمّ أخذنا ننظّم "التظاهرات والندوات" الافتراضيّة على شبكة الأنترنات.. نزداد نكوصا. ثمّ ماذا؟ منذ سنة 1963، دعا القائد جمال عبد الناصر – الذي قتلته الهزيمة وتخاذل المتخاذلين- إلى إقامة الحركة العربيّة الواحدة أو التنظيم القوميّ العربيّ. فتلقّف القوميّون الذين يسمّون أنفسهم تقدّميّين هذه الكلمات وكلمات غيرها نشرت هنا وهناك وراحوا يردّدونها في كلّ مكان وكلّ زمان. وأمام كلّ كارثة تصيب الأم

المزيد


إلى اليمن … مع التحية …!!/حبيب عيسى

يونيو 7th, 2009 كتبها محب الوطن العربي نشر في , احداث

على بســــــــــــــاط الثلاثـــــــــــــاء

55

يكتبها : حبيب عيسى

إلى اليمن … مع التحية …!!

***

رسالة إلى من يهمهم الأمر ..!

***

الأخوة الأعزاء عرب اليمن

السلام عليكم ، ورحمة الله ، وبركاته ، أما بعد ..!

( 1 )

منذ أن افترق أجدادنا "فتشاءم" بعضهم ، وكانت الشام ، وتيامن آخرون فكانت اليمن ، والأجيال العربية المتعاقبة تنزاح "تيامناً" ، و"تشاوماً" ، وإلى أبعد من ذلك بكثير …

أقول ذلك ابتداء حتى لا تعتبر هذه الرسالة تدخلاً غير مشروع في ما لا يعنيني ، فاليمن في القلب ، وفي الخريطة الجنينية لكلينا … وأقوله ثانياً لأنه منذ أيام ، اتصل أحد الأخوة الأعزاء من المغرب العربي يقيم في بلاد أوروبا يحيطني علماً بإصدار بيان من شخصيات عربية تؤيد الوحدة اليمنية ، وتحذرّ من فصم وحدة اليمن ، وأنه قد وضع أسمي بين الموقعين دون حاجة لسؤالي ، لأنه لا يمكن أن أكون إلا مع وحدة اليمن ، وغير اليمن من بلاد العرب الجريحة .. فشكرته ، وقلبي يرتجف خوفاً على يمن نحلم به خلية حية معافاة في قلب وحدة الأمة ، بينما يخططون ، هم ، وأعوذ بالله من " هم " ، هذه ، لتفتيته في شرق أوسطهم الذين يحدثوّن خريطته كلما لزم الأمر ذلك . لكن ، وبما أنني لم أعد ألمس قيمة لبيانات الشجب ، والتأييد ، والاستنكار ، قررت أن أخاطبكم مباشرة من قلب مكلوم راجياً أن تحتملوا أحزاني ، فربما تلتمسون لي العذر ….

( 2 )

أيها الأخوة الأعزاء …!

أود أن أوضّح ابتداء أن توقيعي على ذلك البيان مع كوكبة عزيزة من المناضلين ، والأصدقاء ، لا يعني أننا مع فريق حاكم ضد فريق معارض في اليمن ..؟ ، معاذ الله ..، ثم ، هل الحكام هم الوحدة ، وهل المعارضون هم الانفصال ..؟ .

نقول بحسم : لا ، وبكل تأكيد ، أين نحن إذن من كل هذا الذي يجري في اليمن الحبيب ؟

أولاً ، ومنذ زمن قررنا أن نستنكر السؤال الاستفزازي ، مع من ..؟ ، لأننا قررنا أن لا نبقى "أمعّات" ، وقررنا أن يكون السؤال الجدير  بالجواب ، من نحن ..؟ ، وماذا نريد ..؟ ، ومن معنا .. ؟ ، ومن ضدنا …؟ ، فالشعب العربي في الأجزاء ، وفي الكل ، نحن جميعاً ، بدون استثناء ، نقع تحت طائلة العدوان ، والقوى التي تتصارع على السطح ، في الساحة العربية ، من المحيط إلى الخليج تتصارع على نصيب كل منها ، من الحصص ، والحصص للأسف الشديد ، هي نحن ..، من لحمنا ، ودمائنا ، وممتلكاتنا ، وحقوقنا ، وبالتالي فنحن لسنا مع من يطالب بحصة صغيرة من حقوقنا ، بمواجهة من يطالب بالنصيب الأكبر .. نحن لسنا مع أحد منهم ، نحن مع أمتنا ، حقوقنا ، مواردنا ، إنساننا مع الـ 12 مليون كيلو متر مربع ، والثلاثمائة مليون عربي ، بمواجهة كل من يعتدي على شعرة إنسان في وطننا ، أو لنهب ذرة واحدة من مواردنا ، أياً كانت ..

 

( 3 )

بناء على ذلك نقول للسيد علي عبد الله صالح ، كفى يا سيادة الرئيس ، لا تدمّر هذه اليمن العزيز ، لا توّفر الأسباب لتقسيمه مرة أخرى .. ألم تمّل الحكم يا سيادة الرئيس .. ؟ .. أليس تدميراً للوحدة اليمنية ، أن ترتبط تلك الوحدة ، بالحكم الفرد ، وبالتوريث لمن بعده ..؟ .. هل أذكرّك ، يا سيادة الرئيس ، بموقف عمر بن الخطاب ، وبعد سنوات قليلة من حكمه ، عندما قال قولته الشهيرة لعلي بن أبي طالب ..( لقد ملنيّ الناس يا أبا الحسن ) ، تصوّر يا سيادة الرئيس ، الناس ملتّ عمر بن الخطاب ، الحاكم العادل ، الذي جلد ابنه حتى الموت ، لأنه خالف النظام العام في قضية شخصية ..  ، ثم ، وقف عمر ابن الخطاب ، في لحظات الانتقال الأخيرة إلى دنيا الحق ، ليقول ، لواحد من المنافقين جاء يقول له ، لماذا لا توصي بالخلافة لأبنك عبد الله يا أمير المؤمنين ..؟ أليس أحق بها ..؟ فأجابه بعد ابتسامة ساخرة هل تريد أن تحملنيّ وذرها حياً ، وميتاً ، يا هذا ..؟

( 4 )

لقد آلينا على أنفسنا أن نخاطب السلطة ، قبل أن نخاطب المعارضة ، لأن السلطة تمسك بزمام الأمور ، حتى الآن على الأقل ، فنقول بوضوح ، أن المواطنين في اليمن ، الذين قدموا التضحيات ، والدماء لبناء دولة الوحدة اليمنية ، إنما كانوا حالمين بدولة تديرها مؤسسات اعتبارية ، يشرف عليها الأكفاءّ من أبناء اليمن ، وفق اختصاصاتهم ، ويخضعون لمعايير تكافؤ الفرص ، لا محسوبيات ، ولا فساد ، ولا اصطفاء ، ولا إقصاء ، ولا معايير متخلفة ، يكونون هم في خدمة المؤسسات التي يضعونها في خدمة الشعب ، لا أن تكون تلك المؤسسات في خدمتهم لابتزاز الناس ، وقمع إراداتهم ، اليمنيون ناضلوا من أجل وحدة اليمن ، لتكون دولة الوحدة ، دولتهم ، لهم ، لا عليهم ، أن تكون مؤسساتها في خدمتهم ، لا أن يكونوا هم وقودها ، يتم تداول السلطة فيها دورياً ، بإرادة حرة من شعب يملك المقدرة على الاختيار الحر ، محرر من القهر المعنوي ، والمادي ، فيكون بدولة الوحدة أكثر مقدرة على حل مشكلاته ، واستخدام موارد البلاد في التنمية المتوازنة ، التي تحقق الكفاية ، والعدل ، والتقدم ، والتطور ، والبناء ..، دولة ، فيها المؤسسات التشريعية التي تشرّع ، وتراقب ، وتحاسب ، وفيها القضاء المستقل العادل ، وفيها السلطة التنفيذية التي تنفذ ، لا التي تسّيطر ، وتهيمن .. دولة فيها رئيس ، وحكومة يأتون إلى مواقعهم ، بإرادة الناس ، بتوكيل محدّد من حيث الزمان ، والصلاحيات ، فالشعوب لا تعطي وكالة مطلقة لأحد ، أياً كان ، ومهما كانت الظروف .. دولة توظف مؤسساتها لمعرفة مشكلات الناس ، وحلولها ، لوضع المخططات للتعليم ، والثقافة ، والاقتصاد ، والاجتماع ، والفنون ، والرياضة ، والبناء ، والزراعة ، والصناعة ، لولادة ذلك اليمن السعيد ، السعيد ..

( 5 )

تلك هي دولة الوحدة ، التي حلم بها اليمنيون ، وضحّوا من أجل تحقيقها ، وتلك هي دولة ا

المزيد


ضدّ المُحاصصة الجهويّة في مؤتمر النقابة العامّة للتعليم الأساسي/ نقابيون تقدميون

مايو 31st, 2009 كتبها محب الوطن العربي نشر في , احداث

 

ضدّ المُحاصصة الجهويّة في مؤتمر النقابة العامّة للتعليم الأساسي
يستعدّ قطاع التعليم الأساسي لخوض فعالياّت مؤتمره الثالث و العشرين، وكعادته يشُدّ إليه أنظار الجميع: منخرطين وهياكل، منظّمات وقوى سياسية. ولكن هذه المرّة ليست كسابقاتها فالمشهد المألوف الذي أنتجتهُ أسباب موضوعيّة وتراكمات طيلة العقود الماضية لم تعد مألوفة. فارتفاع وتيرة الحملة الانتخابية أثناء الهيئة الإدارية الأخيرة- 02/05/2009 – وبعدها لمؤشّر ساطع على أن المعركة الانتخابية ستكون حاسمة في تاريخ القطاع. وما تَدافع السّنياروهات المعقولة و غير المعقولة لتركيبة الهيكل القادم إلاّ شاهد صادق على أهمّية وخطورة ما يُعَدُّ للقطاع ، الذي يتمتّع بأهميّة كبرى في تركيبة الإتحاد العام التونسي للشغل وكذلك في خارطة النسيج القطاعي و الوطني .
وأمام كل هذا يبدو المشهد هذه المرّة غير طبيعي، وتبدو فيه موازين القوى غير واضحة وتبدو المواقف وتفاصيل الاستحقاق الانتخابي القادم غير جليّة. و مع ذلك فإنّ هذا الاستحقاق، وتجاوزاً لنتائجه النقابية يبقى شديد الأهميّة إذا ما نظرنا إليه من زاوية أنّه يمثّل فرصةً حقيقيّة لإنقاذ القطاع مماّ أصابهُ من وهنٍ وضعفٍ وتفريط في مكاسب ناضل المعلمون طويلاً لتحقيقها. و لإرساء ثقافة نقابيّة مُمانعة تُحصّن المستقبل وتسند خياراته وتدعم القرار الحرّ المستقلّ لابدّ من الإجابة الحاسمة حول تطلّعات المعلّمين  وانتظاراتهم وآليّة تحقيقها

المزيد


خسرنا معركة ولم نخسر الحرب بقلم: أحمد الحكيم

أبريل 18th, 2009 كتبها محب الوطن العربي نشر في , احداث, غير مصنف

 

خسرنا معركة ولم نخسر الحرب
بقلم: أحمد الحكيم
 
إنّ الأمم تحيي ذكرى الأحداث الجسام التي مرّت بها لاستخلاص العبر المفيدة لمستقبلها. فإن كانت انتصارات، كان ذلك لتأكيد صحة الخيارات والأساليب التي اتّبعتها، وإن كانت انكسارات، فهي لتحديد مواطن القصور والضعف لمعالجتها. في مثل هذه الأيّام من شهر أفريل 2003م، سقطت بغداد على أيدي جحافل الغزو الأمريكيّة  بعد أكثر من عشر سنوات من الحصار العسكريّ والاقتصاديّ، بتواطؤ وغطاء وتمويل وحتّى مشاركة كثير من الحكّام العرب، الذين لم يفيقوا إلاّ على وقع "مشروع الشرق الأوسط الجديد" و"فوضاه الخلاّقة"، القائمة على تفتيت الدويلات العربيّة، بما فيها أوفى الأوفياء للدوائر الاستعماريّة. كانت الأهداف المعلنة للغزو تجريد النظام من أسلحة الدمار الشامل، ونشر الديمقراطيّة، وحماية الدول العربيّة المجاورة. فانكشفت الأهداف الحقيقيّة، بتجريد الأمّة العربيّة من مقوّمات النهضة العلميّة والاقتصاديّة ونهب ثرواتها النفطيّة والحضاريّة، و شاهد العالم أجمع "ديمقراطيّة المحافظين الجدد"، بالقتل على الهويّة، والإبادة الجماعيّة، والتطهير العرقيّ وتفجير التناحر الطائفيّ، كما تجلّت ادّعاءات حماية الدول المجاورة بحماية الكيان الصهيونيّ والدعوة لزرع الفتنة الطائفيّة والمذهبيّة في الدول العربيّة. تأتي هذه الذكرى والتاريخ يكاد يعيد نفسه. فجامعة الدول العربيّة تجتمع هذه الأيّام لتدارس الموقف من إصدار المحكمة الدوليّة قرارها باستدعاء أحد الحكّام العرب - عمر البشير- ل

المزيد


ماذا يريد جلاوزة فرعون مصر من المقاومة الباسلة وحاضنتها الجماهيرية؟

يناير 10th, 2009 كتبها محب الوطن العربي نشر في , احداث

ماذا يريد جلاوزة فرعون مصر
من المقاومة الباسلة وحاضنتها الجماهيرية؟
الأمين البوعزيزي
مثلت الهبّة العارمة للجماهير العربية المطالبة بفك الحصار عن غزة الصامدة، الحدث السياسي الأبرز الذي ترافق مع الملحمة البطولية التي تسطرها المقاومة الفلسطينية المجاهدة هذه الأيام دفاعا عن الوجود العربي وعن المقدسات والمدنية في وجه المفسدين في الأرض من جحافل العصابات الصهيونية الهمجية.
ولعل اللافت في مظاهر هذا الغضب الجماهيري هو الإجماع على إعتبار الحكام العرب شركاء فعليين في المجزرة التي يتم إقترافها في حق المقاومة وخطها الخلفي من أهالي غزة. وتحميلهم لأزلام النظام الحاكم في مصر المسؤولية في المشاركة المباشرة في تنفيذ جريمة الهولوكوست الفلسطينية عبر إغلاقهم لمعبر رفح ومنع جهود إغاثة المدنيين العزل من الأطفال والنساء والشيوخ الذين تؤكد كل الشرائع والأعراف على ضرورة نجدتهم أثناء النكبات والحروب.
وقد عمدت الجماهير العربية إلى حرق صور حاكم مصر ومهاجمة السفارات المصرية والمطالبة بفتح المعابر، هاتفة يا مبارك يا سمسار فكوا عن غزة الحصار.
وكالعادة تحرك الكتبة الخدم من جوقة كامب ديفيد للسخرية من المقاومة ورموزها ووصفهم بالمغامرين وتحقير الغضب الجماهيري العارم ووصفه بالغوغائية، وما كان الأمر ليلفت الإنتباه إلى نعيق هؤلاء الغربان لو لا تورط بعض قادة الرأي في مصر ممّن لهم صيت طيب في صفوف الجماهير العربية إذ إنخرطوا بدورهم في تشويه المقاومة والغضب الجماهيري العربي الداعم لها: فهذا الروائي جمال الغيطاني يصف صواريخ المقاومة بأنها هزيلة وبدائية، واصفا غضب الجماهير العربية المتصلة عبر الفضائيات بالديماغوجية ومعاداة مصر!!!!(أخبار الأدب 1/1/2009)، وهذا أخونا مصطفى بكري الصحفي العروبي جدا يطل علينا (عبر فضائية الساعة) بعيون جاحظة مخاطبا الجماهير العربية الهادرة مستنكرة تواطؤ الفرعون المصري قائلا: لا لا، هذا يكفي .  دي مصر !!!!
ما هذا، ألا يفرّق هؤلاء بين الشعب المصري وجوقة إسطبل داوود المتسلطين على رقابه منذ إنقلاب مايو1971 ؟ هل أن التنديد بهؤلاء إساءة لمصر وشعبها؟ لقد أصبحنا نخاف أن يأتي يوم يحرّم فيه هؤلاء آيات الذكر الحكيم التي تشنّع بفراعنة مصر الظالمين وإعتباره يس

المزيد





إن الشعوب التي تساوم المستعمر على حريتها توقع في ذات الوقت وثيقة عبوديتها.

المعلم الخالد جمال عبد الناصر.