
أريد ان أقول ، بأكبر قدر من الوضوح ، انني كنت ولم أزل على يقين يتحدى أي شك بأن " الناصرية " هي " نظرية الثورة العربية " . وان الناصري هو من يقبلها ويلتزمها وينميها بخبرة ما انقضى من سنين الردة ولكن طبقاً لمنهجها . ومن منطلقاتها ، إلى غاياتها ، باسلوبها . وان من يناقضها منهجاً أو منطلقاً أو غاية أو اسلوباً لا يستحق عندي على أي وجه أن ينسب الى الناصرية ولن تثبت نسبته اليها ولو كانت بيده شهادة موقعة من عبد الناصر شخصياً
فارس العروبة عصمت سيف الدولة
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت | أحد |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | ||||||




نوفمبر 28th, 2009 كتبها محب الوطن العربي نشر في , مقالات,
أكتوبر 29th, 2009 كتبها محب الوطن العربي نشر في , مقالات,
إدماج المشروعين القومي والإسلامي
د. علي محمد فخرو
في مؤتمر أقامه مركز دراسات الشرق الأوسط في الأردن حول مشاريع التغيير في المنطقة العربية ومستقبل تلك المشاريع، كان ملفتاً كثرة مشاريع التغيير عند الآخرين التي يراد بها الهيمنة على مسارات الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والدينية عبر الوطن العربي كلًّه. ولا أعتقد أن هناك منطقة في المعمورة سمحت بعجز بأن يُعامل ساكنوها كبشر قاصرين، وبالتالي قبلت بتكالب مشاريع التغيير الأجنبية عليها، مثلما فعلت منطقة العرب.
وبالطبع فان على رأس قائمة تلك المشاريع يتربُّع المشروعان الخطيران: المشروع الامبريالي الأمريكي والمشروع الاستيطاني العنصري الصهيوني. هذان المشروعان العاملان بلا تعب أوملل لتجزئة الأمة وإثارة الصًّراعات الأهلية والدينية والمذهبية فيها والإستيلاء على ثرواتها والتحكم في قرارها السياسي ومنعها من الخروج من مرحلة التخلف العلمي والتكنولوجي، هما اللًّذان ينخران جسم الأمة ويسمٍّمان روحها ويهدٍّدان مستقبلها. وهما يكوٍّنان التحدٍّي الأكبر في يومنا هذا ويستدعيان المواجهة السريعة الفاعلة.
في نفس المؤتمر نوقش المشروعان الذًّاتيان، المشروع العربي القومي والمشروع العربي الإسلامي، على أساس أنهما الوحيدان القادران بندية على مواجهة مشاريع الغير وخصوصاً الأمريكي والصهيوني. هنا، وفي لمح البصر، يطرح السؤال التالي نفسه: هل يجوز، والأمة في محنة التكالب عليها من امبريالٍّيي الخارج ومستبدٍّي الداخل، أن نواجه الأمر بمش
يونيو 16th, 2009 كتبها محب الوطن العربي نشر في , مقالات,
على بساط الثلاثاء
56
يكتبها : حبيب عيسى
رسالة جوابية إلى الرئيس باراك أوباما ..!
" 5 " حزيران " يونيه ":
من 67 ، إلى 82 ، إلى 2009
هل تعتذر دولة الولايات المتحدة …
( 1 )
للعرب مع يوم الخامس من حزيران " يونيه " حكاية - وربما لهم معه ثأر – بدأت الحكاية عام 1967 ، وتجددت عام 1982، ومازالت تتجدد في كل عام ، إلى أن جاء إلينا في هذا العام الرئيس الأمريكي باراك أوباما ، ليحيي معنا ليلة الخامس من حزيران .. في حفل مهيب شّكل في حد ذاته حدثاً ، قد يكون له ما بعده .
على مدى عقود مضت ، ومع غروب شمس الرابع من حزيران "يونيه" من كل عام كانت تتسارع دقات قلوبنا .. ترى ماذا سيحصل غداً ..؟! ، حتى أن القلق من ذلك اليوم تجاوز الحدود ، إلى رغبة دفينة تمّثلت بحلم أن ينام أحدنا ليلة الرابع من حزيران ، ولا يفيق إلا بعد انقضاء ليلة الخامس منه ، بدون كوابيس ، وصفارات إنذار ، وأناشيد .. ونعوات ..ونعيق للغربان ..يرطنون بكل اللغات ، واللهجات ..!
( 2 )
لقد قيل في ذلك اليوم كل ما يمكن أن يقال ، فمنهم من نعى العرب ، ومنهم من أخرجهم ، من التاريخ ، ومنهم من نبش القبور ، وأعاد قراءة التاريخ ، ( ليثبت أن ما حدث كان نتيجة لتاريخ طويل من الفشل الدرامي ثبت خلاله أن تلك الجماعة البشرية التي نسمّيها الأمة العربية غير موجودة أصلاً ، وأن من يشغل هذه الأرض بين المحيط ، والخليج ليس سوى جماعات متناحرة ، متصارعة تاريخها مليء بالصراعات ، والفتن ، والخيانات ، والطغاة ، والقتلة ، وأنها غير جديرة بالحياة ، وأن كل ما قيل عن حضارات ، وعلوم ، وفنون ، وعمران ليس إلا أكاذيب ، وادعاءات فارغة من أي مضمون … )
ونحن هنا لسنا من هواة المماحكة مع أي أحد ، فليقل من يشاء ، ما يشاء .. ولسنا من هواة الندب ، واللطم ، كما أننا لسنا في وارد التبرير ، وتبسيط الأمور ، وتبرئة الذات ، وإلقاء الملامة على الأعداء الخارجيين ، والصهاينة ، والعملاء .. وكأن أولئك جميعاً ليس من حقهم فعل كل ما يمكن لهم عمله لهزيمتنا ..؟
( 3 )
ورغم أننا نتطلع إلى الحاضر ، والمستقبل ، ففي الحاضر ، والمستقبل ما يغري للحديث عنه ، وإليه ، أما الماضي فقد بات جزءاً من تاريخنا المليء بالانتصارات والهزائم ، بالتقدم ، والنكوص .. و الالتفات إليه يقتصر على استخلاص العبر ، والدروس للبناء على الأمر مقتضاه ، وليس لتغييّر ما جرى .. فما جرى ، قد جرى ، ومن الوهم الوقوف عنده ، أو التمترس في أحداثه ، أو النوم عليه .. أو محاولة تغيير أي حدث فيه ..
رغم ذلك ، لابد أن نثبّت هنا ، وباختصار شديد رؤيتنا لما حدث في ذلك اليوم سواء في عام 1967 عندما اجتاح الصهاينة كل فلسطين ، وأجزاء من مصر ، وسورية ، أو في عام 1982 عندما اجتاح الصهاينة لبنان ..، أو ما ترتب على ذلك كله من تداعيات مازالت عقابيلها تكبّل حياتنا العربية بين المحيط ، والخليج .
القضية بالنسبة إلينا ، نحن القوميون العرب ، تتلخّص بأن هذه الأمة العربية ، ومنذ منتصف القرن التاسع عشر تقريباً بدأت تتململ للخروج من العصر الذي أطلقوا عليه عصر الانحطاط ، وتم التعبير عن ذلك التململ بمحاولات الانعتاق من السيطرة العثمانية أولاً ، ومن ثم مواجهة الاستعمار الأوربي المباشر حتى منتصف القرن العشرين ثانياً ، إلى أن دخل قطار الأمة في محطة التقسيم الشامل للوطن ، ذلك التقسيم الذي لم يقتصر على تركيب دول من كل الألوان على أرض الوطن العربي ، بل أضيف إلى ذلك مستوطنات مستوردة من الخارج ، والداخل لإقامة كيان سياسي غريب في فلسطين أقرب ما يكون إلى قاعدة عسكرية للتدخل السريع ضد أية محاولة لنهوض هذه الأمة .. في مواجهة ذلك انتفضت الأمة من المحيط إلى الخليج ، وتم التعبير عن ذلك بأحزاب ، وحركات ، وانقلابات ، وثورات ، وتيار قومي عربي جارف بدا ، وكأنه قاب قوسين ، أو أدنى من تحقيق أهدافه ، خاصة بعد قيام دولة الجمهورية العربية المتحدة بين سورية ومصر باعتبارها لبنة أولى لبناء دولة العرب الديمقراطية الاشتراكية الواحدة ..
( 4 )
هنا ، ومن محطة الجمهورية العربية المتحدة بدأ الخيار يتحدّد بين أن يتمّكن مشروع النهوض ، والتوحيد ، والتنوير القومي التقدمي من الإقلاع ، من تلك القاعدة باتجاه الأهداف النبيلة ، وبين أن يتعثر ذلك المشروع لأسباب ذاتية ، وموضوعية ، داخلية ، وخارجية ، وبالتالي يتحول الخيار إلى مشروع النكوص ، والانهيار ، والهزائم ، وتفتيت المجزأ ..
للأسف الشديد ، ودون الدخول في التفاصيل ، والأسباب ، فإن الخيار الثاني هو الذي أقلع من تلك المحطة الهامة .. لهذا فإننا نقول أن تعّثر المشروع القومي العربي التقدمي ، وانفصال الإقليم الشمالي عن الجمهورية العربية المتحدة في 28 أيلول "سبتمبر" 1961 كان هو البوابة التي دخل منها الصهاينة إلى الخامس من حزيران "يونيه " 1967 ، لكن جماهير 9 و 10 يونيه 1967العربية الأصيلة تمكنت من وقف اندفاع مشروع النكوص ، والردة ..إلا أن تعّثر قيادة التيار القومي التقدمي حينها ، وعدم تفهمّها لدلالة ثورة جماهير 9 و 10 يونيه 1967العربية ، وتمثل إرادتها ، كان هو البوابة التي ولج من خلالها أنور السادات لقيادة قطار النكوص ، والردة مرة أخرى ، والذي دخل به إلى القدس المحتلة ، ثم حمله من هناك إلى كامب ديفيد .. ثم مرة أخرى ، ومن بوابة كامب ديفيد دخل الصهاينة في الخامس من حزيران "يونيه" 1982 إلى بيروت … ومنذ ذلك الحين ، وحتى ليلة الخامس من حزيران " يونيه " هذا العام – 2009 – مازال السجال قائماً ، والذين أعلنوا في الخامس من حزيران "يونيه" 1967 وفاة العرب ، أو على الأقل خروجهم من التاريخ ، مازالوا يتعثرّون في إجراءات الدفن .. بالرغم من كل المآسي ، والفتن ، والعدوان ، ففي كل مرة يهمّون بالدفن ، يكتشفون أن الأمة العربية ، ليست هي تلك الجثة المسجّاة في توابيتهم … مما اضطر رئيس الدولة الأكبر في هذا العصر …والتي كان لها الدور الأبرز في 5 حزيران "يونيه" للقدوم إلى عاصمة الجمهورية العربية المتحدة بغض النظر عن من يتحّكم فيها هذه الأيام .. ليخاطبنا مساء يوم الرابع من حزيران " يونيه " 2009 .
( 5 )
وبما أننا ، كعرب قوميين ندّعي التقدمية ، ننطلق من الواقع ، كما هو .. ونتطلع إلى المستقبل الذي نريد ، ونعّد العدة ، والأدوات ، والوسائل للمستقبل ، فإننا كنا معنيين بالاستماع بانتباه إلى رئيس الدولة العظمى التي لعبت دوراً رئيسياً فيما جرى على الأرض العربية منذ الخامس من حزيران " يونيه " 1967 ، وحتى الآن ، والذي جاء بعد ما ينوف عن الأربعين عاماً ، ربما ليقول اعترافاً ، أو تقريراً أن العدوان الذي دعمّته دولته على الأمة العربية منذ أكثر من – 42 – عاماً لم ينه الصراع ..الولايات المتحدة متواجدة ، هنا ، هذا صحيح ، لكن الصحيح أيضاً أن الأمة العربية مازالت في مكانها التاريخي ، وأن السعي لدفنها مجرد أوهام ، فماذا قال رئيس دولة الولايات المتحدة الأمريكية ، وما هو الجواب العربي على ما قاله ..؟
ذلك أننا ندعي أن رسالتنا الجوابية على ما قاله رئيس دولة الولايات المتحدة الأمريكية باراك أوباما تحمل بصمة عربية ، مجرّدة ، أيضاً ، عن أوهام المستبدين الذين يشاطرون الغزاة أوهامهم …
( 6 )
نبدأ يا سيادة الرئيس ، برد التحية ، بأحسن منها ، فنقول : وعليكم السلام ، ونضيف ورحمة الله ، فالله رحمن رحيم ، والبشر الذين يتحسّسون قبساً من روحه في كينونتهم رحماء فيما بينهم ، "رحيمون" بالبشر أجمعين ..أما بعد .. !
فإنني لست بحاجة لإخفاء إعجابي بشخصك الطبيعي كإنسان ، كباراك أوباما ، أما شخصّيتك الاعتبارية المضافة ، والمحدودة من حيث الزمان ، والمكان ، كرئيس لدولة الولايات المتحدة الأمريكية ، فلنا معها حديث آخر سيأتي في سياق هذه الرسالة ..
ابتداء أريد أن أخاطبك بشخصك الطبيعي ، كي أعترف ، أنك ، ومن خلال حملتك الانتخابية ، قد أجبرتني على إعادة قراءة كتاب "الطريق إلى الحرية" لفاوست ، للمرة الخامسة ، ذلك أنني ، وكلما اشتدت عليّ المحن ، وشعرت بحاجة للبكاء ، كنت أعود إلى ذلك الكتاب لأبكي بين صفحاته مع "أنجيدو" ، وأولاده ، وعليه ، وعليهم …وأحرضّ غضبي على الظالمين ، ألا لعنة الله على الظالمين أجمعين ، آميييييييين …
هذا لا يعني أنني متعاطف مع لونك الأسود ، لأن العنصرية متعددة الألوان ، إنها كالحرباء تغيّر جلدها حسب الظروف ، لكنها تبقى حرباء في الأحوال كلها .. وأجدادنا العرب قالوا يوماً " وظلم ذوي القربى أشد مضاضة .." فالظالم ، هو الظالم أياً كانت هويته ، ولونه ، والمظلوم هو المظلوم أيضاً .. لكن هذا لا يعني على الإطلاق أن النضال الإنساني الذي خاضه شعب الولايات المتحدة الأمريكية ( المتعدد الأرومات ، والانتماءات ، والقوميات ، والشعوب لمكافحة العنصرية ، وإيصالك إلى سدة الرئاسة في دولة الولايات المتحدة الأمريكية التي قامت أصلاً على المجازر بالهنود الحمر ، وعلى العبودية لأجدادك السود ..) لا يستحق التقدير ، والاحترام من جميع عناصر الأنسنة في هذا العالم ، النابذين للتمييز ، والعنصرية ، والظلم …وخاصة من أولئك الذين مازالوا يعانون ، ونحن منهم ، لكننا ندرك أن هذا حديث ذو شجون لا تحتمله هذه المساحة الضيقة ، فهو حرّي بالتعبير عنه أدباً ، وفناً ، وثقافة … فقط أريد أن أعبّر لكم قبل أن أغادر هذه المحطة الشخصية عن تقديري للطريقة المحترمة التي خاطبتنا بها ، وخاصة تلك التلقائية غير المكتوبة التي شدتني كي أسمعك من السلام عليكم الفاتحة ، وحتى السلام عليكم الخاتمة …وأعترف أنني فكرت في مخاطبتك كمواطن قبل أن تتبوأ الرئاسة ، حتى يكون الحديث بين مواطنين أحدهما مقهور حالم بالحرية ، والآخر حالم برئاسة تشكل علامة فارقة في هذا العالم …لكن بعد أن تبوأت منصب الرئاسة صرفت النظر عن الموضوع ، أما الآن ، وقد كلفتّ نفسك مشقة الحضور إلينا لتخاطبنا ، فقد بات لك علينا حق الجواب ، وبات لنا عليك حق الرد ، خاصة أننا أحسسنا كمواطنين أن الخطاب كان موجه إلينا ، أصدقّك القول ، لو أنك خاطبت ، أو ذكرت أي حاكم لما اعتبرت نفسي معنياً بكلمة واحدة مما قلت …، على أية حال لا أدري إذا كان التخاطب بيننا مازال ممكناً …؟ ، بسبب الفارق الكبير بين موقعي ، وموقعك ، لكن هناك إغراء بالمحاولة…..
( 7 )
فلنبدأ إذن بالانتقال إلى الصفة التي جئتنا بها يا سيادة الرئيس ، كرئيس لدولة الولايات المتحدة الأمريكية ، وهنا تكمن أم المشاكل ، ولا ندري إذا كان الحل بين يديك .. ذلك أنه على مدى عقود متعاقبة كانت مؤسسات دولة الولايات المتحدة الأمريكية في موقع التصادم العنيف مع المشاعر الشعبية العربية ، ولعل يوم 5 حزيران "يونيه" على وجه التحديد يضغط على أعصابنا بما فعلته مؤسسات دولتكم …. ولعل هذا ما دفع الإدارة الأمريكية السابقة لطرح السؤال : لماذا يكرهوننا ..؟ .. وهذا السؤال يتضمن الاعتراف بالكراهية لكنه يعكس الواقع الموضوعي للكراهية ، فقد كان الأجدى بهم أن يسألوا أنفسهم لماذا يكرهون العرب ..؟ فمن القواعد الأساسية لحل مشكلة ، ما ، معرفة مصدر الفعل ، قبل البحث في ردود الأفعال ..
وهنا تكمن المشكلة يا سيادة الرئيس ، وتكمن المفارقة بين التفاؤل بخطاب تصالحي لرئيس جديد مختلف ، وبين مؤسسات دولة كبرى ارتبط اسمها على مدى عقود بالعدوان على الأمة العربية ، وبازدواجية المعايير ، وبالانحياز اللا محدود في المحافل الدولية لصالح العنصرية الصهيونية ، حتى وصل الأمر بدولة الولايات المتحدة الأمريكية إلى الاحتلال المباشر لحاضرة هامة ، ومركزية من بلاد العرب ، وبالتالي فإن من حق العرب أن يتساءلوا .. ومع عدم التشكيك بمصداقيتكم ، ماذا يست
مايو 31st, 2009 كتبها محب الوطن العربي نشر في , مقالات,
مايو 31st, 2009 كتبها محب الوطن العربي نشر في , مقالات,
مايو 1st, 2009 كتبها محب الوطن العربي نشر في , مقالات,
مايو 1st, 2009 كتبها محب الوطن العربي نشر في , مقالات,
إن الشعوب التي تساوم المستعمر على حريتها توقع في ذات الوقت وثيقة عبوديتها.
المعلم الخالد جمال عبد الناصر.












