كي لا ينسى أحد أو يتعامى..
أمين العبدلي.
تزايد في الآونة الأخيرة نعيق البوم و صياح الغربان تريد تشويهي في الساحة و بث صورة كاريكاتورية لي تنعتني بالبوليس و الإنتماءات المشبوهة.
لماذا؟!
لأن صبرهم نفذ علي .
يريدون خياطة جلباب لي و الباسي اياه و هو ليس على مقاسي و لن يكون كذلك ما حييت، يريدونني الإنخراط في مشروع يقتلونه بسلوكهم القبائلي والعشائري الذي لا علاقة له بالمشروع القومي في القطر.
تواصلت نقاشاتهم معي لسنوات بغية إقناعي به لكن تمسكي بمبدئي ونقدي لمسيرته لم تعجبهم، خاصة على خلفية نقدي الشديد لممارساتهم في مؤتمر الإتحاد الجهوي بسيدي بوزيد الذين زكوا فيه عنصرا رديئا مع البيرقراطية النقابية والسلطة، وعلى خلفية تحالفاتهم في اطار مؤتمر النقابة العامة للتعليم الأساسي مع خدم البيروقراطية والمركزية وعناصر مشبوهة.
كنت أعرف يقينا أن عيال الأقلام ستعاود نهشي و كنت أعلم أن جوقة المسعورين من الواهمين الجدد والقدامى لا تقوى على قبول الرأي الأخر ولا تقوى على الإختلاف ولا على مغادرة سقف القبيلة وأن أحلامها و مشاريعها لا تتجاوز عصا (باكيتة) شيخ القبيلة.
و لكن كنت أراهن على بعض الحياء الأخلاقي ، فلا تتساقطوا و تتنكروا لماض و فكرو أخلاق و تصبحوا رهيني المحبسين محبس الذات المتضخمة و محبس بيت الطاعة العشائري و القبلي المتخلف. و تهتبلوا الفرص أو ما يترائى لكم فرصا لتنفيس السموم ومعاودة وظيفة لجنة صنع الله ابراهيم وتوسيع بقعة زيت الإنتهازية فتأكل أبناءها.
فهل الحفناوي بن عثمان وحدوي ناصري أم قومي تقدمي؟ هل هو سؤال غبي أم عابث؟
لقد كان مقاتلا من أجل أمته ، و بعضهم اليوم: جوعان يأكل من زادي ويمسكني لكي يقال عظيم القدر مقصود.
وبعضهم يزين به مجلسه في أسواق المزايدة و في المؤتمرات و يتحالف مع جلاده.
فيا حفناوي ، لقد تحالفوا مع جَروِ البيروقراطية النقابية في قفصة والذي تواطأ جهارا نهارا مع من زج بك في السجن و كان جلوزا للإنتهازية والدكتاتورية وأرادوا له أن يكون في سدة كرسي القطاع ، لا ندري امتنانا أم غباء!!؟
أم هي الخيارات المرهونة للعشيرة وسياسة عصا شيخ القبيلة؟
و مع ذلك برغم تحاملهم و افتراءاتهم و تشويهاتهم و نهشهم و سعرنتهم المسعورة أصلا أعلن أنني خارج سقف القبيلة و كل تعبيراتها و أضغاث أحلامها و خارج سقف الإقليمية و حزبها العتيد الذي يحكم بالحديد و النار و يجثم على متبقى أنفاس الشعب. و خلق أشباه مناضلين يعادونهم في أسواق المزايدة و يسيرون في ركبه حيث موضع الحرب…
و أن البارعين الجدد و القدامى في النهش و السعرنة لن يجعلوني أضيع البوصلة مع الشعب حتى النصر و ضد الديكتاتورية و الإستبداد و تجمعها اللاديمقراطي حتى النصر أيضا.
أما البوم الناعق المدعو خالد عواينية( أبو يوسف الهمامي) فرسالتي اليه :
ألا يعتبر هذا الصنيع دليل إفلاس سياسي تتخبط فيه والذي لا تختلف فيه عن رئيس شعبة؟ أما أصدقائي المغرر بهم ودفعهم إلى التعاطف معه وتصوير الأمر و كأنه حملة منظمة والحال انه رقصة أخيرة يلجا إليها ليدلل لأسياده انه يحرس مقاطعته جيدا




















