أريد ان أقول ، بأكبر قدر من الوضوح ، انني كنت ولم أزل على يقين يتحدى أي شك بأن  " الناصرية "  هي  " نظرية الثورة العربية " . وان الناصري هو من يقبلها ويلتزمها وينميها بخبرة ما انقضى من سنين الردة ولكن طبقاً لمنهجها . ومن منطلقاتها ، إلى غاياتها ، باسلوبها . وان من يناقضها منهجاً أو منطلقاً أو غاية أو اسلوباً لا يستحق عندي على أي وجه أن ينسب الى الناصرية ولن تثبت نسبته اليها ولو كانت بيده شهادة موقعة من عبد الناصر شخصياً

 فارس العروبة عصمت سيف الدولة
 


 
 



 




 


كي لا ينسى أحد أو يتعامى..

أغسطس 3rd, 2009 كتبها محب الوطن العربي نشر في , ردود

كي لا ينسى أحد أو يتعامى..

أمين العبدلي.

تزايد في الآونة الأخيرة نعيق البوم و صياح الغربان تريد تشويهي في الساحة و بث صورة كاريكاتورية  لي تنعتني بالبوليس و الإنتماءات المشبوهة.

لماذا؟!

لأن صبرهم نفذ علي .

يريدون خياطة جلباب لي و الباسي اياه و هو  ليس على مقاسي و لن يكون كذلك ما حييت، يريدونني الإنخراط في مشروع يقتلونه بسلوكهم  القبائلي والعشائري الذي لا علاقة له بالمشروع القومي في القطر.

تواصلت نقاشاتهم معي لسنوات بغية إقناعي به لكن تمسكي بمبدئي ونقدي لمسيرته لم تعجبهم، خاصة على خلفية نقدي الشديد لممارساتهم في مؤتمر الإتحاد الجهوي بسيدي بوزيد الذين زكوا فيه عنصرا رديئا مع البيرقراطية النقابية والسلطة، وعلى خلفية تحالفاتهم في اطار مؤتمر النقابة العامة للتعليم الأساسي مع خدم البيروقراطية والمركزية وعناصر مشبوهة.

كنت أعرف يقينا أن عيال الأقلام ستعاود نهشي و كنت أعلم أن جوقة المسعورين من الواهمين الجدد والقدامى لا تقوى على قبول الرأي الأخر ولا تقوى على الإختلاف ولا على مغادرة سقف القبيلة وأن أحلامها و مشاريعها لا تتجاوز عصا (باكيتة) شيخ القبيلة.

و لكن كنت أراهن على بعض الحياء الأخلاقي ، فلا تتساقطوا و تتنكروا لماض و فكرو أخلاق و تصبحوا رهيني المحبسين محبس الذات المتضخمة و محبس بيت الطاعة العشائري و القبلي المتخلف. و تهتبلوا الفرص أو ما يترائى لكم فرصا لتنفيس السموم ومعاودة وظيفة لجنة صنع الله ابراهيم وتوسيع بقعة زيت الإنتهازية فتأكل أبناءها.

فهل الحفناوي بن عثمان وحدوي ناصري أم قومي تقدمي؟ هل هو سؤال غبي أم عابث؟

لقد كان مقاتلا من أجل أمته ، و بعضهم اليوم: جوعان يأكل من زادي ويمسكني لكي يقال عظيم القدر مقصود.

وبعضهم يزين به مجلسه في أسواق المزايدة و في المؤتمرات و يتحالف مع جلاده.

  فيا حفناوي ، لقد تحالفوا مع جَروِ البيروقراطية النقابية في قفصة والذي تواطأ جهارا نهارا مع من زج بك في السجن و كان جلوزا للإنتهازية والدكتاتورية وأرادوا له أن يكون في سدة كرسي القطاع ، لا ندري امتنانا أم غباء!!؟

أم هي الخيارات المرهونة للعشيرة وسياسة عصا شيخ القبيلة؟

و مع ذلك برغم تحاملهم و افتراءاتهم و تشويهاتهم و نهشهم و سعرنتهم المسعورة أصلا أعلن أنني خارج سقف القبيلة و كل تعبيراتها و أضغاث أحلامها و خارج سقف الإقليمية و حزبها العتيد الذي يحكم بالحديد و النار و يجثم على متبقى أنفاس الشعب. و خلق أشباه مناضلين يعادونهم في أسواق المزايدة و يسيرون في ركبه حيث موضع الحرب…

و أن البارعين الجدد و القدامى في النهش و السعرنة لن يجعلوني أضيع البوصلة مع الشعب حتى النصر و ضد الديكتاتورية و الإستبداد و تجمعها اللاديمقراطي حتى النصر أيضا.

أما البوم الناعق المدعو خالد عواينية( أبو يوسف الهمامي)  فرسالتي اليه :

ألا يعتبر هذا الصنيع دليل إفلاس سياسي تتخبط فيه والذي لا تختلف فيه عن رئيس شعبة؟ أما أصدقائي المغرر بهم ودفعهم إلى التعاطف معه وتصوير الأمر و كأنه حملة منظمة والحال انه رقصة أخيرة يلجا إليها ليدلل لأسياده انه يحرس مقاطعته جيدا

المزيد


أردنا التوضيح فتحي بالحاج

مارس 11th, 2009 كتبها محب الوطن العربي نشر في , ردود

 

أردنا التوضيح فتحي بالحاج
 
نشرت الآنسة فائزة العبدالله مقالا فيتونس نيوز في عدد 3191  بتاريخ 16 فيفري 2009 تحت عنوانهل نحن في دولة القانون والمؤسسات، فعلا ؟؟  تناولت فيه رفض  النظام  منح تصريح صحيفة بعنوان "الناصرية". وقد عبرت فيه عن تضامنها، وهو شعور نبيل لا يملك أي ديمقراطي إلآ أن يتضامن معها ومع صاحب المشروع. بغض النظر عن اختلاف التقييمات فإنه من غير المعقول أن تنتهك حرية النشر والتوزيع التي ضمنها دستور البلاد والتي هي من اسس حق المعرفة، ذلك أنه بانعدام هذا الحق يسقط ركن أساسي من أركان الجدل الاجتماعي. هذا موقف مبدئي نرى ضرورة توحيد الجهود لتثبيت هذا الحق، لكل إنسان مهما كانت توجهاته الفكرية أو السياسية.
 لكن الملفت للانتباه هو الجزء الثاني من الحديث إذ حشرت في مقالها موقف د.عصمت سيف الدولة من الناصريين حشرا. وكأني بالكاتبة تريد أن تبرر موقفا، أو تعطي توضيحا، وهو ما لم تشر إليه الكاتبة، فأتى الجزء الثاني مسقطا. لكن طرح موقف عصمت سيف الدولة من الناصرية ومن الناصريين، يفترض الاشارة إلى موقف الناصريين مع تعددهم  من د.عصمت سيف الدولة ومن اجتهاداته الفكرية، ومن التيار الفكري والسياسي الذي يحمل أفكاره، سواء تحت اسم التيار القومي التقدمي أو أنصار الطليعة العربية. أو الاعداد القومي. يعترف الجميع سواء من التيار القومي عامة وحتى من التيارات السياسية الأخرى وخاصة بعض التيارات الاسلامية  بصوابية مواقفه وبعمق تحاليله، وبقدرته الهائلة على التنبأ بالأحداث فإن البعض ومنهم بعض الناصريين مازال يكابر. اشارت الكاتبة إلى  وجه واحد للحقيقة. ذلك أنها غيبت جزءا لا يستهان به وهو طبيعة العلاقة التي حكمت الناصريين بعصمت سيف الدولة. وسر العداء الغير مفهوم لهذا المناضل الذي أعطى كثيرا لأفكار عبدالناصر. لا أريد الجدال هنا حول الأسباب الحقيقية في تغييب هذا الوجه الآخر. بل الذي يعنيني هو الاشارة السريعة لطبيعة هذه العلاقة.  والتي أود أن أضعها أمام القارئ. أملين أن نعود إليها أكثر توسعا. لقد أعطى  الدكتور عصمت سيف الدولة  جهدا لا يستهان به من حياته في الدفاع على مبادئ عبدالناصر وهو الذي لم يلتقه، وأصّل الناصرية بعيدا عن أيات التهليل والتكبير الذي  استعمله  البعض، أصلها  فكرا وممارسة من خلال دفاعه عن التجربة في مواجهة أعدائها، وأثراها  بحثا ومعارف من خلال تأصيلها في مواجهة بعض الدراويش الذين لا يرون في الانتساب للناصرية إلا اسماء، وصور وبهرجة لفظية. أصلها بالاجتهاد الفكري الأصيل في مواجهة الذين لم يخرجوا بعد من حلقة إعادة نسخ الميثاق وخطب عبدالناصر. اصلها دفاعا عن جماهير عبد الناصر الذين عاشوا معه سنوات العزة والكرامة فخرجوا يتظاهرون في مواجهة سياسة الانفتاح في 18 و17 يناير فكانت مرافعته دفاعا عن الشعب، أصلها دفاعا عن الذين رفضوا سياسة الانبطاح، فجاءت أفكار عبد الناصر دفاعا على حق المقاومة،  كان التأصيل دفاعا عن ثورة مصر، أصل أفكار عبدالناصر دفاعا ضد الباشوات، والمستغلين وأصحاب العمائم السود، المتحالفين مع البلاط الملكي الذين عادوا إلى مصر للانتقام منه ومن أفكاره. كان دفاعه عن العمال والفلاحين  ضد تلك الطغمة البيروقراطية والفاسدة التي تحلقت حول عبد الناصر.  فأجاب عن هل كان عبدالناصر دكتاتورا؟.
طيلة هذه المسيرة يتميز  د.عصمت سيف الدولة عن الناصرين ، الذي كثيرا ما يسميهم الناصريون الرماديين، وفي اسئلتهم الاستفزازية  التي كثيرا ما يوجهونه إليها هل أنت ناصري؟ يجيب لا، وكثيرا ما يردف الاجابة بسؤال أ أعطني عن أية ناصرية تتحدث لأجيب. وهو متميز في سلوكه السياسي والأخلاقي، وفي طبيعة الحدود والضوابط التي حددها لنفسه وللطلائع العربية وحكمت سلوكهم مع الآخرين. وهو سلوك العزة والأنفة والصرامة المعرف

المزيد





إن الشعوب التي تساوم المستعمر على حريتها توقع في ذات الوقت وثيقة عبوديتها.

المعلم الخالد جمال عبد الناصر.